هل فعلا نستطيع ان نستغني عن غوغل واليوتيب لنصرة رسولنا؟

هل فعلا نستطيع ان نستغني عن غوغل واليوتيب لنصرة رسولنا؟

 

 

بعد نشر الفيلم المسي للرسول صلى الله عليه وسلم على موقع يوتيب التابع لشركة غوغل كثرت في الآونة الاخيرة الدعوة لمقاطعة الموقعين ولما لا حضرهما داخل الدول العربية والاسلامية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا مقاطعة الموقعين هي نصرة للرسول عليه الصلاة والسلام وقبل ذلك هل نستطيع ان نستغني عن الموقعين ؟

بخصوص السؤال الاول هل مقاطعة الموقعين نصرة للرسول صلى الله عليه وسلم قد يقول الكثيرون انها لا تعني شي وان الخاسر هو المستعمل والامر فيه صواب كبير لكن اذا راجعنا الازمات التي وقعت في كثير من الدول مع موقع غوغل خاصة المشكل الصيني قبل ثلاث سنوات نجد بمجرد قيام السلطات الصينية بحظر الموقع داخل التراب الصيني سارعت غوغل الى تنفيذ طلبات الحكومة الصينية ومن بينها مسح المحتوى الغير مرغوب فيه الاعتذار وكذلك التعويض المالي وبهذا يتبين ان المقاطعة هو السلاح الوحيد الذي تفهمه غوغل لكن لا ننسى ان الصين تمثل اكثر من مليار ونصف مسلم وبالتالي فلا نجاح لمثل هذه الخطوة الا باتخاذ الدول العربية والاسلامية نفس الخطوة وفي ان واحد لكي يظهر التأثير العددي في سجلات غوغل

من جهة اخرى واذا افترضنا ان فعلا كل الدول اتفقت على الامر وهو امر بعيد كل البعد عن الواقع لان هذه الدول لكامل الاسف لا تتفق في مثل هذه المواقف فأن السؤال الثاني الذي يطرح نفسه كذلك هل نستطيع الاستغناء فعلا عن الموقعين الجواب بديهي ومنطقي لا نستطيع الاستغناء عنهما خاصة غوغل الذي يشكل لنا نحن العرب نافدة الانترنيت التي نبحر عبرها وبالتالي فان حظر الموقع سوف يؤثر بشكل سلبي وكبير على استعمال الانترنيت وربما تكون هذه هي الذريعة التي سوف يستعملها الكثير من الدول العربية تجنبا لأي قرار موحد بخصوص حظر الموقع اذا فعلا تم نقاش هذا الامر

لكن يبقى السؤال كيف سوف نستطيع الضغط على غوغل لحذف المقطع وفي نفس الوقت لا نستغني عن محرك بحثها الاجابة تكمن في بحث مفصل عن غوغل ومصادر ارباحها والعارف بهذه الامور يجد ان غوغل تعتمد بالاساس على برنامج غوغل ادسنس للإعلانات الربحية حيث تستفيد غوغل من كل نقرة على اي اعلان نضغط عليه في اي موقع يتعامل مع غوغل ادسنس وكما يعلم الجميع فأن جل وان لم نقل كل مواقع الانترنيت تتعامل مع هذه الخدمة وبالتالي اقوى ضربة سوف تتلقاها غوغل هي الضربة التي سوف تجمد خدمة غوغل ادسنس ولكي يتم ايقاف هذه الخدمة يكفي قيام الدول العربية والاسلامية بحضر الموقع

googlesyndication.com

وهو المسؤول عن توزيع الاعلانات داخل مواقع الانترنيت

 

وبالتالي فأن حظر هذا الموقع سوف يجعلنا نلغي كل الاعلانات داخل البلدان العربية والاسلامية وفي نفس الوقت لن نستغني عن خدامات غوغل كخدمة البحث وخدمة الجيميل واليوتيب وغيرها كثير

الحضارة الامريكية مبنية على الدولار واصحابها لا يفهمون الا لغة الربح والخسارة واذا تم ايقاف هذه خدمة في كل البلدان الاسلامية والعربية فأن غوغل سوف تتخذ خطوة المبادرة وتقوم بحذف الفيلم بشكل ذاتي وربما تقدم ايضا اعتذارا اذا طالبناها بذلك اما لغة التهديد بحظر الموقع او غير ذلك فهي لا تجدي نفعا خاصة ان كانت من طرف دولة او دولتين

العسري كريم


التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

souha

ila rasoula lahe

تعليق 1

netewkelou 3lala lahe wenebedaw

abdo_12

مقاطعة غوغل ويوتيوب...

تعليق 2

نعم نستطيع الاستغناء عنه لانه ليس الوحيد في العالم بل هناك شركات أخرى مثلها هذا لايهم المهم هو ان يقوم الناس والمجتمع المغربي ويستجيب للمقاطعة الحقيقية وكل شعوب العالم وخاصة العالم العربي والاسلامي لان هؤلاء يشكلون قوة في العالم من حيث الاستخدام ولهذا ارجوا من الله أن تحقق هذه المقاطعة حتى نستطيع ان نؤدي ولو واجب قليل علينا من اجل نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وما يتقاه من اعداء الامة في كل مكان انا اعرف ان هذه المقاطعة ليس عمل كبير لكن بل هذه المقاطعة سشكل وستكون ضربة قوية لشركة غوغل وليوتوب وغيرها الذين لايحترمون انفهم ولا المسلمين ومع ذلك وكل ما يقع يعتبرونه حرة تعبير يالها من سخرية يسخرون من انفسهم ومن المسلمين لكن بدانا نعلم ونعرف ما هي اسلحة العدو هذا الخيار الصائب ...ليس هناك خيار آخر سوى هذه المقاطعة لانها بالنسبة للمسلمين ستشكل لهم القوة والضعف للعدو ما اتمناه من الشباب هو ان يقاطعوا لان العديد من الشباب فمنهم من يقاطع ومن يعارض بصراحة هذا ما يؤسفني كثيرا لان من حقنا ان ننصر بينا محمد صلى اله عليه وسلم

nadori

na3am

تعليق 3

bikoli sohola almawa9i3 a3ta alah alkhir wala hadak enternet abna9as mano ga3

Marocaine

wajib

تعليق 4

c est un devoir, il faut le faire et c est facile a faire. Allahoma sali 3ala siyidina Mohammed

فاطمة

تعليق 5

نحن نتمنى من اولادنا ما شاء الدين لهم دراية بالبرامج المعلوماتية ان يشرعوا في حدف هدا الموقع دون انتضار اجراء الحكومات الدي لن يصدر ابدا نحن ضحينا بالغالي والنفيس لكي تدرسوا والان جاء وقت رد الجميل اوا وريونا حنت اديكم اللهم صلي وسلم على اشرف المرسلين

mc -(mohariib)- -

إلا رسول الله

تعليق 6

عم نستطيع الاستغناء عنه لانه ليس الوحيد في العالم بل هناك شركات أخرى مثلها هذا لايهم المهم هو ان يقوم الناس والمجتمع المغربي ويستجيب للمقاطعة الحقيقية وكل شعوب العالم وخاصة العالم العربي والاسلامي لان هؤلاء يشكلون قوة في العالم من حيث الاستخدام ولهذا ارجوا من الله أن تحقق هذه المقاطعة حتى نستطيع ان نؤدي ولو واجب قليل علينا من اجل نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وما يتقاه من اعداء الامة في كل مكان انا اعرف ان هذه المقاطعة ليس عمل كبير لكن بل هذه المقاطعة سشكل وستكون ضربة قوية لشركة غوغل وليوتوب وغيرها الذين لايحترمون انفهم ولا المسلمين ومع ذلك وكل ما يقع يعتبرونه حرة تعبير يالها من سخرية يسخرون من انفسهم ومن المسلمين لكن بدانا نعلم ونعرف ما هي اسلحة العدو هذا الخيار الصائب ...ليس هناك خيار آخر سوى هذه المقاطعة لانها بالنسبة للمسلمين ستشكل لهم القوة والضعف للعدو ما اتمناه من الشباب هو ان يقاطعوا لان العديد من الشباب فمنهم من يقاطع ومن يعارض بصراحة هذا ما يؤسفني كثيرا لان من حقنا ان ننصر بينا محمد صلى اله عليه وسلم

houria-tanger

و لم لا ?!

تعليق 7

و لم لا نستغني عن google & youtube ؟؟؟ هل هما موقعين مقدسين كي لا نستغني عنهما؟ يجب علينا ان نعز ديننا و نعظمه، و الغرب يعظمون الشخصيات النافذة في بلدانهم و يقدسونها، فما بالك لو تجرئ احدنا على مس دينهم.

زكريا فتحى

يجب مقاطعة غوغل

تعليق 8

بل يجب مقاطعة غوغل لنصرة نبينا العظيم ولعتذر له عليه الصلاة والسلام

عبدالنافع

عن الصحراء

تعليق 9

انا كنكول الشعب المغريبي بلي الصحراء مغربية مغربية انشاء اله راه كاين مسيرة الصحراء نهار الحد معا 10.30 في ساحة المشوار بي العيون وشارع سمارة وكدليك مسيرة بي حي معطالا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.