الدار البيضاء.. السلطات تواصل حملات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين

مشهد مؤلم بسيدي مومن.. هدم دوار دراعو على وقع دموع النساء وصدمة الأطفال بعد سنوات تحت القصدير

بين الغلاء والاستقرار.. الكسابة يوضحون لـ"أخبارنا" توقعاتهم لأسعار كبش العيد هذه السنة

اصطدام عنيف بين سيارتين في وجدة يرسل شخصا إلى قسم الإنعاش

مراكش تكتسي بالأبيض.. مشاهد نادرة لـ"التبروري" تحول المدينة الحمراء إلى لوحة شتوية مذهلة

السلطات المحلية تشن حملة لتحرير الملك العمومي بالقريعة ديال العود مع حجز مواد محظورة

المعاصي مجلبة الهلاك

المعاصي مجلبة الهلاك

أخبارنا المغربية

المعاصي تستجلب مواد هلاك العبد من دنياه وآخرته ، فإن الذنوب هي أمراض ، متى استحكمت قتلت ولابد ، وكما أن البدن لا يكون صحيحا إلا بغذاء يحفظ قوته ، واستفراغ يستفرغ المواد الفاسدة والأخلاط الردية ، التي متى غلبت أفسدته ، وحمية يمتنع بها مما يؤذيه ويخشى ضرره ، فكذلك القلب لا تتم حياته إلا بغذاء من الإيمان والأعمال الصالحة ، تحفظ قوته ، واستفراغ بالتوبة النصوح ، تستفرغ المواد الفاسدة والأخلاط الردية منه ، وحمية توجب له حفظ الصحة وتجنب ما يضادها ، وهي عبارة عن استعمال ما يضاد الصحة .

والتقوى : اسم متناول لهذه الأمور الثلاثة ، فما فات منها فات من التقوى بقدره .

وإذا تبين هذا فالذنوب مضادة لهذه الأمور الثلاثة ، فإنها تستجلب المواد المؤذية وتوجب التخطيط المضاد للحمية ، وتمنع الاستفراغ بالتوبة النصوح .

فانظر إلى بدن عليل قد تراكمت عليه الأخلاط ومواد المرض ، وهو لا يستفرغها ، ولا يحتمي لها ، كيف تكون صحته وبقاؤه ، ولقد أحسن القائل :

جسمك بالحمية حصنته مخافة من ألم طاري     وكان أولى بك أن تخشى

من المعاصي خشية الباري

فمن حفظ القوة بامتثال الأوامر ، واستعمل الحمية باجتناب النواهي ، واستفرغ التخطيط بالتوبة النصوح ، لم يدع للخير مطلبا ، ولا من الشر مهربا ، والله المستعان .

عن اسلام.ويب

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة