تحريم أذية المسلم
بَنى الإسلام أُسسَه في تنظيم العلاقةِ الاجتماعية بين أبناء المجتمع المسلم على قواعدَ مُثلى وركائزَ فضلى، وجعل من أهم هذه الأسس والركائز رباط الأخوة الإيمانية،
اقرأ التفاصيلبَنى الإسلام أُسسَه في تنظيم العلاقةِ الاجتماعية بين أبناء المجتمع المسلم على قواعدَ مُثلى وركائزَ فضلى، وجعل من أهم هذه الأسس والركائز رباط الأخوة الإيمانية،
اقرأ التفاصيللم يمر على الناس زمان استخدموا فيه كلمات (فرصة) كما هو حاصل اليوم, وهذا إن دل على شيء, فإنما يدل
دين ودنياالتردد ينتج من ضعف الثقة بالنفس، وقد يمتزج برغبة قاهرة في الكمال أو التجويد المستحيل، والمتردد يسعى إلى الأفضل، ولكنه
دين ودنياالحمد لله.. جعل هذه الحياة داراً للابتلاء والامتحان، وميداناً للصراع بين الإنسان وبين الشيطان، وجعل موطن هذا الصراع وميدان هذه
دين ودنيانريد أن نتحدث اليوم عن ذكاء ملكة سبأ التي يقال ان اسمها بلقيس، لطالما نوه القرآن الكريم بنساء عديدات، يذكر
دين ودنيالعل من أهم الفروق التي تميز المسلمين في أول أمرهم وفجر حياتهم عن المسلمين اليوم، "خلق الرجولة"، فقد غَنِي العصر
دين ودنيافي زماننا كثرت الفتن، وانتشرت الشهوات والمغريات، وسهل الوقوع في المعاصي والسيئات، وفتحت على مصاريعها أبواب المخالفات. ولا يملك الإنسان
دين ودنياالحمد لله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والصلاة والسلام على رسول الله الداعي إلى رضوان ربه الهادي إلى أقوم
دين ودنيايمضي المراهقون وقتا أطول في المدرسة أكثر من أي مكان آخر. المدرسة هي أيضا مركز حياة المراهق الاجتماعية حيث إن
دين ودنيا{مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح:13].. صرخ بها نوح في قومه لما رآهم نافرين عنه، جاحدين لربهم، مشركين به..
دين ودنياالحمد لله والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واقتفى أثره واهتدى
دين ودنيايشعر الناس في أحيان كثيرة بالارتباك تجاه التعامل مع الأزمنة الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، فمنهم من يريد للمستقبل أن يكون
دين ودنياليس هناك تلازم ذو قيمة بين الروح والجسد؛ فقد يكون المرء في مقتبل العمر وروحه روح عجوز، وقد يكون المرء
دين ودنيايلاحظ أن الشباب في ضوء ثورةِ الاتصال والمعلوماتية، وما أفرزته الحضارة الغربية المعاصرة من تداعيات، أصبح اليوم أكثر تمردًا وخروجًا
دين ودنياإنَّ الأمم الناهضة تحتاج نفوسها إلى الغذاء الجيِّد من الأخلاق والسجايا؛ لتقوَى به على مواصلة النهوض إلى المعالي, كما تحتاج
دين ودنيا