أخبارنا المغربية
نورالدين ثلاج –خريبكة
يبدو أن مسلسل الاحتقان الاجتماعي وصراع السلطة والباعة الجائلين لن يتوقف عند قصة "مي الفقرية" التي قضت 72 ساعة تحت تدابير الحراسة النظرية بعدما تم اعتقالها الأحد الماضي بتهمة الاعتداء على قائد المحلقة الإدارية الثانية بخريبكة وإصابته على مستوى الرأس والذراع والقدم وفق ما جاء في الشهادة الطبية التي سلمت له محددة مدة العجز في 30 يوما.
فبعد أن تم إطلاق سراح "مي الفقرية" بحر الأسبوع الذي نودعه، تكرر المشهد الدرامي مرة أخرى بين عون سلطة يعمل رفقة نفس القائد وبائع متجول، حيث اتهم العون البائع بالاعتداء عليه بالسب والشتم ، وفق ما تم تدوينه في المحضر الذي أنجز له من طرف مصالح الشرطة القضائية، في حين ينتظر الاستماع للبائع المتجول لأخذ أقواله ومواجهته بالمنسوب إليه.
هي حرب ساخنة بين الباعة المتجولين والفراشة الذين يعرضون سلعهم بشارع "شوفوني" وبين السلطة التي ترى فيهم محتلين للملك العام وضرورة التعامل معهم بحزم وصرامة حفاظا على الملك العمومي من الفوضى، فتندلع بالتالي المواجهات سواء الكلامية أو البدنية أو ما تسميها السلطة بالاعتداءات الجسدية واللفظية، ويبقى معها الباعة معرضون على إثرها إما للسجن أو الترحيل من الشارع العام.
بين القائد المعروف بصولاته وجولاته عبر تنقله بين عدة ملحقات إدارية بالمدينة، من استخدامه للجرافات لتحرير الملك العمومي إبان تواجده على رأس الملحقة الإدارية السادسة أو منعه بائعي السمك من عرض سلعتهم أمام سوق السمك الجديد أو صراعه مع "مي الفقرية" التي استقبطت تعاطف الرأي العام المحلي والوطني، تبقى خريبكة مهددة بمزيد من الاحتقان والتوتر إذا لم يتم وضع حد لهذه الظاهرة وتمكين الباعة من أماكن يعرضون فيها سلعهم وإخراج الأسواق النموذجية إلى حيز الوجود وفق مواصفات معقولة.

عبد المغيث أبو حذيفة
إعتداء بعض المسؤولين على الباعة الجائلين.
بسم الله {والصلاة والسلام على رسول الله } طبتم وطاب سعيكم وممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا. وبعد فإن الباعة الجائلين وأقصد الذين كان فقرهم شديد ،فهم يعتدى عليهم من قبل السلطة بلا داع يذكر فمتى سيرفع هذا الإعتداء وأنا ممن يعتدى عليه !وعليه أوﻻ يجب على المسؤولين أن يوفروا مساحات شاسعة الفضا لحل مشاكلهم وعلى ذالك بتأدية ضرائبهم كأمثال أصحب المحلات التجارية. لقوله عز من قائل {كي ﻻيكون دولة بين اﻻغنياء منكم وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}.وعليه فإن هذا ظلم في حق المسكين لأن قانون السلطة ﻻرحمة فيه للمسكين وعليه فإنه حام للأغنياء فقط والله نرجوا من جلالة الملك التدخل لقطع جذور القياد الذين همهم حماية اﻻغنياء فقط . وللإصلاح أمر الباعة الجائلين وإرجاع هيبتهم بمنحهم محلات تجارية في جميع مناطق ومدن المملكة المغربية بأسرها وبلحمها ودمها وعظمها وفي ختام الكلام سائلين الله القبول والمغفرة. ونسأل الله أن ينصر جلالة الملك ءامين ءامين