فعلا هدشي بزاف: بيضاويون يطلقون حملة "قهرتونا" تنديدا بصمت المسؤولين على بطش وسطوة "الكارديانات"

فعلا هدشي بزاف: بيضاويون يطلقون حملة "قهرتونا" تنديدا بصمت المسؤولين  على بطش وسطوة "الكارديانات"

أخبارنا المغربية :عبدالاله بوسحابة

لم يعد من المقبول بتاتا أن تستمر الجهات الرسمية في صمتها على السلب والغطرسة والجور .. من الذي يتعرض له مواطنون بكل ربوع المملكة، مواطنون يسددون ضرائبهم بانتظام، ومن تأخر منهم تفرض عليه الدولة غرامات وذعائر، دون أن تضمن له الحق في السلامة الجسدية وحماية الممتلكات، من نتحدث عنهم، هم أناس طفح كيلهم من الصراخ والنداء بل والتوسل أيضا.. لكن لا استجابة ولا هم يحزنون، حديثنا اليوم عن أصحاب السيارات الخاصة ومعاناتهم اليومية مع "الكارديانات" أو أصحاب "السترات الصفراء"، المنتشرين في كل زقاق ودرب، في كل شارع وممر، لدرجة أن الواحد من أصحاب هذه السيارات، بمجرد أن يفلت من الأول، يجد الثاني في انتظاره و "درهم على 2 دراهم" تصير ميزانية مهمة نهاية كل شهر، إذ أصبح لزاما أن ينتزع أصحاب السترات الصفراء من جيوب أصحاب السيارات ما لا يقل عن 40 درهم في اليوم "وحسب شحال غدي تطلع في الشهر".

الأمر لم يقف عند هذا الحد فحسب، بل تطور إلى الأسوء، بعد أن تحول امتهان هذه الحرفة غير القانونية، حكرا على أشخاص من ذوي السوابق "اصحاب خوطوطو"، الذين زادهم صمت الأجهزة المسؤولة سطوة وغطرسة و استبدادا.. وصاروا ينتزعون الدراهم من جيوب المواطنين باستعمال القوة والترهب بل وحتى السلاح الأبيض، عملا بمقولة : "أنا حباس ..أنا مشرمل ..إذن أنا لي كاين"، فلا تكفيك معهم درهم أو درهمين، بل هم من يحددون التسعيرة، حسب نوعية سيارتك، وإن حدث ورفضت أداء الواجب "نهارك كحل، تقدر تساليه يا إما في قسم الشرطة أو في قسم المستعجلات، انت وزهرك".

لأجل كل ما جرى ذكره، أطلقت مجموعة " أنقذوا البيضاء" الفيسبوكية، حملة دعت إلى تعميمها وطنيا، حيث طالبت المنتخبين والسلطات بضرورة التحرك لحماية المواطنين من بطش أصحاب السترات الصفراء، معتبرة أن الشارع العام ملك للجميع، ولا يمكن السكوت على "سرقة" جيوب المغاربة بالقوة، فهؤلاء لا يمتلكون أي صفة تخول لهم استغلال شوارع عامة، إلا إذا تعلق الأمر بمواقف سيارات مؤدى عنها، يتم تفويتها وفقا لمساطر قانونية معلومة، أما الشارع العام فلا يمكن تأجيره أو استغلاله من طرف أي جهة كانت، سواء "الكارديانات" أو حتى بعض الجماعات التي تسمح باستغلاله في إطار مواقف السيارات المؤدى عنها.

 

التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد

تعليق 1

الحمد لله اكادير وفي اي مكان واي وقي حتى في الصيف 2 دراهم

-6

بوعزة

من دار بوعزة

تعليق 2

بين كارديان و كارديان كاين كارديان حي الأنصاري مثلا الفوضى لا وقت ولا مكان 24 /24

اشرف

ما هو البديل

تعليق 3

السلام عليكم لقد اعجبني كثيرا هذا المقال المميز والمعبر ،صحيح نحن نعاني مع حراس السيارات الغير مرخصين والمنتشرين في كل مكان في الشوارع والشواطئ والاسواق لك ما هو البديل؟ لان السيارة في الشارع او الشاطئ بدون حراسة لا يمكن ان نضمن سلامتها

-1

تعليق 4

لاحياة لمن تناذي.

karim

تحية لكم على انتبهاكم لهدا الموضوع ورغم انه متاخر

تعليق 5

دائما كنت اتساءل مع نفسي سر سكوت الجميع على هده الظاهرة التي اكتسحت مغربنا الحبيب بكثرة في السنوات الاخيرة ورغم تشكي وانزعاج الجميع من هده الضاهرة .الا أن الامر بقي بين أركان المقاهي في تبادل الحوارات بينهم ولم تتحدث عليه الصحافة ولا الصفحات الاجتماعية.

abdellah

كاين الحل

تعليق 6

الحل هو توحيد ورقة الأداء من المصالح المختصة و عند تأدية السائق للتعريفة التي تحدد في درهمين تصبح هذه الورقة المسلمة من الحارس سارية المفعول لمدة يوم كامل وفي جميع مواقف السيارات ماعدا المواقف السياحية

محمد

لا بد منه

تعليق 7

حارس السيارات لا بد منه. فهو احسن من الحراسة الإلكترونية. لكن لابد من القانون لضمان سرقة أو تكسير أو .... السيارة...

Nadia

تعليق 8

On a maree de ces gardiens qui nous menace à chaque heure et à chaque ruelle

عبدالصمد قسيوي

تعليق 9

دائما وكعادتك تضع للحدث عنوان.في الحقيقة لقد طفح الكيل حيث اصبح هؤلاء ينتشلون الدرهم بالقوة والتجبر على المواطنين.

متتبع

خروقات

تعليق 10

أولا. المجالس تتحمل هده الفوضى الترخيص العشواءي لايمكن الشارع والزنقة ملك الجميع .ثانيا. يختارون الأشخاص دو السلوك السيء لترهيب المواطن تشتري كوميرة من المخبزة وقف عليك شخص بسترته الصفراء.ثالتا أين السلطة والشرطة الإدارية في مدينة تريد أن تصبح مدينة دكية شوهة. كل زنقة أو شارع أشخاص حراسة بالجملة أنها الفوضى والعشواءية بمدينة يحبها الملك.السلطة نائمة ومتواطءة والمجالس .كفى ظلما للمواطن .بعض المراءب 5 او10دارهم انه الظلم والسرقة .كفى.........

هشام

الدولة تستفيد منهم في الوشاية

تعليق 11

كلهم يعملون بتنسيق مع الشرطة و القُواد و المقدمين. اَي انهم ورقة رابحة للسلطات من أجل التحكم بالناس بالمجان. و بالعكس فالسلطات تستفيد منهم بفرض إتاوات عليهم كذلك. الهربة من هذه البلاد أو حي على النضال و التصعيد ضد استبداد الدولة.

حسن

زمان الفوصى

تعليق 12

هده الضاهرة انتشرت بكترة مهولة. ولا من مغيت. ومع دالك يبتزونك ان توادي ..اليوم كمت انا وصديقي في سيارة هو هبط من اجل قضاء غرص لمذة عشر دقائق. وانا في سيارة وحين عودته اردنا دهب وهو يقول له لبد ان تؤدي لي تمن الحراسة. هههه مع العلم ليس هناك اي اشارة قانونية تلزمك بلاداء. ولا كما يمنع فيه الوقوف. وكاد لامر ان يوصل صديقي وداك شخص الى العراك بالايدي لو لا تدخلي انت وبعض الحاضرين

Hicham

الفوضى المقننة

تعليق 13

كل هؤلاء (اصحاب السترة الصفراء) هم مجرد مستخدمين عند اصحاب السلطة،لهذا هم محميون من طرفهم.ان لم تصدقوا ،جرب ان تقف في الشارع و قم باستخلاص بدون رخصة شفوية،غدي ايجيوك صحاب الحال بسرعة.

امينة

تعليق 14

شفت حتى اعييت مشفت بحال مراكش تقول واش كاريين من عند الدولة ملي تبغي تباركي مكاين خد غ تدير امارش تبغي تهرج ابان ليك الجيلي تحرك و10 دراهم

الناصري

حتى أمام المساجد

تعليق 15

بل حتى أمام المساجد إذا ذهبت للصلاة تؤدي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.