الرئيسية | قضايا المجتمع | واقعة "الأكباش" بالحي الحسني .. لامناص من الرهان على البشر قبل الحجر

واقعة "الأكباش" بالحي الحسني .. لامناص من الرهان على البشر قبل الحجر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
واقعة "الأكباش" بالحي الحسني ..  لامناص من الرهان على البشر قبل الحجر
 

- بقلم : عزيز لعويسي

لا "لحم الراس" ولا "بولفاف" ولا حتى "الكوطليط"، يمنعنا من العودة بشكل اضطراري إلى ما حدث عشية عيد الأضحى المبارك، من حالة فوضى وانفلات وسرقات كانت "رحبة" الحي الحسني مسرحا لها، في واحدة من المشاهد "غير المسبوقة''، التي كلما تم الوقوف عند مقطع فيديو يوثق لها بالصوت والصورة، كلما انتابنا إحساس أقوى في أن مشكلتنا ليست في جائحة "كورونا" التي كشفت بقساوة عن زلاتنا وهفواتنا وتناقضاتنا، بل في جائحـة "العبث" و"التهور" و"انعدام روح المسؤولية" و"الأنانية" و"التيهان" و"الانحطاط المرعب في القيم والأخلاق"، بشكل يجعلنا أمام مجتمع بقدر ما تحضر فيه مشاهد المواطنة والتضامن والمبادرات الرائدة، بقدر تتعايـش فيه مظاهر التمرد والانحراف والإجرام ...

ما تناقلته العديد من المواقع والجرائد الإلكترونية ومن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من حالة انفلات وفوضى عارمة ورشق للكسابة بالحجارة وسلبهم أرزاقهم بالقوق والعنف، ومن صور لأشخاص يهرولون يمينا وشمالا وهم يحملون ويجرون ما تحصلوا عليه من أكباش مسروقة، هي مشاهد تعطي الانطباع أن اللحظة خارج الزمن وخارج التمدن والتحضر وخارج سلطة القانون وخارج الدولة والمؤسسات وخارج القيم الوطنية والروحية والإنسانية، لحظة عصية على الفهم والإدراك، لا يمكن إدخالها إلا داخل زمرة "قانون الغاب" الذي لا يعترف بسلطة ولا بقانون وضعي ولا برحمة ولا بشفقة، إلا بسلطة الأمر الواقع والأنانية المفرطة والفوضى الكاسحة ...

قد يقول قائل أن ما حدث من فوضى وترامي على حقوق الغير، هو نتيجة حتمية للفقر والبــؤس، وقد يقول آخر، أن الحادثة، شكلت لحظة مجتمعية معبرة عن اللاعدالة الاجتماعية وعن التوزيع اللامتكافيء للثروات، وقد يقول ثالث، أن ما وقع من سرقات غريبة للأكباش، هو مظهر من مظاهر الجائحة الكورونية التي ما زالت تعبث بالبلاد والعباد، وقد يقول رابـع، أن واقعة "الرحبة" هي صرخة للفقر والهشاشة والحرمان والإقصاء، ومرآة عاكسة للمغرب "العميق" و"المنسي"، ولن نبادر في التيهان بين هذه الرؤى والتحاليل، ولن نهدر الزمن والطاقة والجهد في محاولة للشرح أو التفسير أو التبرير، تاركين المجال مفتوحا أمام علماء النفس والاجتماع والتاريخ والجغرافيا والإجرام والقانون، لإيجاد تفسير معقول ومنطقي لواقعة تفرض دق ناقوس الخطر...

لكن في ذات الآن، نرى أن ما حدث لا يمكن القبول به مهما بلغ التفسير مداه ومهما تجاوز التبرير منتهاه، لأن التمرد على القانون والاعتداء على الناس والترامي على حقوقهم وممتلكاتهم، هو أمر

مرفوض من الناحية القانونية والدينية والأخلاقية والإنسانية، ولا يمكن القبول به أو التطبيع معه تحت أي سبب أو مبرر حتى لو كان باسم الفقر والهشاشة والحرمان، وتزداد مشروعية الرفض والإدانة، لارتباط ما حصل بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وما تحمله من أبعاد ودلالات وعبر بالنسبة للمسلم في علاقته بخالقه، وبمفهوم المخالفة، فأن يكد فلاح صغير طيلة موسم فلاحي ويتحمل قساوة الطبيعة وصعوبات العيش، متطلعا لمناسبة العيد، من أجل بيع ما يتحوز به من أكبـاش، سعيا وراء مدخول مالي، يدبر به معيشه اليومي ويسعفه في الاستعداد لموسم فلاحي جديد، وفي نهاية المطاف، "يتسلط" عليه شرذمة من العابثين والمتهورين والمتهاونين والمتواكلين، ويسلبونه رزقه بالقوة، فهذا فعل لا يمكن إلا رفضه وإدانته وزجره.

من يبرر ما حدث باسم الفقر والحرمان، فالفقر لم يكن أبدا مبررا للسطو على الحقوق و الترامي على الأرزاق والممتلكات، ولو أيدنا هذا الطرح، لكانت شرائح واسعة من المغاربة "الفقراء" من ذوي السوابق العدلية في سرقات الأغنام، ومن يربط حالة الانفلات بانعدام الأمن على مستوى "رحبة الأغنام" ، نقول له أن "حمى الفوضى" كانت أكبر من أن تتحكم فيها دورية للشرطة أو للقوات المساعدة أو ممثلين عن السلطة المحلية أو الإدارة الترابية، وإن كان ما حدث، لا يمنع من إثارة واقع أسواق الأغنام "الرحبات" وطرق تفويت صفقاتها وطرق تدبيرها وتأمينها، ومن يشرعن سرقة الأكباش باسم ارتفاع الأسعار، نقول أن أسواق المواشي (الرحبة) يتحكم فيها قانون العرض والطلب، فالكساب أو "الشناق" له كامل الحرية في تحديد الثمن الذي يناسبه أو يراه مناسبا، والمشتري له الحق في التفاوض أو "التشطار" بناء على إمكانياته المادية، كما له الحق في اقتناء الأضحية التي تتناسب وما يتحوز به من مبلغ مالي، وإذا ما بدت له الأثمنة فوق المتناول، بإمكانه أن يبحث عن رزقه (خروفه) في وجهة أخــرى، بل أكثر من ذلك، فيمكن له أن يتخلى عن شراء الأضحية إذا لم تكن له استطاعة مادية، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، في مناسبة دينية، يفترض أن يحضر فيها التضامن وتوزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين، أما اللجــوء إلى خيار السرقة والنهب والترامي على حقوق وأرزاق الغير للتقرب إلى الله، فهذا "انزلاق خطير" لا يقبله دين ولا قانون ولا قيم ولا أخـلاق، وأي تبرير له هو شرعنة لشريعة الغاب.

ما حدث من فوضى وانفلات وسرقات في "رحبة الحي الحسني" عشية عيد الأضحى، نضيف إليه ما شهدته بعض المدن من حوادث عنف وقتل في هذه الأيام المباركة، وما تم تسجيله في مدن أكادير وإنزكان ودشيرة، من اختراق حشود من المواطنين للتدابير الوقائية والاحترازية ذات الصلة بحالة الطوارئ الصحية، لمتابعة الاحتفال بتظاهرة "بيلماون" أو "بوجلود" ضاربين عرض الحائط ما صدر عن السلطان العمومية من قرارات وقائية واحترازية من ضمنها منع جميع التظاهرات الثقافية والفنية المستقطبة لجمهور غفير، وما تم تسجيله قبيل عيد الأضحى من عبث وفوضى في عدد من المحاور الطرقية عقب القرار المشترك لوزارتي الداخلية والصحة الذي منع السفر من وفي اتجاه عدد من المدن، في لحظة حضرت فيها الأنانية والمصلحة الخاصة، وغابت فيها مفردات الوقاية والاحتراز والالتزام والانضباط، كلها مشاهد من أخرى، عاكسة لممارسات مقلقة، لا تميز بين الحلال والحرام والممكن واللاممكن والحق والواجب والمسؤولية والتراخي والمصلحة العامة والمصلحة الخاصة والقانون والانفلات والالتزام والتسيب ...

ما حدث في الحي الحسني أو في مدن سوس أو في ليلة الهروب الكبير، هي ثقافة مجتمعية، لا يمكن فصلها عما يعتري الممارسة السياسية من عبث وتهور وفساد وانعدام المسؤولية ومن إقبال على الريع والمناصب والمكاسب، وما نعاينه في مواسم الانتخابات من فوضى وصراعات خفية ومعلنة، وما يتخلل تدبير الشأن العام والجهوي والمحلي من مظاهر الارتباك والاختلال والعبث في غياب تام لأي ربط للمسؤولية بالمحاسبة، وما أفرزته السياسات العمومية عبر سنوات من مشاهد الفقر والبؤس والهشاشة والتفاوتات السوسيومجالية، جعلت شرائح واسعة من المواطنين خارج نسق التنمية وأبعد ما يكون مما تتحقق خلال العقدين الأخيرين من منجزات ومكتسبات تنموية، وما يسجل من تراجع مقلق في أدوار الأحزاب السياسية التي اختزلت السياسة في الانتخابات وما تجود به الممارسة السياسية من كراسي ومناصب ومسؤوليات، وعليه، فمن سرق "الحولي" عشية العيد، ومن خرج محتفلا بتظاهرة "بوجلود" ومن مارس الفوضى والانفلات في "ليلة الهروب الكبير"، حاله كحال من يمارس العبث في السياسة والأحزاب والانتخابات، ومن يلهث بحثا عن الريع ومن يتربص بالكراسي والمناصب، ومن يختلس المال العام بدون حسيب أو رقيب ومن يتفنن في حلب الوطن، كلهم "شركاء" في الإساءة للوطن وكلهم "مساهمون" فعليون، في طعن الوطن وحرمانه من فرص النهوض والرقي والازدهار...

وكل هذه الصور والمشاهد وغيرها كثير، تستدعي "دق ناقوس الخطر"، لأن المستقبل يبدو مقلقا، في ظل ما نعاينه من ارتفاع منسوب العبث والتهور والتراخي، ومما نتلمسه من تراجع خطير في القيم الوطنية والدينية والإنسانية، وحادثة مؤسفة من قبيل "سرقة الأكباش"، لا يمكن المرور عليها مرور الكرام أو تجاوزها، أو طيها بإيقاف بعض المشتبه فيهم وتقديمهم أمام النيابة العامة المختصة، فهي أكبر من حالة فوضى وانفلات في "رحبة أغنام"، وأكبر من جريمة سرقة تستحق ما يناسبها من زجر وعقاب، هي واقعة، بقدر ما تسائل الاختلالات التنموية واتساع نطاقات البؤس الاجتماعي وطرق تدبير الشأن الجهوي والمحلي، بقدر ما تسائل منظومة التربية والتكوين القائمة، كما تسائل مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تراجع دورها، والأحزاب السياسية التي لم تعد تضطلع بأدوارها التأطيرية والتربوية عدا "الانتخابات"...، هي درس جادت به جائحة "كورونا"، يستدعي أولا، استحضار وتقدير خطورة ممارسات من هذا القبيل على النظام العام وعلى التماسك المجتمعي، ويستدعي ثانيا، تجاوز سياسة "قولو العام زين" بقول الحقيقة بمسؤولية وتجرد ومصداقية وحياد، بعيدا عن ثقافة "الماكياج" ولغة الأرقام الكاذبة والخادعة، والرهان على بناء الإنسان لا البنيان وعلى البشر لا الحجر، وهذا لن يتحقق، إلا في ظل تعليم عصري ناجع عادل وفعال، يبني الإنسان/المواطن الذي يتحلى بقيم المواطنة والمسؤولية والانضباط والالتزام ونكران الذات والتضحية واستحضار المصلحة العامة .. فكفى من سياسة "التطبيل" و"التصفيق" والرقص على "قعدة" الأرقام الخادعة، فوجه الوطن سئم "الرتوشات" وضاق ذرعا من "مساحيق التجميل" التي لايمكنها قطعا، إخفاء جروح الحقيقة المرة .. لك الله يا وطن ..

[email protected]

مجموع المشاهدات: 21687 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (45 تعليق)

1 | متتبع
التربية
ما حدت يجرنا إلى التفكير بمراجعة مناهج التربية والتعليم والاقتداء بطرق دول كاليابان والنرويج وغيرهم وأيضا بالرفع من ميزانية التربية والتعليم.
مقبول مرفوض
4
2020/08/02 - 11:48
2 | كريم
دقه
اخي..لو ان الدول عالجت مشاكل البطاله والفقر لما حصل ماحصل !.. لماذا لايوجد سرقات وجرائم في السويد والنرويج وغيرها.... الظلم وعدم العدالهووالسواسيه تولد الانفجارات والغيره والقهر والذل والمهانه.. اخي. نسيت اشياء كثيره وهو الفقر والبطاله والرشوه والفساد.. كل هذي الاشياء تولد الانفجار وعدم السواسيه. في اللذي حصل في سوق الاغنام في حي الحسني شي طبيعي من التراكمات الرهيبه من الحقره ولظلم والفقر والبطاله وعدم الاتزان بين اطياف المجتمع.. لذلك بدلا ان تتكلم في الاخلاق والقيم تكلم عن محاربه الفساد والرشوه والحقره وليكن هناك عداله اجتماعيه وسواسيه وتنميه لكل الشعب اما غيى هذا فهو هراء ..
مقبول مرفوض
0
2020/08/02 - 11:55
3 | كمال
راي
انتهى الكلام ما وقع يندى له الجبين مجتمع بدون اخلاق ولا مبادء مجتمع منافق كيف يعقل ان الفلاح سنة واكثر في البرد والحر هو وجميع اسرته يربون هذا الخروف وهو مصدر رزقه الوحيد وياتي به حتى المدينة والحق يقال رغم الجفاف القطيع في جيد وفي الاخير ياتي شمكار مقطع ويهجم علييه ويسلبه رزقه اذن هذا الفلاح سيقوم بالهجرة الى المدينة ويساهم في تخريب ما تبقى منها سيقول قاءل الامن هو المسؤول واين الاسرة من تربية ابناءها هل الامن ضروري في كل كل حي وزنقة وحتى وانت في الطريق بمجرد الاحتكاك مع شخص ينفعل بسرعة ويحاول الاعتداء عليك وكانه بينك وبينه عداوة الى هذا الحد المغاربة يكرهون بعضهم
مقبول مرفوض
1
2020/08/02 - 11:55
4 |
ا المسؤولية مشتركة الكل يتحمل وزرها فعلا شوهة بكل المقايييس اولا غياب الامن بشكل كلي ثانيا الشناقة وليس الكسابة ثالثا المواطنين الرعاع الذين تعودوا على مثل هذه الامور هناك وقائع مشابهة عند انقلاب شاحنة محملة بالحليب او بالموز فالمواطن الطماع تعود على سرقة ماليس له ويتلدد باكله للحرام ولا ننسى واقعة البرلمان التي كانت شوهة عالمية وختمها ابا ادريس جطو بقولته قولو سيفطني عند سي ادريس وغياب الوازع الديني وتكميم افواه الدعاة وانعدام الاخلاق يتقربون الى الله بالاضاحي المسروقة ونسوا ان الله طيب لايقبل الا طيبا وايما جسد نبت من حرام فالنار اولى به او كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ولكن لابد من العقاب وعدم الوقوع في هذه الشوهة العالمية بامتياز وللاشارة فغير القادر على الاضحية فليس عليه شيء ولكن قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي استحييت عندما رايت الفيديو وكاننا في حرب وتحية للعنصر النسوي الذي شارك في الجريمة والعياذ بالله
مقبول مرفوض
0
2020/08/02 - 11:57
5 | الحاجة حليمة
دولة الفساد و التسامح
يستدعي تجاوز قولو العام زين و أن المغرب أفضل من فرنسا و بلاد إستثناء


و هذا يكون بتقسيم الثروات و الصناديق السوداء بالعدل

و إرجاع الأموال المنهوبة و المجمدة بسويسرا و فرنسا و اليونان و بانما


و إعدام نهبي المال العام و الثروة

أي كان حسبه و نسبه و منصبه
مقبول مرفوض
0
2020/08/02 - 11:57
6 |
ا المسؤولية مشتركة الكل يتحمل وزرها فعلا شوهة بكل المقايييس اولا غياب الامن بشكل كلي ثانيا الشناقة وليس الكسابة ثالثا المواطنين الرعاع الذين تعودوا على مثل هذه الامور هناك وقائع مشابهة عند انقلاب شاحنة محملة بالحليب او بالموز فالمواطن الطماع تعود على سرقة ماليس له ويتلدد باكله للحرام ولا ننسى واقعة البرلمان التي كانت شوهة عالمية وختمها ابا ادريس جطو بقولته قولو سيفطني عند سي ادريس وغياب الوازع الديني وتكميم افواه الدعاة وانعدام الاخلاق يتقربون الى الله بالاضاحي المسروقة ونسوا ان الله طيب لايقبل الا طيبا وايما جسد نبت من حرام فالنار اولى به او كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ولكن لابد من العقاب وعدم الوقوع في هذه الشوهة العالمية بامتياز وللاشارة فغير القادر على الاضحية فليس عليه شيء ولكن قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي استحييت عندما رايت الفيديو وكاننا في حرب وتحية للعنصر النسوي الذي شارك في الجريمة والعياذ بالله
مقبول مرفوض
0
2020/08/02 - 11:58
7 | لمهيولي
المغاربة أكثر انضباطا من الكثير من الشعوب
ما وقع ليس سوى رد فعل من المواطنين على جشاعة الكسابة الذين كانوا يطالبون ب اثمان تعجيزية مقابل بيع اغنامهم وكان هذا في آخر يوم من بيع الأضاحي..لو أن السلطات على الأقل تتدخل وتضع اسعارا مقبولة للأغنام كتسعيرة الكيلوغرام لما حدثت هذه الفوضى ولكان الرضى يعم الجميع من باعة ومشترين ..اللوم يتقاسمه الجميع وليس اختطفوا الأكباش وحدهم.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:08
8 | مواطنة
السيبة
ليس هناك ما يبرر الفوضى العارمة التي وقعت في السوق . فقط شوهونا قدام العادي والبادي . بأي حق يخطفو لي ماشي ديالهم أو ماشي من حقهم . ما بقات لا قيم ولا مبادئ ولا أخلاق كلشي كلا باه. زمان الفتنة هو هذا. دعيناهم للبارئ تعالى الله يأخذ فيهم الحق أوهاذ لعواشر . حشمونا .حاشا لله أن تكون للمسلم هاذ السلوك الرديئة.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:09
9 | خليل
تعقيب
مقال طويل وكان يمكن اختصاره ان ثلثي المغاربة يعيشون على الهامش والحل هو اعادت توزيع الثروة فكيف يعقل بموظف راتبه 5 دلمليون ومواطن يعيش ب1300 درهم أين العدالة الاجتماعية ياهذا الحل بسيط بلا منظركوا الشمس بالغربال يكفي
مقبول مرفوض
1
2020/08/03 - 12:10
10 |
لما لم تكتب خارج القيم الدينية.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:19
11 | farid
التربية والتعليم
ما حدث يحدث يوميا وسف يتكرر دوما ما دمنا في دولة آخر ما تهتم به هو التعليم والتربية قالها المهدي المنجرة رحمه الله ان اردت ان تهدم مجتمع ما فما عليك إلا ان تهدم تعليمه وان اردت هدم التعليم عليك تهميش المعلم وهذا ما يقع في مغربنا الحبيب تهميش المعلم وتفقيره واخر دليل هو مخطط التعليم بالتعاقد والمناهج الفارغة والاكتظاظ في الأقسام وووو لتكون النتيجة مجتمع فارغ اخلاقيا وحضاريا وهذا ما يخدم مصالح الطبقة الحاكمة ورجال الاعمال فمجتمع جاهل منحط لن يطالب بحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وسيكتفي بالخضوع والبحث عن لقمة العيش وتكريس العبودية لهم وضمان استمرارهم في مص الدماء اذن لماذا سيهدفون الى اصلاح التعليم باش يجبدو عليهوم النحل
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:24
12 | يونس
مخالف
أظن أنك كاتعيد كل عام ويمر العيد عادي كباقي الاعوام رغم وجود الفقر و لكن مارأيته في تلك الرحبة هو نتيجةتحصيل حاصل لقيود الحجر الصحي الدي طبق فأثر بشكل كبير على الناس الفقراء ولا تقل لي دعم الدولة دالك الدعم لا يسمن ولا يغني من جوع ولا تقارن نفسسك بهؤلاء إن كنت ميسور شيئا ما فقل الحمد لله و أعن الفقراء أو أصمت
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:34
13 | احسايني
اخاف ما هو أفضع
ماحدث أمر مرعب جدا ،أمر يعكس أن هناك توثر كبير ،وأن ماحدث كان بمثابة انفجار جانبي،وأن الأسوء ليس ببعيد. السطو على فلاحين صغار وسلبهم ارزاقهم في واضحة النهار وفي أيام مقدسة،يعني ان من قام بهذا العمل تخطى كل مقومات الأنسانية من دين وتمدن ووعي وغير ذالك،تخطاه الى الهمجية وقانون الغاب.هذا يعني أن شريحة من المواطنين،كبيرة جدا،افقدها تصرف ما ،وعيها بالكامل.وأن شريحة أخرى ممن أنعم الله عليهم ليسوا في مأمن من مخاطر أي انفلات أمني.بكل صدق ،وبكل وطنية،اقول للمسؤولين ان يتداركوا الأمر قبل فوات الآوان.
وأول شيء للحفاظ على البلد آمنا هو اقتلاع الفساد من جدوره وبجميع انواعه.ومراجعة كثير من الأمور وأن ربط المسؤولية بالمحاسبة ،وعلى كل المستويات،اصبح ضرورة ملحة.
سأفرح كثيرا عندما أسمع أن في بلدي الاف الاثرياء،وهذا جميل جدا،ولكن أن يكون مااكتسبوه وقع بطرق نزيهة.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:43
14 | Maher
سرقة اكباش العيد
انعدام للضمير وهشاشة في التربية والأخلاق وراء هذا الحدث المأساوي ٠
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:46
15 | متتبع
لا اتدكر اسم من قال :بسياساتكم في ميدان التعليم
ستكونون جيلا من الضباع .
ما شهدناه في موقعة الحي الحسني هو من فعل الضباع وليس البشر .الفقر لا يبرر هده الافعال
هناك مناطق اكتر فقرا في المغرب ولا توجد فيه هده النمادج البشرية التي يصعب حتى النظر في وجوهها .ان لم تتخد في حقهم اجراءات صارمة فان الدولة يتفقد هبتها وحينءد سترون العجب .
اللهم احفض بلدنا من كل مكروه .
مقبول مرفوض
-1
2020/08/03 - 12:48
16 | محمد
ولو
ما وقع فهو انفلات أمني شديد الخطورة . فإن تهاونت السلطة في معالجة هذه الضاهرة بحزن لن يكون هناك امن مستقبلا على جميع الأصعدة لان الامن هو الاساس والا ستعمم الفوضى ويدخل قانون الغاب في الثقافة الاجتماعية وهذا هو الخطر بكل المقاييس .
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:50
17 |
المشكل يكمن باختصار في عنصرين مدمرين العقائد والأخلاق وقاتلين للأفكار و المشاعر،هما البرامج التربوية التي تغيب بقصد التربية الشرعية التي تهذب العقائد والاخلاق، والإعلام الفاسد الذي يعمل من خلال أفلامه و مسلسلاته و برامجه و حتى اخباره على تفكيك المجتمع و تخريب الأسرة و تسميم الافكار و التلاعب بالمشاعر،ما ذكرته هو اجمال يحتاج إلى تفاصيل،والله المستعان.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:57
18 | مغربية
لامبرر للهمجية
ماعندكش ماتشريش الحولي الله جل جلاله مابزز عليك ..بغيت اللحم سير شري شوية وطيب..ماش تعدى عل درويش عام وهو تيعلف ويرعى او شر جملة ونزل يترزق الله ..عيب وعار تظلوا تشكيوا من الظلم وانتم ظلمتم وسرقتم مل جاتكم الفرصة ..خسارة تنطبقو السنة لناكل اللحم وهناك سنن كثيرة تنديرو اراسنا ماسمعناها خت بلا لحم ..
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:00
19 | مهاجر
للرد على رقم2
هل أنت تستيقظ يوميا مع 5صباحا للعلم متل اناس النرويج ؟
ما وقع بالدار البيضاء انعدام الأخلاق.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:08
20 | Youssef
عمل غير مسؤول
بنينا القناطر و السدود و المطارات و الطرق. لكن لم نبني الانسان. الانظمة والحكومات القادمة ستعاني مع الشعب المغربي.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:14
21 | Nour tadlaouiج
التربية و التعليم هما اساس تقدم الامم و رحم الله الرصافي عندما قال :انما الامم الاخلاق ما بقيت ان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.و النظام المخزني في المغرب نزل بمعاول الهدم في المدرسة العمومية و اذل اسرة التعليم بل شوهها امام الملا و دفع ابواقه لينتجوا النوادر و النكت عنها و جردهم من اية سلطة على المتعلم فاضحى يشرمل في القسم و خارجه فتصمت الته النارية المتمثلة في النيابة العامة و تصرخ و تقيم الدنيا عندما ينس رجل سلطة او قاض .نظام قروسطي راهن على المقاربة الامنية و جيش المجتمع و البه على الاستاذ و رفع من قيمة البوليس و رجال السلطة ،يمدحكم في كل خطاب و في كل مناسبة فها هو الان يحصد ما زرعته اياديه الوسخة ،جحافل من العاطلين و جيوش من الفقراء ،و امواج من الجهل و المقدس منه اخطر تنشره خفافيش الظلام و تجار الدين و التخلف المتخالفة من نظام مستبد يتلون كالحرباء و يسوق وهم الديمقراطية و المعاصرة و غيرها من السعارات الجوفاء و نسي ان تقدم الامم مدخله التعليم ثم التعليم و اهله كما فعل ليكوان مؤسس سنغافورة عندما قال قولة نبي :تسلمت السلطة و السنغافريون يشتمون بعضهم بعضا و يبصقون على بعضهم في الشوارع و وجدت رجال التعليم طبقة بئيسة و رفعتها الى الاعلى فحدثت المعجزة .و فعلا قارن بين سنغافورة و المغرب و بين نظام رفع من قيمة معلميه و بين نظام بئيس حط بل اذل معلميه و لن يحصد الى العاصفة.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:37
22 | عبد العزيز
لاحول ولا قوة الا بالله
بعدنا على الدين ولينا فغابة ناهبي المال وثروات البلاد هم المسؤولون الحرام عندهم حلال الله المستعان
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:55
23 | المصدومه
مشهد الخزي والعار
أين أساتذة العلوم الانسانيه أين أساتذة علم الاجتماع أين الفقهاء أين علماء الدين ليعيدوا بناء المواطن ليعيدوا بناء الإنسان ..
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 02:01
24 | بن وكريم
الشين شين والحاء حاء
لاتقارن يا كاتب المقال بين سارق الاغنام في سوق الرحبة بالدار البيضاء و عن احتفال مدن سوس بعادات بيلماون او بجلود فسارق الاضحية لاجل التقرب بها الى الله اكثر انحلالا واكثر بشاعة لا من الناحية الدينية ولا القانونية ولا.. اما مدن سوس فذاك احتفال فقط يجب ان تختار له موضوعه لانك تقول للقارئ ان الضاهرتين لهما نفس البعد وهذا خطأ .اما ليلة الهروب فالحكومة مسؤولة عنها
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 02:02
25 | هشام التميمي..سعودي يحب المغرب
ما حدث يدق ناقوس الخطر ياقوم
شاهدت كغيري ممن شاهد المقطع..المني ماحدث. اعتقد السبب ..منظومة التربية والاخلاق وهي تبدأ من المنزل مرورا بالمدرسة ومنبر الجامع والخطاب الاعلامي.
يجب ان تضرب الحكومة بيد من حديد على الجناة وتجلبهم للعدالة وتعوض المتضررين.
الأمن ثم الأمن ثم الأمن هذا مايجعل المغرب جميل بجانب الطبيعة والبشر الطيبين.

اتمنى الامساك بالجناة ومحاكمتهم عاجلا وتنفيذ العدالة فيهم وعرضهم على التلفاز ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه.
تحياتي
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 02:42
26 |
ألاحظت في أغلبية التعاليق أسطوانة أن الدولة هي المسؤولة عن التخلف أن الدولة هي كدا...لكن في الواقع أشاهد كيف يعشق الناس التخلف و الهمجية و الفساد حتى أصبحوا يقدسون ذلك و أصبح دين ومناهج يعبدونه فماذا بوسع الدولة أن تفعل هل ستستعمل القوة مثل كوريا الشمالية و هذا غير ممكن...إن التغيير يأتي من الشعب مثل فرنسا اليابان كوريا الجنوبية... لكن حينما ترى بأن شعبك يعبد الفساد و التخلف ما عليك سوى مجاراته أو قمعه كما هو الحال الآن في سوريا لدينا كل شيء متوفر مدارس في كل مكان جامعات في جميع المدن والباقي يجب أن يتممه الشعب لفرض نفسه كقوة علمية يجب احترامها وطنيا ودوليا لكن شعبنا يريد التكلاخ و جوانات و الشدود و الفساد ويتبها بذلك مثقفون و أميون لا فرق بينهم الآن لذلك لا يمكن أن يتغير فقط يمكن أن يعيش بدرهم رمزي
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 02:46
27 | ١٢٣
رأي
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 04:08
28 | مشارك
رأي
تباعد بعض أفراد المجتمع عن ديننا الاسلامي الحنيف أعطى هذا النوع من الامة الغير مرغوب فيها بتاتا حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 04:08
29 | مغربي
تنبيه
ما حدث في رحبة الغنم هو نتاج لمنظومة متعاقبة من فساد أخلاقي تتشارك فيه الدولة والمجتمع ، قلة التربية والتعليم وتخبط الدولة في نهج سياسة العام زين !!
المجتمع المغربي هو المواطن المقهور فكريا وماديا لا تعليم لا قيم لا عفة نفس ! الكل يعيش على الاقتراض لا التضامن على الأتكال لا العمل على الجشع لا القناعة ..
الكساب أراد إستغلال الضرفية وزاد في الثمن والمواطن من الحجر إلى البطالة إلى الهروب الكبير ولد ضغط كبير على ضعاف النفوس...
قيم الدين والأخلاق تحارب ليل نهار وتفشي المخدرات طمس على عقول الشباب! العيد اصبح عادة وطقوس مقدسة ترهق المجتمع !! من سرق الضحية العيد كيف يذبحها بقول اللهم هدا مسروق مهدى منك ؟؟؟؟؟
كان الأولى تأمين الرحبة وتدخل السلطات عند رفع الاثمنة تفاديا لما وقع! كيف يعقل رفع الاثمنة مباشرة بعد إغلاق المدن؟؟ الكسابة طمعو والمواطن انفجر بكل إختصار
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 04:33
30 | العربي
من غشنا فليس منا
يا للحسرة اشترينا كبشا من مرجان القنيطرة وفي اليوم التاني عند الصباح بدا اللحم ياخد لونا اخضر ذو راءحة التعفن. الشكوى الى الله وعند الله سنقتص من بائعه. رقم الكبش الصردي 20896092 - رقم البون 02278 بتاريخ 28/07/2020
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 05:08
31 | محمد
وجهة نظر
كل هذه المشاكل سببها الدولة من درجة الاولى كل شيء سهل لكن الدولة تعقد الامور لماذا الحكومة لم تضع اثمنت كل المواد وتنشرها عبر الجرائد و الاذاعة الوطنية .
مثلا لو كانت الحكومة حددت بيع الاغنام بالكيلوا غرام متلا 20 درهم الكيلوا غرام في جل انحاء المملكة لتكن اثمنة موحدة ووضع ميزان مقنن من طرف المجالس البلدية و الجماعات ترابية لوزن الاغنام بشفافية بدون غيش في الكيل هكذا يمكن القضاء على الشناق و السمسار اللذين يلعبون بالاثمنة في الاسواق
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 05:24
32 | متتبع
مصلحة عامة
يجب إعادة النظر في طريقة الإحتفال بالعيد كما معمول به بدول خرجت وابتعدت عن مظاهر التخلف والبشاعة والفوضى كاندنسيا وماليزيا وتركيا وسنغفورة .فشراء ودبح الاضاحي يتم عن بعد بواسطة الأنترنيت أو بواسطة شركات وجمعيات تتولا الأمر بغرض توزيع الاضاحي على اصحابها او توزيعها على دور الايتام والمعوزين او بعثها الدول الإسلامية الفقيرة
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 07:02
33 | عزيز
الحصاد
المسؤول الأول والاخير على هذه الكارثة هي سياسة الدولة لا تعليم لا صحة لا توعية اما القيم الدينية فلا تسال عن ذلك وما تقدمه القناوات من برامج هابطة وسافلة فحدث ولا حرج، و و و و فبالله عليكم ماذا تنتظرون من هذا المواطن؟ خلاصة القول هذا حصاد مازرعتم والسلام
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 07:04
34 | Ahmed
اهل المغرب
هاد الحالة عادية تقدر توقع في اي بلد غير هو خاصتك تعرف الكاتب راه السرقا الصحاح هما الباطرونا وخدام الدولة المسؤولين الكبار الشعب فاش كيشوف بان هادو شفارا كيوليو قدوا لشعب عندنا المسؤولين شفارا وبغيتو شعب يكون واعي ومتحضر ميمكنش
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 08:13
35 | الحداد مصطفى
كلا ياسيدي الفاضل عزيز المشكل هو في المسؤولين المكلفين بالتنظيم لانه من العيب رحبة الأغنام وضعوها فوق ارض كلها ازبال وبدون تجهيزات على الأقل مراحيض. وسنوبر ماء لان اصحاب الأغنام يدفعون عن كل راس خمسون درهم ومن المفروض ان توضع مناقصة علنية للتدبير المفوض للشركات الخاصة وهي من تتحمل المسؤولية في الحراسة والأمن وهنا سيمر كل شئ بأمان أما من يقول الفقر فهدا ليس بصحيح سوء التسيير هو المشكل
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 10:06
36 | مواطن مغربي
لاحول و لا قوة لله
ما وقع هو انفلات امني لا غير . وكل تحليل فهو مضيعة للوقت لا غير.
لو رجعنا للوراء لما كان للامن هيبة و كان القانون يطبق لما تطاول اي واحد و فعل ما فعل.
تغيير الواقع الاجتماعي و الاقتصادي و التربوي ووو يلزمه وقت (سنوات). يجب التصدي لهذه التصرفات المنحرفة في وقتها.
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 10:23
37 |
حي دنيا بطما
لا الفقر ولا الثمن ولا شئ من هذه الأشياء كل ما في الأمر ان الكساب صل الطريق ونزل في سوق تابع لأسوء حي في المملك حي (دنيا بطما)التي لا ينقصها شي وهي مازالت راغبة فيما يملكونه الآخرين ولو المعنويات ما بالك الماديات .بكل صراحة من هذا الحي تخرب المغرب . الأولى الحي الحسني وانا اسميه الحي اللصوصي والبلطجة
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 10:35
38 | المداح ع
ويقول الخامس ان على الدولة ان تصرف الميزانية في التعليم والصحة والشغل وكلنا ظد ما وقع ولكن الدولة تتحمل مسؤوليتها في ما وقع كل يحصد ما زرع وانتهى الكلام
واين الامن في السوق وحالة الطواريئ والناس بدون كمامات وبدون معقمات
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 10:43
39 | Mmbbkk
لا لا ...
السرقة و السطو ليس لهما اي مبرر لا اجتماعي ولا اقتصادي .
المجرم يبقى مجرم مهما عللنا .
هذه حالة استهتار بالقانون الذي يحب ان يكون صارما كمثال الصين.
ان الله يقضي بالسلطان ما لا يقضي بالقرءان
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 11:13
40 | عزيز
بين ثنايانا
عندما شاهدت الصور لأول مرة
حسبتها اعادة بث لحادثة اكديم إزيك....
الشر ما ما زال بين ثنايانا...
الحمدلله اللي جات غير على الحوالا ....
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 11:48
41 | الشرقي
كن ماشفو البرنماليين كيخون الحلوى مغديش اخون الخولى
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:02
42 |
هادا هو الفرق بين المغاربة الداخل والمغاربة الشمال
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:06
43 | مواطن.
السلام. نهاية القول لابد من اصلاح التعليم . و اعطاء دفعة حقيقية للاقتصاد من خلال اصلاح الصناعة واصلاح النضام الضريبي والغاء كل المزايدات السياسية
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 12:08
44 | حميد
مواطن
باسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد الحل الوحيد هو الرجوع إلى الله تعالى و تطبيق تعاليم دينه كما أنزلها سبحانه و تعالى فالاخلاق هي التي تبني الأمم وتقويها و تسموا بها إلى الرقي و شكرا
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 01:33
45 | نجاة
العيب فينا
اسمح لي استاذ ان اخالفك الراي،قد سردت معطيات لا يمكن باي حال من الاحوال ان اتصور انها تقع في مجتمع يقال انه اسلامي ووووو،بلغ ماندخلو في حيثيات،سردت معطيات التسيب التي شهدتها البلاد صراحة وبدون مبالغة لم استطع لن استصغها،ما دخلاتش لي للراس ،ابدا.
عرفنا اننا شعب لا يقطبق القانون،لا يحترم التشريع بل لا يقف عند حدود الله غو بالتالي لا يعرف الين لا يفقه في الاسلام شيئا.
لنكون صرحاء مع انفسنا،هذه العشرين سنة الاخيرة لما حيدنا الزرواطة وطلعو علينا الحقوقيات،هاحقوق الطفل،هاحقوق المراة،ها العلاقات الرائية،ها المراة العازبة وووزيد وزيد الناس وقعات لها تضارب وحيرة في التصرفات والاخلاقيات،بين رفض الجديد والتشبت بالقديم لي هو الاخلاق والاحترام والتشبت بالادبيتا،ادبيات الجيران،المدرسة،الوالدين،الوطن.
لن نقول ان الشباب هو وحده زاغ عن الطريق بل ارى كهول ومسنون ينهجون نفس النهج بنفسية وششخصيات متازمة متعفنة ساخطة واهية واليغذ بالله وذلك كله اتبره قلة الرضى والاتكال وليس التعليم السليم او القويم لا لا لا ،فتعليم الستينيات الى غاية التسعينيات لم يكن سيئا ولا انحيازيا بل كان هادفا ومفوما للسلوكيان والاخلاق ومهذبا ونافعا بدليل ان التشدد في معايير النجاح كان محفزا،ولم يكن في يوم من الايام مفشلا،كنا ناخذ الولد ايام العطل عند النجار او اللحام او الخياط والبنت الى الطرز او الزرابي،وبهذا اذا فشل احدهم في الدراسة،تكون له صنعة تقيه هم العيش.
اما اليوم فحقوق ما حقوق وعدم تشغيل القاثرين وغير القاثرين وكثرة المسميات جابت لنا الكسل،جابت لنا العقوق،جابت لنا المخدرات ،جابت لنا العهر الاجتماعي الممنهج،.
فليس التعليم هو السبب لا العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا.
حياك الله.
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 06:08
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع