من يتحمل مسؤولية تراجع منسوب "الوعي" لدى شريحة عريضة من المغاربة؟
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
لا شك أن الوضع العام الذي تعيش على وقعه البلاد خلال السنوات الأخيرة، يستوجب طرح أسئلة عريضة، بعد تراجع مستوى وعي شريحة عريضة من المغاربة، الذي اتضح جليا من خلال محطات عديدة، بعد أن فقدت سفينة "القيم والمبادئ" بوصلتها وتاهت في بحر لجي مجهول المصير، لا يمكن الخروج منه إلا من خلال إرادة قوية، تساءل بالدرجة الأولى جودة التعليم المغربي الذي نكص بشكل واضح وتراجع عن أداء دوره المحوري في توعية الناشئة وتوجيههم بشكل سليم، إلى جانب تخلي الأسرة عن لعب دورها الأساسي في زرع بذور التربية والتنشئة الاجتماعية التي تربى عليها المغاربة منذ قرون عديدة.
حتى وقت قريب، كان للأسرة كما للشارع والمدرسة والمعلم والجار.. دور أساسي وفعال في التصدي وردع كل السلوكيات التي لا تتلائم والوضع الاعتباري الذي ينبغي أن يكون عليه المواطن المغربي، وكانت ظواهر من قبيل العنف والسرقة والانحلال الأخلاقي والتحرش.. أمور لا يمكن السكوت عنها في المجتمع المغربي، وكان الكل من زاويته"مرب" فوق العادة، يساهم في تخليق الحياة العامة للمغاربة، قبل أن تطفو على السطح ظواهر دخيلة على المجتمع المغربي، عكست بشكل مؤسف تمرد شرائح عديدة من المغاربة على كل العادة والقيم التي تربينا عليها من قبل.
وهنا لابد من التأكيد على أن تخلي كل من المدرسة والأسرة بالدرجة الأولى عن دورهما في نشر الوعي، كانت له انعكاسات واضحة على مستوى وعي الناشئة، حيث أضحى من الضروري جدا مراجعة المنظومة التعليمية جملة وتفصيلا، بما يضمن إعادة الأمور إلى جادة صوابها، حيث لم يعد من القبول أبدا السكوت على ما يقع بشوارع المملكة من ترد أخلاقي مريب، يستدعي إحداث رجة قوية تروم وضع قطيعة ما كل الظواهر الدخيلة التي حولت كثيرا من شباب هذا الوطن إلى وحوش نهش بعضها البعض، وذلك من خلال مراجعة القوانين الزجرية، وإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، خاصة الدور المحوري الذي كان يلعبه المعلم والأستاذ والمربي، مع ضرورة انخراط الأسرة كشريك أساسي في إنجاح هذه العملية.

التعليقات
27آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
مواطن
المنظومة التعليمية تقوم بدور التدريس لا التربية. وهو نفس الدور الذي تقوم به منذ الاستعمار الى اليوم. والأباء لا يقبلون أن يقوم مدرس بتوجيه عتاب او تأديب لأي من أبنائهم لذلك رجاء لا تلوموا المدرسة. كل ما في الأمر أن الأسر أصبحت تفرخ وترسل للشارع وهذا ما لم يكن في السابق. حيث كانت الأسرة الممتدة تتكون من الجد والجدة والاعمام كل واحد يقوم بالتوجيه والارشاد لأبناء العائلة كلها. وهذا ما لم يبقى في الوقت الراهن حيث تغيرت بنية الأسرة.
محمد اكين
هذه هي النتيجة
واش 7 سنين ديال سامحني او 5 سنين ديال كي كنتي كيوليتي او افلام التركية او البرامج الخاوية عاااااددددد تفكرتو الوعي عند المغاربة هدا نتيجة التدابير ديالكم
عبد الله
المواطنة
الدولة تراخت و تفكك الأسر وضعف مردوية التعليم كلها عوامل ساعدت على مانراه اليوم وسط المجتمع المغربي
متابع
جواب عن سؤال
هادم واحد يغلب مئة بأن فمابالك إ ذا كان الأدمن أكثر من البناة وخير مثال قناة الصرف الصحي 2M
توفيق
وجهة نظر
المسؤول هو تخلي الاسرة و المدرس عن دورها و تضبيع الجيل بتفاهات المهراجانات.
ابو انسام
الله يلطف
تحية خاصة لمتصفحي اخبارنا اولا غياب دور الاباء ثانيا تكميم افواه العلماء الربانيين اغلاق دور القران كذلك مسلسلات العار كثرة المذكرات الفارغة التي حاصرت رجال التعليم والطامة الكبرى التخدير عندما اخرج الى الشارع اظن نفسي في كولومبيا او المكسيك الكل يتعاطى المخدرات وخير دليل ماوقع ليلة عاشوراء فقد راينا الهمج وفقدان الامن لهيبته فالدولة تحصد مازرعت وسنرى ماهو اسوا لماذا لم تستعمل الشرطة القوة اللازمة لفرض هيبتها المهم تخلطت وتلبزت وطلع خزها فوق ماها
Mounir
الدولة
2M RTM ZEE ALWAN الدراسة المتدنية والتربية
صاحب الحانوت
نائمون
الاعلام والمسلسلات الاجنبية الرذيلة ،مكسيكية ،البرازيلية التركية وغيرها ساهمت بشكل كبير في تردي الاخلاق وفتحت ابوابا على مصراعيها لشريحة كبيرة من المجتمع للتعاطي للدعارة وتشويه العلاقة التي تربط بين افراد الاسر والمجتمع .
Mostafa
١ الأسرة ٢ الدولة ٣ المجتمع المدرسة
الحداد مصطفى
نعم تراجع الوعي عند فئات من الشعب المغربي سببه الاول هو التعليم ضعيف جدا التعليم هو اساس نهظة الشعوب الدول ادا ارادت تكوين شعب واعي لازم تستتمر في الشباب لانه هو المستقبل نسبه كبيرة من شبابنا تائه لايعرف اين يتجه بسبب المخدرات بجميع انواعها منتشرة وخاصة الاحياء الشعبية وهدا هو الواقع المر لانستغرب كل يوم معارك بالاسلحة البيضاء بكل الاحياء الشعبية المطلوب ان يكون القانون صارم ولا تساهل مع من يحمل السكين بالشارع العام
جواد
تحديد النسل هو الحل
نلاحظ أن الأسر الفقيرة تنجب عدد أكبر من الأبناء ،مع إهمال التربية خاصة من طرف الأمهات مع عدم القدرة على توفير حاجيات العيش والتمدرس بسبب كثرة الأبناء ... وبالتالي نحصل على جيل كبير من حيث العدد و غير نافع لا لأسرته ولا للبلد ، لو أن كل أسرة تنجب فقط طفلين وتعطيهما حقهما من التربية و متطلبات العيش الكريم والتعليم سنستفيد جميعا منهم . والسلام
مواطن
الحكرة
محمد اخريبكة
ان سياسة " جوع كلبك يتبعك " سوف تأدي لا محالة الى مصائب كبرى ولنا في دول أخرى عبرة ولكن المشكل ان العرب لا يقرؤون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا يكون قد فات الأوان . اي دولة تحصد ما زرعت ، إذا كانت هنا حرية وديموقراطية وتعلم الشعب وأصبح قادر على الزراعة والتصنيع والإبداع فهذه الدولة تكون محمية من اي شئ بوجود شعب قادر و إذا كانت الدولة لديها شعب غير متعلم ومتخلف في كل المجالات و ليس هناك ادنى من الحرية والديموقراطية فمصيرها معروف.
يونس
العيش في بيئة غير منسمة
السلام عليكم السبب الرئيسي لما نعيشه اليوم هو عيش الطفل والمراهق رجال الغد في مجتمع وبيئة غير منسجمة و مختلف الرؤية والأهداف والتربية، الأسرة في واد والمدرسة في واد والمصيبة الكبرى :الإعلام في واد عميق من الإنحلال والإنحطاط فمعضم المنتوجات المستوردة المترجمة تدعو إلى قيم غير قيمنا وتقافة لا تشبهنا مواضيعها هي الإنتقام و الخيانة الزوجية والتحرش وبالدارجة لكي يفهم الجميع ويرتوي بها الصغير . الحل هو أن تكون لنا وجهة واضحة وموحدة ، أسرة مدرسة وإعلام (مخرب الأجيال)، نعم للإختلاف نعم للإنفتاح نعم للإبداع، لكن بهذف مشترك إنتاج جيل ذو تربية وأخلاق وحب الوطن .
من ينسب إليه المنجزات الإيجابية التي تم تحقيقها في حقبة معينة هو من يتحمل وزر أي نقص أو نكوص داخل بيئة اجتماعية معينة ، فليس من المنطق ان تنسب إلى نفسك الايجابيات و تنآى بها عندما نتكلم عن السلبيات.
Ahmed iddouch
اين دور الاسرة ؟
لم تعد الاسرة تقوم بدورها في التربية.السكن الاجتماعي يفرض على الاسر تفريخ ابناء و دفعها للشارع الذي اصبح يربي عوض الاسر.زيادة على انانيتنا المبالغ فيها حيث الكل يتهم الاخر ولا احد يريد تحمل مسؤوليته.
صاحب الحانوت
نائمون
الاعلام والمسلسلات الاجنبية الرذيلة ،مكسيكية ،البرازيلية التركية وغيرها ساهمت بشكل كبير في تردي الاخلاق وفتحت ابوابا على مصراعيها لشريحة كبيرة من المجتمع للتعاطي للدعارة وتشويه العلاقة التي تربط بين افراد الاسر والمجتمع .
متتبع ومهموم
فقدنا البوصلة
هل تريدون معرفة من المسوءول على تدني الوعي ؟ وهل تريدون معرفة من السبب في انحطاط القيم ؟ لنرجع الى الوراء قليلا واترك الى القراء الافاضل لهم الكلام عن هذه الفترة الذهبية من تاريخ بلادنا،ساقوم بالاشارات لان الموضوع يحتاج الى سطور وسطور لضبط الامور كان التعليم من اسس تكوين شخصية الانسان حيث درسنا في كتب منذ التعليم الابتداءي وحيث لازالت بعض مضامينها ترن في اذني وانا الان والحمد لله على مشارف السبعينات وكان المعلم والاستاذ لهم شخصية وكريزمة قوية وكانوا يبذلون كل جهدهم لاجل ان يكون الدرس مفهوم ومهضوم كما يقال زد على ذلك بعض المعلمين والاساتذة رحمة الله على المتوفين واطال الله في عمر الباقي يقومون باعطاء دروس مجانية يوم الاحد صباحا في المدرسة ليهيءوننا لاختبارات الشهادة الابتداءية والثالثة ثانوي (التاسعة حاليا)زد على ذلك اختبارات البكالوريا،اين نحن من هذا كله؟ لقد- ونقولها بصراحة رغم ان احد الاحزاب لاتعجبه هذه الصراحة- بدء تدني مستوى التعليم مع عملية التعريب ومنذ ذلك الحين وتعليمنا في تدني والميزانيات المرصودة لم تكن لتلبي حاجات ومتطلبات هذا القطاع. اضعاف التعليم العمومي وخاصة مع بداية ارتفاع عدد التلاميذ في القسم الواحد ،والتجاريب المختلفة لانقاذ ما يمكن انقاذه كميثاق التعليم والمخطط الاستعجالي الذي صرفت فيه موارد مالية كبيرة زد على ذلك المجالس التي تستنزف خزينة البلاد والحالة هذه اننا لم نحصل على النتاءج المرجورة زد على ذلك التخبط التي تعرفها منظومة تعليمنا في كل سنة وفي كل دخول مدرسي زد على ذلك كثرة المقررات والكتب لكن النتاءج ضعيفة علميا لكنها مكلفة ماديا لاننسى بان الاسر استقلت في تكوين وتربية ابناءها لان وساءل التواصل المختلفة وبرامج القنوات التلفزية التي عوض ان تكون تشحد الهمم وتكون منارة للوعي والتثقيف نراها تنشر الجهل(رشيد شو، كيف كنتي كيف وليتي.......)اين نحن من برامج تلفزتنا حتى الثمانينات؟ فشوارعنا تسمع فيها كلام يندى له الجبين بين اطفال وشباب واترك لاساتذتنا الباحثين ودكاترتنا في علم الاجتماع والسلوك الاسري بان يفيدونا اكثر والله الموفق
عبد الصمد
التعليم
خاصنا دولة اخرى او تتعاود التعازيلا
الهاشمي
التربية
وزارة التربية والتعليم . والداخلية. والاباء والمعلمين .
مركشي
راي
تحية لتعليق رقم 1 لقد قلت كل شيء
مركشي
راي
تحية لتعليق رقم 1 لقد قلت كل شيء
ابراهيم
الحكومة
في رأيي الشخصي أن الحكومة هي من تتحمل المسؤولية بمباركتها لمهرجانات الفسق والفجور ومسلسلات الانحلال الخلقي وسهرات الشطيح والرديح حتى في زمن كورونا وارتفاع حالات الفتك التلفزة المغربية خارج التغطية لا برامج ثقافية او اسلامية او علمية هادفة مكاين غير الشطيح والرديح والتخربيق وفيقو راكم كتنتجو بنادم حاقد خاسر مخرب اناني زد على ذلك التعليم ديالنا انا لا الوم الأستاذة ولكن الوم المناهج التعليميه فارغة عديمة كثرة الكتب بدون فائدة اتقوا الله في هذا الوطن يا أيها المسؤولون
kamal
أزمة قيم.
وهل الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين وحتى فقهاء الذين لديهم جزء بسيط من الوعي؟ التخلف الفكري وغياب الأخلاق وجميع ظواهر التخلف لا تستثني احد في هذا الوطن.
منى
الله يحضر السلامة
شخصيا ارى أن سوء الخلق الذي اصبحنا نلمسه داخل مجتمعنا هو عدم وعي الآباء باصول التربية المعاصرة عدم تربية ابناءهم على المواطنة و حب الاخرين و تحمل المسؤولية منذ الصغر واتخاذ الأبناء نماذج مبتذلة لتقليدها من مغنيين الراب ... الممثلين و اتخاذهم قدوة يحتدى بها في حياتهم كثرة الجمعيات المدافعة عن المرأة والطفل و الأسرة حتى اصبحنا لاتستطيع الكلام مع ابنائنا و اخيرا وليس اخرا غياب الوازع الديني و غياب دور الأسرة سواء في العمل أو في الزيارات
Ahmed
C est normal quand on voit que samira sitael perçoit chaque mois 10 millions de centimes alors qu elle ne foutait rien à 2m des informations bidons classiques même au Burkina Faso la tele a évolué quand on voit ce rachid show émission bidon quand on voit des feuilletons de fripes c est normal qu on a ce genre d individus dans la rue la télé est faite pour que les gens évoluent
مريمرين
تحصدون ما زرعتم
ما أدى إلى تراجع الأخلاق و القيم ليس هو تراجع دور المدرسة و دور الآباء فقط ؛ و إنما هو الاستعمال السيء من طرف الحكومات لوسائل الإعلام السمعية والبصرية وخصوصا التلفزة التي اقتحمت بيوتنا وزرعت في شبابنا وشيبنا مازرعت . فمنذ أربعين عاما - على الأقل- ، كان على المسؤولين أن يجعلوا من قطاع الإعلام ولا سيما التلفزة، مدرسة للمواطن لتوجيهه و تثقيفه و شحنه بالقيم النبيلة و الوطنية الصادقة فيكون الإعلام مكملا للمدرسة لا محطما لدورها. فعوض أن يلقن المواطن كيف يتصرف في الشارع العام وكيف يتعامل مع موظفي إدارة يقصدها و كيف يحافظ على نظافة حيه و مدينته ، و عوض أن يجد المواطن - في برامج التلفزة مثلا - أجوبة عن تساؤلاته ، يرى نفسه غارقا في مسلسلات بذيئة عمرها خمس سنوات و سبع سنوات ... فكيف تريدون أن يكون هذا المواطن ؟؟؟! تحصدون ما زرعتم .