حريق مأساوي بجنان اللوز بالدار البيضاء يخلف قتيلين داخل محل للمواد الغذائية

برشيد تنـعى مليكة العامري.. وفـ.ـاة قاضية سابقة أثارت مسيرتها جدلاً واسعاً

ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

نكتة.. مقابل سعيها لتقسيم المغرب، الجزائر تعتبر اعتراف إسرائيل بصوماليلاند مساسا خطيرا بسيادة الصومال

نكتة.. مقابل سعيها لتقسيم المغرب، الجزائر تعتبر اعتراف إسرائيل بصوماليلاند مساسا خطيرا بسيادة الصومال

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

مرة أخرى، تسقط الدبلوماسية الجزائرية في تناقض صارخ يختزل حالة الارتباك السياسي التي باتت تلازم مواقفها الخارجية، حيث سارعت وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر إلى إدانة اعتراف إسرائيل بإقليم “صوماليلاند”، معتبرة الخطوة “غير شرعية” و”انتهاكا صارخا” لسيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، ومهددة بشكل مباشر للسلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

وأعاد البيان الجزائري، الذي شدد على قدسية الحدود الوطنية ورفض أي مساس بوحدة الدول، التذكير بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والنظام القاري الإفريقي، وبالخصوص مبدأ احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، مع التأكيد على أن هذا المبدأ يشكل ركيزة أساسية لصون الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، وهي لغة تبدو للوهلة الأولى منسجمة مع الشرعية الدولية، لكنها تصطدم بشكل فاضح مع الممارسة السياسية الفعلية للجزائر.

وفي الوقت الذي ترفع فيه الجزائر شعار “وحدة الدول” و”عدم المساس بالسيادة الوطنية” عندما يتعلق الأمر بالصومال، تواصل، دون حرج، دعمها الصريح والمعلن لمشروع انفصالي يستهدف وحدة المغرب الترابية، عبر احتضان وتمويل وتسويق أطروحة “البوليساريو” في تناقض لا يمكن تبريره بأي منطق سياسي أو قانوني، وهو ما يجعل الموقف الجزائري أقرب إلى انتقائية مصلحية منه إلى التزام حقيقي بالمبادئ التي تدعي الدفاع عنها.

والأكثر إثارة للسخرية أن الجزائر، التي تعتبر اعتراف دولة أجنبية بإقليم انفصالي في إفريقيا “خطرا يهدد استقرار المنطقة برمتها”، ترفض الاعتراف بالواقع التاريخي والقانوني لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، رغم الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا وجادا للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ليطرح السؤال حول الظروف التي يمكن لدولة أن تدين فيها التقسيم في القرن الإفريقي، بينما تعمل بلا هوادة على تغذيته في شمال غرب القارة.

ويكشف هذا التناقض الصارخ بوضوح ما يمكن وصفه بـ”السكيزوفرينيا السياسية” التي تحكم خطاب النظام الجزائري، حيث تتغير المبادئ بتغير الجغرافيا، وتستحضر الشرعية الدولية حين تخدم الأجندة الضيقة، ويتم القفز عليها حين تتعارض مع الحسابات الإقليمية.

وفي مقابل هذا الارتباك، يواصل المغرب نهجه القائم على الوضوح والثبات، دفاعا عن وحدته الترابية، واحتراما لسيادة الدول، ودعما للاستقرار الإقليمي، بعيدا عن ازدواجية الخطاب والمواقف المتناقضة، وهو ما يجعل من الموقف الجزائري، في هذه القضية وغيرها، مادة سياسية كاشفة لفقدان البوصلة، أكثر منه موقفا مبدئيا يعتد به في ميزان العلاقات الدولية.


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

محمدي

اش قالوا زمان

تمهيدا للاعتراف بالقبايل وجدوا رؤوسكم يا هكاويين

2025/12/27 - 09:26
2

المنصوري أحمد

كرغوليا ازدادت حمقا

كمتابع للشان السياسي،اجزم ان كرغوليا يقودها السفلة والقتلة والحالات الشبه بشرية.فهم يدعون من جهة سيادة ووحدة شعوب،ويحرمون ذلك على غيرها،منتهى الرسوب والتدهور.لابد من مهماز دولي يعيد الحظيرة الى الصف ،لتتعقل وتبتعد عن العربدة والنفاق الفاقع.

2025/12/28 - 09:23
3

عبدالله

لا يهمنا رايهم

المغرب عليه أن لا يتعامل بالمبادئ والمنطق مع الجزائر لانها دولة مريضة بالمغرب،على المغرب أن يدفع إلى تقسيم هدا الكيان المريض ،فالمجتمع الدولي كله يريد انهيار هدا الميكروب الموجود في شمال ايفريقيا ،ويجب تسريع انهيارها لا مجال مع العواطف مع هدا الكيان المريض والحاقد ،هم في حرب على المغرب رسميا،حتى اسم المغرب لايذكروه،علم المغرب لا ينشر في القنوات الرسمية ،مدخ المغرب يدخل الى السجن عندهم،هم مرضى فرض عليهم شنقريحة المريض والحاقد على المغرب مند اسره بسبب هجومه على المغرب لمساعده البوليساريو في معركة امكالا

2025/12/28 - 09:55
4

علي

[email protected]

اسراءيل ستعرف بجمهورية القبايل قريبا لهذا اسرع عطيطف إلى التنديد الحرارة قادمة

2025/12/28 - 10:19
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة