الرئيسية | قضايا المجتمع | مدينة فاس تغرقُ في الأزبالِ في عهد "الأزمي"...وشركة "أوزون" لا تحمل إلا الإسم

مدينة فاس تغرقُ في الأزبالِ في عهد "الأزمي"...وشركة "أوزون" لا تحمل إلا الإسم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مدينة فاس تغرقُ في الأزبالِ في عهد "الأزمي"...وشركة "أوزون" لا تحمل إلا الإسم
 

أخبرنا المغرية:فاس 

عاد سيناريو انتشار الأزبال بمدينةِ فاس مرّةً أخرى إلى الواجهةِ، حيث تراكمتْ أكوامٌ من النّفايات والقمامة في مختلف الأماكن العموميّة وشوارع وأزقّة المدينةِ دونَ أنّ يتمّ جمعها والصورة خير دليل من حي بنسودة إلتقطتها عدسة أخبارنا .

وتأتي هذه الحالة البيئية الكارثيّة التي تعيشها المدينة بسبب تدهور الشركة التي تحمل إلا الإسم   ومديرها العام خارج التغطية  .

 وفي سياق الموضوع  ينتابك شعور رهيب بإقصاء وتهميش غير طبيعي يطال ساكنة الأحياء الشعبية بالمدينة القديمة الذين لهم امتداد يقارب الـ 12 قرنا من العلم والثقافة والحضارة ، مما يجعلك أمام مفارقة مستفزة، تؤكد لك أن مسؤولو هذه المدينة من برلمانييين ومنتخبين يضحكون عل ذقون الساكنة دون أن يرف لهم جفن. 

ومن المظاهر التي تجعل الزائر إلى مدينة فاس يتحسر على واقع سكانها، وما آلت إليه حاضرة الأدارسة في عصر إدريس الأزمي عمدة المدينة عن حزب العدالة والتنمية، ما تشهده غالبية الأحياء الشعبية من تكدس لمئات الأطنان من النفايات التي تغرق المدينة ، في الوقت الذي يغرق المسؤولين عن الشأن المحلي من برلمانيين ومنتخبون ورؤساء المقاطعات في النعيم، ويكتفون بالتسويق المشبوه لمجهودات شركة “أوزون” المفوض لها تدبير قطاع النظافة، الشيء الذي يدعو إلى التحرك إلى فتح تحقيق دقيق في النازلة ومساءلة الموالين لهذه الشركة .

مجموع المشاهدات: 346 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة