فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

غضب فايسبوكي بعد فرض 5 دراهم لالتقاط صور لبعض دروب وأزقة شفشاون

غضب فايسبوكي بعد فرض 5 دراهم لالتقاط صور لبعض دروب وأزقة شفشاون

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

 انتشرت بالعديد من دروب مدينة شفشاون وأزقتها بطاقات ولافتات تطالب الزوار المغاربة والأجانب بدفع مبلغ 5 دراهم مقابل التقاط أي صورة، لتصبح بعض دروب المدينة ودروجها الزرقاء غير مجانية، بل تتحول إلى ممرات تجارية خارج القانون، ما جعل أحد الزوار يتساءل بشكل مشروع:  "ماشي معقول كل زنقة نوقف فيها نلقى واحد كيطالبني بدفع 5 دراهم. واش الدروج ولاو مكريين؟"،  قبل أن يضيف أن هذا السلوك "يُفرغ المدينة من بساطتها ويحوّلها إلى فضاء تجاري مغلق."

 تُجار "الحيوط" والأبواب والدروج، كما بات يسميهم زوار المدينة، والذين يضعون أيديهم على مختلف الأماكن والممرات العامة بها يومًا بعد يوم، لجؤوا إلى صيغ متعددة وبلغات مختلفة، تضمنت العربية إلى جانب الإسبانية، وأحيانًا الإنجليزية ومرات الفرنسية، وتراوحت بين "المساهمة" و"الأداء"، لكنها تحمل في طياتها أسلوب الإجبار.    فأحدهم وضع لافتة كتب عليها: "المرجو المساهمة للحفاظ على جمالية ونظافة المكان"،  فيما كتب على أخرى وبأسلوب أكثر حزمًا وصرامة: "مرحبا، صورة الشخص الواحد 5 دراهم"،  في حين كتب آخرون مباشرة: "صور 5 دراهم"، أو "مساهمة 5 دراهم"،  ما جعل كثيرين يتساءلون: "مساهمة في ماذا؟ ولماذا؟"

 بالمقابل، اعتبر بعض المستفيدين من هذه الممارسات ما يقومون به أمرًا مشروعًا، بل ونشاطًا اقتصاديًا بعيدًا عن التسول والبلطجة، وقالت إحدى السيدات:  "ما كنطلبوش الصدقة، كنقدمو خدمة. السيّاح كيشدو تصاور فديك البلاصة الجميلة، و5 دراهم ماشي بزاف. هادي وسيلة باش نعيشو بكرامة."

 أمر أكيد، إن واصلت السلطات المحلية والمنتخبة التغاضي عنه، سيتوسع، ولربما وجدنا ولوج "الشاون" في يوم من الأيام مؤدى عنه للجميع،  وذلك رغم المجهودات الكبيرة للترويج للسياحة الوطنية من طرف الجهات الحكومية المختصة وبميزانيات ضخمة، والتي باتت هذه المدينة أحد رموزها البارزة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة