آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

القمل يعود إلى المدارس بشمال المغرب… قلق أسر واستنفار داخل مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي

القمل يعود إلى المدارس بشمال المغرب… قلق أسر واستنفار داخل مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي

أخبارنا المغربية - مريم الناجي

عاد مشكل انتشار القمل ليطرق أبواب عدد من مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي بشمال المملكة، مثيرًا حالة من القلق في صفوف الأسر، خاصة بمدن  طنجة وتطوان وشفشاون ونواحيها، حيث تم تسجيل حالات إصابة متفرقة في صفوف التلاميذ خلال الأيام الأخيرة.

وأفادت مصادر تربوية بأن إدارات عدد من المؤسسات التعليمية، سواء العمومية أو الخصوصية، بادرت إلى إشعار أولياء الأمور عبر رسائل خاصة على الهواتف المحمولة، تنبههم إلى ظهور حالات قمل داخل الأقسام الدراسية، وتدعوهم إلى التدخل العاجل من خلال إخضاع أبنائهم للعلاج الضروري، مع التشديد على احترام شروط النظافة الشخصية تفاديًا لانتقال العدوى بين التلاميذ.

ويؤكد آباء وأمهات، في تصريحات متطابقة، أنهم وجدوا أنفسهم في سباق مع الزمن للبحث عن العلاجات المناسبة، خاصة في ظل التخوف من سرعة انتشار القمل بين الأطفال، بالنظر إلى طبيعة الفئات العمرية المعنية، وكذا الاكتظاظ الذي تعرفه بعض الأقسام، وهو ما يضاعف من احتمالات انتقال العدوى داخل الفضاء المدرسي.

وفي هذا السياق، عبر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم مما وصفوه بـ“غياب حملات وقائية منتظمة” داخل المؤسسات التعليمية، مطالبين بتعزيز دور الصحة المدرسية، وتنظيم فحوصات دورية للتلاميذ، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس لفائدة الأسر حول طرق الوقاية والعلاج، بدل الاكتفاء بإشعارات ظرفية عند تسجيل حالات الإصابة.

من جهتها، تؤكد فعاليات تربوية أن ظاهرة القمل، رغم ارتباطها غالبا بالنظافة الشخصية، لا يمكن حصرها في هذا العامل فقط، مشيرة إلى أن انتشارها يتأثر أيضًا بعوامل أخرى، من بينها الاكتظاظ، وتقارب الأطفال داخل الأقسام، وتبادل الأدوات الشخصية، فضلًا عن محدودية الوعي بطرق الوقاية داخل بعض الأسر.

ويطالب عدد من المتتبعين للشأن التربوي بشمال المملكة بتدخل مشترك بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل وضع خطة استباقية للحد من انتشار هذه الظاهرة، تشمل تتبع الحالات المسجلة، وتوفير حملات تحسيسية، وضمان تواصل فعال بين المؤسسات التعليمية والأسر، حفاظا على صحة التلاميذ وسير العملية التعليمية في ظروف سليمة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات