لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

مولاي رشيد بالبيضاء: سقوط كاميو في حفرة يفضح هشاشة البنية التحتية

مع اقتراب رمضان.. جولة في أسواق الرشيدية تكشف تنوع التمور وتفاوت أسعارها

فرق الهندسة العسكرية للقوات المسلحة الملكية تتدخل لإجلاء مواطنين بالحوافات ضواحي إقليم سيدي قاسم

أشغال تعلية سد محمد الخامس.. مشروع ضخم يعيد الأمل للأمن المائي بجهة الشرق

فرقة الغطاسين بالدرك والوقاية المدنية يواصلون البحث عن مفقودين بأودية ضواحي تطوان باستعمال الدرون

المعدن الأصيل للمغاربة لا يصدأ… مستثمر من الجالية يفتح فندقه الجديد كاملا في وجه أسر متضررة من الفيضانات

المعدن الأصيل للمغاربة لا يصدأ… مستثمر من الجالية يفتح فندقه الجديد كاملا في وجه أسر متضررة من الفيضانات

أخبارنا المغربية – عبد الإله بوسحابة

مرة أخرى، يؤكد المغاربة أنهم شعب استثنائي بكل المقاييس، وأن قيم التضامن والتآزر ليست مجرد شعارات، بل ممارسات راسخة تظهر بقوة في لحظات المحن والشدائد. فكلما عصفت الأزمات، برزت المبادرات الإنسانية النبيلة التي تعكس عمق الإحساس الجماعي بالمسؤولية وروح الأخوة التي تميز المغاربة داخل الوطن وخارجه.

في هذا السياق، لقيت مبادرة إنسانية أقدم عليها مستثمر مغربي، من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إشادة واسعة وإعجاباً كبيراً من طرف الرأي العام الوطني، بعد أن بادر هذا الأخير إلى وضع فندقه "الجديد" بمدينة العرائش رهن إشارة الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير، في خطوة تضامنية مؤثرة جسدت أسمى معاني العطاء ونكران الذات.

ووفق مقطع فيديو مؤثر نشره الزميل "يونس أفطيط" عبر صفحته الفيسبوكية، فإن هذا المستثمر، الذي كان يستعد لافتتاح فندقه بعد انتهاء أشغاله، قرر تأجيل لحظة الافتتاح وتحويلها إلى فعل إنساني خالص، موجهاً الفندق بشكل مجاني لاستقبال الأسر التي فقدت مساكنها أو اضطرت إلى مغادرتها بسبب الفيضانات، واضعاً كرامة الإنسان وسلامته فوق كل اعتبار.

شقيق صاحب الفندق، أوضح عبر ذات الشريط، أن هذه المبادرة نابعة من واجب أخلاقي وإنساني ووطني، مؤكداً أن التضامن مع المتضررين ليس فضلاً، بل واجباً، مشدداً على الاستعداد الدائم لتقديم المساعدة في كل محنة، وفي أي مدينة مغربية.

وحسب ما صرح به أحد الأجراء بالفندق، فقد استفاد من هذه المبادرة الإنسانية حوالي 100 شخص، مواطنين في وضعية إعاقة، حيث تم توفير فضاء آمن وظروف إقامة لائقة تحفظ كرامتهم وتخفف من معاناتهم، في وقت كانت فيه الحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات.

وقد لقي هذا السلوك النبيل تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد نشطاء ورواد المنصات التواصل الاجتماعي بالبعد الإنساني العميق للمبادرة، معتبرين إياها نموذجاً مشرفاً للمغربي الغيور على وطنه وأبناء بلده. كما عبّر المستفيدون عن امتنانهم الكبير لهذه الالتفاتة التي منحتهم شعوراً بالأمان والطمأنينة في عز هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.

هكذا، وفي لحظات الاختبار الحقيقي، يثبت المغاربة مرة أخرى أن معدنهم الأصيل لا يصدأ، وأن روح التضامن قادرة دائماً على صناعة الأمل، مهما اشتدت الظروف.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

هشام المغربي

هذا هو المعدن الحقيقي للمغربي الحر

اقرا هذا المقال والدموع تنهمر من عيناي دون توقف.لانني افتخر واعتز عندما اسمع ما يقال عن هاؤلاء الرجال الاحرار العظامى ابناء الامة والمملكة المغربية العريقة وهم يساعدون اخوانهم الذي كتب لهم هذا الجلل وهذا القدر .اللهم عوض هذا الرجل الطيب بعشر او باضعاف مضاعفة مما قدم.انتهى الكلام

2026/02/09 - 10:59
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات