مشجع ودادي بعد الخسارة أمام الزمامرة: آيت منا إلى مزبلة التاريخ وزياش "الفرقة خاسرة وهو تيضحك"

العيد جا والأسعار شعلات.. شهادات صادمة من وجدة: الزيادة فاقت 800 درهم في الخروف الواحد هذه السنة

فاتح ماي بمراكش.. شعارات قوية تندد بالغلاء وتطالب بتحسين الوضعية

عيد الشغل.. نقابات فاس تحتج على تردي المعيشة وتواضع الأجور

فاتح ماي بالبيضاء.. حضور باهت لنقابة البيجيدي واستعراض عضلات لمخارق والاستقلال خارج الإيقاع

فوضى فاتح ماي بالدار البيضاء.. اشتباكات بالأيدي بين مناضلي الاتحاد المغربي للشغل

بين "طيبات" العوضي و"دغميرة" الأجداد.. هل سقط المغاربة في فخ "التبعية الغذائية" للمشارقة؟

بين "طيبات" العوضي و"دغميرة" الأجداد.. هل سقط المغاربة في فخ "التبعية الغذائية" للمشارقة؟

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

تستمر موجة الانبهار بنظام "الطيبات" للمصري الراحل ضياء العوضي في إثارة تساؤلات حارقة حول الهوية الغذائية للمغاربة. فبينما يهرع البعض لتبني نصائح تحرم البيض والدجاج، انطلقت أصوات غيورة تذكر المستهلك المغربي بأن مطبخه المصنف عالمياً لا يحتاج لدروس من بيئة غذائية كبلد مصر التي تشرع لأطباق غريبة، وعلى رأسها "الفسيخ"؛ ذلك السمك (البوري) الذي يُترك في الشمس حتى يشارف على التعفن قبل تمليحه، في محاولة لإخفاء مذاقه القذر ورائحته المنفرة.

المطبخ المغربي.. صيدلية الفطرة:

ويرى منتقدو هذه التبعية أن المقارنة لا تجوز؛ فالدجاج المغربي يمر عبر طقوس "تطهير" بالحمضيات والخل والبهارات الطبيعية كالخرقوم وسكنجبير، ليُطهى بزيت الزيتون ويتحول إلى "دغميرة" تسر الناظرين.

فكيف يمكن لمن تربى على خبز الشعير وطواجن اللحم بالبرقوق واللوز، أن ينساق وراء أفكار تعتبر البيض والدجاج سماً، بينما تروج لثقافة غذائية تقبل بأكل الأسماك المتفسخة؟

رسالة إلى "منبهري" الشرق:

إنها مشكلة هوية بامتياز، حين ينسى المغربي أن نظامه الغذائي هو "مدرسة" قائمة بذاتها. والرسالة اليوم واضحة: افتخروا بأصلكم، فالمعدة المغربية التي اعتادت على "البلدي" والطهي "بالمهل" والوصفات المتوارثة، تمتلك من الحصانة ما يغنيها عن استيراد أنظمة غذائية لا تشبهنا في شيء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات