أخبارنا المغربية - محمد الميموني
تستمر موجة الانبهار بنظام "الطيبات" للمصري الراحل ضياء العوضي في إثارة تساؤلات حارقة حول الهوية الغذائية للمغاربة. فبينما يهرع البعض لتبني نصائح تحرم البيض والدجاج، انطلقت أصوات غيورة تذكر المستهلك المغربي بأن مطبخه المصنف عالمياً لا يحتاج لدروس من بيئة غذائية كبلد مصر التي تشرع لأطباق غريبة، وعلى رأسها "الفسيخ"؛ ذلك السمك (البوري) الذي يُترك في الشمس حتى يشارف على التعفن قبل تمليحه، في محاولة لإخفاء مذاقه القذر ورائحته المنفرة.
المطبخ المغربي.. صيدلية الفطرة:
ويرى منتقدو هذه التبعية أن المقارنة لا تجوز؛ فالدجاج المغربي يمر عبر طقوس "تطهير" بالحمضيات والخل والبهارات الطبيعية كالخرقوم وسكنجبير، ليُطهى بزيت الزيتون ويتحول إلى "دغميرة" تسر الناظرين.
فكيف يمكن لمن تربى على خبز الشعير وطواجن اللحم بالبرقوق واللوز، أن ينساق وراء أفكار تعتبر البيض والدجاج سماً، بينما تروج لثقافة غذائية تقبل بأكل الأسماك المتفسخة؟
رسالة إلى "منبهري" الشرق:
إنها مشكلة هوية بامتياز، حين ينسى المغربي أن نظامه الغذائي هو "مدرسة" قائمة بذاتها. والرسالة اليوم واضحة: افتخروا بأصلكم، فالمعدة المغربية التي اعتادت على "البلدي" والطهي "بالمهل" والوصفات المتوارثة، تمتلك من الحصانة ما يغنيها عن استيراد أنظمة غذائية لا تشبهنا في شيء.

ملاحظ
الطبيب،لم يقل شيئا
كل ما قدمه الطبيب،كان معروفا،ولايحتاج الى هذه الضجة،،، الاسلوب الغذائي،تطور،،،وتطورت معه الكثير من المنتوجات،التي اصبحت موجودة بكثرة،،،بسبب التطبيق الاعمى للهندسة الوراثية،،، فمثلا الدجاج"الرومي" ،لم يكن شائعا،كان الدجاج البلدي هو الشائع والارخص،،،مع ازدياد البشر ،اتبعت في المجال الزراعي(المرتبط بالغاء)دراسات جينية واصطناعية،ترمي الى الرفع من الانتاج. لذلك،يجب الحذر من بعض الخضروات المرشوش بالمبيدات،،، كما أن الأدوية لاتخلو من مخاطر،وخاصة ان أكثرها يصنع كجنيس.