جمعية جديدة تجمع الأطباء المغاربة بألمانيا لدعم المنظومة الصحية بالمملكة

حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

بعد فشلها.. مطلق حملة "خليه يبعبع" يعتذر للمغاربة ويؤكد أن الحرب ضد الشناقة "مازال طويلة"

بعد فشلها.. مطلق حملة "خليه يبعبع" يعتذر للمغاربة ويؤكد أن الحرب ضد الشناقة "مازال طويلة"

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

خرج المؤثر المغربي أمير أمنير، المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب "فيسبوكي حر"، برسالة اعتذار مؤثرة وجهها إلى المغاربة عقب الجدل الكبير الذي رافق حملة "خليه يبعبع"، والتي كانت تدعو إلى مقاطعة شراء أضاحي العيد من أجل الضغط على المضاربين والحد من ارتفاع الأسعار التي أثقلت كاهل الأسر المغربية خلال الموسم الحالي.

وأكد أمير أمنير، في تدوينة مطولة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه كان يطمح إلى توحيد المغاربة حول فكرة ترشيد الإنفاق وعدم الخضوع لما وصفه بـ"جشع الشناقة"، موضحا أن دعوته انطلقت من قناعة بأن الأضحية سنة مؤكدة وليست فرضا، وأن الهدف كان توجيه رسالة احتجاج ضد المضاربين الذين يستغلون ارتفاع الطلب لتحقيق أرباح خيالية.

وأضاف المتحدث أن الرهان كان مبنيا على معطيات رسمية تفيد بأن العرض يفوق الطلب، غير أن الواقع، بحسب تعبيره، كشف أن عدد رؤوس الأغنام المعروضة كان أقل من حجم الطلب، ما أدى إلى استمرار الأسعار في مستويات مرتفعة.

واعترف صاحب حملة "خليه يبعبع" بما اعتبره "فشل المعركة" خلال السنة الحالية، مقدما اعتذاره لكل المغاربة الذين وثقوا في دعوات المقاطعة، مؤكدا في الوقت ذاته أن نيته كانت صادقة وأنه حاول، رغم الضغوط والانتقادات، تحريك الرأي العام للتفكير في الأسباب الحقيقية وراء غلاء الأضاحي.

كما أشار أمنير إلى أن صمت الحكومة وغياب المراقبة الصارمة للأسواق، رغم الدعم المالي الكبير الذي تم تخصيصه لقطاع الماشية، ساهما في تفاقم الوضع، معتبرا أن المضاربين استغلوا الظرف لفرض أسعار مرتفعة دون حسيب أو رقيب.

وختم أمير أمنير رسالته بالتأكيد على أن "الحرب ضد الشناقة مازالت طويلة"، معتبرا أن مواجهة المضاربة والاحتكار لن تنجح إلا بتوحيد جهود المواطنين، مشيرا إلى أن التحركات الأخيرة لبعض العمال والولاة داخل أسواق الماشية تؤكد أن الحملة أحدثت صدى واسعا، حتى وإن جاءت التدخلات متأخرة، داعيا إلى معالجة جذور الأزمة بدل الاكتفاء بحلول ظرفية لا تضع حدا لارتفاع الأسعار ومعاناة المواطنين.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

سفيان الفاظيل

ليس انت من عليه الاعتدار

من عليه الاعتدار هم المسؤولون المتفرجون . من عليه الاعتدار هو من شرع قانون حرية الاسعار. من عليه الاعتدار هم اللصوص تجار الازمات

2026/05/30 - 02:17
2

توفيق

راي

ما كاين لا شناقة لا والو راه العرض كان أقل من الطلب بكثير وعلى من روج لعدد القطيع الذي كان معروض أن يحاسب.

2026/05/30 - 02:39
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة