أخبارنا المغربية
ذكرت مصادر أن أغلب المشاركين في برنامج "مدام مسافرة" قبلوا الظهور على شاشة عمومية بدافع الحاجة إلى المال، حيث تقاضوا مبلغ لا يتجاوز 10 آلاف درهم للأسرة، في وقت جال العاملون في البرنامج إقامات سكنية عدة في حي الألفة والحي الحسني، لإيجاد أسرة تقبل بمبلغ 50 ألف درهم قصد التصوير، لكن دون جدوى.
ورغم نسبة المشاهدة العالية، التي يحظى بها البرنامج التلفزيوني الجديد "مدام مسافرة" على قناة دوزيم، فذلك لا يسعد الأزواج المشاركين، بقدر ما تزيد في معاناتهم مع تعليقات الجيران والمعارف، التي تصل، في بعض الأحيان، إلى درجة الاستفزاز والمشاداة.
وكشف بعض سكان إقامة البيضاء 2، المجاورة لحي الرحمة بالدارالبيضاء، عن درجة الاستياء، التي تسود عائلات المشاركين مما تعرضه القناة، وقالوا أن بعض الأزواج صُدموا بلقطات ومشاهد، اعتقدوا أنها لن تُدرج ضمن البرنامج، في وقت قُدمت لهم تعهدات على أن فكرة "مادام مسافرة" تنبني على منح بعض الأسر إمكانية الخروج من دوامة العيش اليومي، بمنح امتيازات السفر للزوجات، مقابل رصد الوضع العادي للأسرة بمنأى عن وجودهن، دون أن يتجاوز التصوير حدود "الحشومية"، التي تميز العائلات المغربية المحافظة. كما تحدث أحد الجيران عما وصفه ب"تهكم" بعض شباب الحي على الأزواج المشاركين في البرنامج، أثناء اللقاء بهم صدفة في المقاهي، ما أثار، مرات عدة، خلافات وشجارات بينهم.

مدام مصاحبة عيقوا
سبحان الله كيبيعوا شرفهم بارخص ثمن هذا لعنهم شرف والدين خلاص بالمجان والله من ورائهم محيط وشكرا لصاحب المفالة على المعلومات والحقيقة