ارتفاع عدد العاهرات بالمدينة وتنامي الاجرام والسرقة وتجارة المخدرات تدفع مفوضية تيكيوين للبحث عن مخرج وهذا هو ردها

ارتفاع عدد العاهرات بالمدينة وتنامي الاجرام والسرقة وتجارة المخدرات تدفع مفوضية تيكيوين للبحث عن مخرج وهذا هو ردها

 

متابعة

بعد ان استفحل الوضع الامني بها كمنطقة عرفت مؤخرا ظهور عدة ظواهر اجرامية مختلفة اسالت الكثير من مداد بعض الجرائد الوطنية ومعها العديد من المواقع الصحفية المحلية التي صاغت مقالات عكست نبض الساكنة المتضررة.ها هي ذي مفوضية تيكيوين تتحرك في كل الاتجاهات لتدارك الموقف للبحث عن مخرج يطفأ نار الغضب التي كانت ستٌخـرج العديد من المهتميين والغيورين للوقوف أمام باب المفوضية للتنديد بما آلت اليه الاوضاع الأمنية في خطوة مماثلة تم اخمادها في عهد رئيس المفوضية السابق ، الذي فضل اعفائه من المهام والتوجه ،بعد أسابيع معدودة من التعيين، نحو دائرة امنية بالمدينة تفاديا لمواجهة ما لا يحمد عقباه، خصوصا بعد ان لاحظ متتبعون غياب رياح تغيير حقيقية استثنت مرارا مفوضية تيكيوين، خلافا لعدة دوائر أمنية ومفوضيات جددت دمائها في اكثر من مناسبة.
هذا ويبدو أن كل المقالات السابقة ومعها آخر مقال تطرقت له جريدة وطنية معروفة حول الوضعية الامنية المزرية بتيكوين كان “تحت عنوان عصابة تستعمل سيارة لنقل البضائع لمطاردة ضحاياها” قد زاد الطين بلة لدى البعض، وسرِّع بعقد لقاءات اعتبرها البعض الآخر استثنائية لم تشهدها المفوضية من قبل، رغم أن عدة جمعيات وفعاليات محلية تشهد أن العكس هو الصحيح…بل أن المفوضية حصلت على اكثر من شهادة تقديــر (الصورة) اعترافـــا بمجهودات مميزة تحسب لعناصر أمنية جادة كانت في خدمة المنطقة حققت نتائج ايجابية استمرت لأزيد من سنة كاملة دون توقف تحت اشراف رئيس المفوضية السابق.

وحتى لا نطيل فالأهالي يناشدون هذه الايام بالتسريع بمحاربة أبسط ظاهرة طفت مؤخرا بقوة على السطح ،وهي ظاهرة دور الدعارة التي انتشرت من جديد باحياء بارزة ومتفرقة بتيكوين،ومنها للأسف من تم اقتحامها سابقا وعادت لنشاطها بحيوية أكبر امام مرأى ومسمع الساكنة ،كما الشأن على سبيل الذكر لا الحصر، بحي الحاجب غير بعيد عن “السويقة” حيث يمر كل مساء بهذه النقطة، وبكل أريحية كبيرة، العديد من الباحثين عن مادة الشيرا المتمركزة بأحراش حي الحاجب وأخليج، الى جانب مادة الماحيا المسكرة التي اصبحت توزع من طرف ذوي سوابق في المجال عادوا لممارسة نفس النشاط بعد انقضاء عقوباتهم الحبسية مستعينيين بدراجات نارية معروفة لدى العامة “يضيف متضررون” على رأسهم احد المروجين المعروفين بحي الصويري وحي الخيام باكادير .
فهل من تدخل أمني صارم،تتساءل ساكنة المنطقة، بدل اصرار البعض على تغليط الرأي العام والجهر بأن ” كل ما يروج على صفحات وسائل الصحافة والاعلام مجرد شائعات تقع بين الفينة والأخرى،الهدف منها تغليط الرأي دون التأكد من صحة الأحداث الطارئة”


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سوسي

اين المسؤولين

تعليق 1

نناشد عودة الامن لمنطقة تيكيوين كما الشان بمنطقة\تدارت انزا حيث عرفت هي الاخرى بعض الانفلاتات الخطيرة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.