سيدي سليمان: شكاية مفتوحة للرميد من طرف أب فتاة قاصر اغتصبت في السن السابعة

سيدي سليمان: شكاية مفتوحة للرميد من طرف أب فتاة قاصر اغتصبت في السن السابعة

 

 

محمد بودويرة

توصل الجريدة بشكاية من أحد المواطنين بجماعة دار بلعامري بإقليم سيدي سليمان موجهة إلى وزير العدل و الحريات السيد مصطفى الرميد، يلتمسه فيها بتدخله في ملف اغتصاب ابنته القاصر الذي يحمل رقم 60/13، والذي لازال يراوح مكانه في رفوف محكمة القنيطرة منذ ستة سنوات.

وتقول الشكاية المتوصل بها أن المحكمة الابتدائية و الاستئناف بالقنيطرة قد أدانت المتهم في بداية الأمر بثلاثة سنوات نافذة في الحكم الابتدائي و بأربع سنوات في الاستئناف وذالك في شهر مارس من 2012، إلا أن المتهم تقول الشكاية لم يقضي سوى بضعت أيام قبل أن يتمتع بالسراح و يتجول بكل حرية أمام ضحيته التي تعاني من أزمة نفسية تصل بها إلى حد الانتحار كلما شاهدت مغتصبها حرا طليقا.

وأضافت الشكاية أن محكمة النقض بالرباط أحالة الملف على أنظار جنايات القنيطرة من جديد إلا أن كلما حلت الجلسة إلا وتخلف المتهم عن الحضور و إن حضر يغيب دفاعه، مما يجعل المحكمة تأجل القضية أكثر من مرة.

وفي اتصال هاتفي للجريدة مع أب الضحية أفاد أن ابنته التي تبلغ من العمر الآن 13 سنة و تتابع دراستها في السنة الثانية من التعليم الإعدادي تعاني من مضاعفات نفسية حادة، تؤثر بشكل سلبي على حياتها الدراسية و الشخصية، ملتمسا من خلال الجريدة تدخل وزير العدل و الحريات السيد مصطفى الرميد للنظر في هذا الملف الذي طال أمده.

وتعود فصول القضية  إلى شهر أبريل من عام 2009 عندما قام المدعو "ع.ش" وبالبالغ 45 سنة باستدراج القاصر التي كانت تبلغ  7 سنوات إلى مقهى الأنترنيت الذي كان يديره كلما سنحت له الفرصة ليمارس عليها شدوده الجنسي، قبل أن يفتضح أمره وتدينه ابتدائية القنيطرة بثلاث سنوات نافدة و الإستئنافية بأربعة سنوات لم يقضي منها سوى أيام معدودة و يغادر أسوار السجن


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.