مستقبل الأطر المساعدة بالنادي النسوي محنش الثاني بتطوان على كف عفريت

مستقبل الأطر المساعدة بالنادي النسوي محنش الثاني بتطوان على كف عفريت

 

 

أخبارنا المغربية

أحمد الحبوسي

أصبح مستقبل مجموعة من الأطر المساعدة بالنادي النسوي المحنش الثاني بمدينة تطوان، والتابع إداريا لوزارة الشبيبة والرياضة، على كف عفريت ، بعدما توقفت أجورهم مند خمسة أشهر، بسبب "قلة المداخيل".

وكشفت هؤلاء الأطر في لقاء مع الجريدة، مجموعة من الخروقات والتجاوزات في تدبير مالية المركز، خاصة بعدما وضعتم الوزارة المعنية تحت تصرف جمعية "دعم الأندية النسوية" والتي يتهمون رئيستها بخرق قانون الحريات العامة المنظم للجمعيات (قانون 15 نونبر 1958)،  وأنها أقدمت على عقد جمعا عام مكون من صديقاتها في ظل غياب تام للأطر الأخرى، وفي هذا الصدد طالبن بضرورة تغيير الجمعية وعقد جمع عام استثنائي لرفع "الحيف وإيقاف التزييف الذي أصاب الأندية النسوية خلال فترة تسيير هذه المسؤولة"، كما جاء في رسالة وجهنها المعنيات بالأمر إلى النائب الإقليمي بوزارة الشباب والرياضة بتطوان.

وقال هؤلاء الأطر " إن الأمر صار لا يطاق في ظل هذا الواقع" الذي وصفوه ب"المزري والكارثي" والذي اختلطت فيه مطالبهم الاجتماعية بهشاشة البنى التحتية للمركز وضياع التلميذات اللواتي يدفعن أجر مالي يصل إلى 440 درهم، على رأس كل ثلاث أشهر دون أن يستفدن من خدماته، بفعل افتقار المؤسسة لوسائل الاشتغال  وأبسط شروط التعلم، خاصة وأن هذا النادي الذي يضم في صفوفه أكثر من 70 طالبة يتوزعن على شعب مختلفة من حلاقة، إعلاميات، خياطة، الطرز اليدوي...

جريدة "أخبارنا" استطاعت التجول بين رحاب المؤسسة بعدما تم منعها أول مرة، وسجلت اندهاشها للحالة التي يوجد عليها المركز، حيث تحولت بعض الأقسام إلى خراب نتيجة الإهمال والتهميش، فضلا عن وجود حواسيب خارج الخدمة، وآلات خياطة أغلبها معطل، هذا وأكدت الطالبات أن معاناتهن تتضاعف أثناء تساقط الأمطار، إذ تصبح الأقسام عبارة عن برك مائية، الشيء الذي يجعل الدراسة مستحيلة ومستعصية.

وبفعل استمرار الوضع على ما هو عليه رغم الوقفات المتكررة التي نظمها هؤلاء الأطر، من أجل إيجاد مخرج لهذا المشكل، وإعادة الأمور إلى نصابها ، لم يبقى أمامهم إلا مراسلة وزير الشباب والرياضة، حيث أعربوا في هذه الرسالة التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، عن استنكارهم واستيائهم من سوء التسيير والتدبير الذي يطبع النادي النسوي محنش الثاني وباقي النوادي الأخرى بمدينة تطوان، ، مطالبين في نفس الوقت من وزير الشباب التدخل ورفح الحيف عنهن، مشيرين في الرسالة ذاتها أن العناصر التي تحيط بالمؤسسة من الموظفات والموظفين ليسوا في مستوى المهمة التربوية المناطة بهم. مؤكدين أن"همها الوحيد (العناصر) هو إثارة الفتن، وبث الأحقاد والضغائن، معلنة بذلك حربا شعواء على الأطر المساعدة، بلا سبب يذكر".

 

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.