علبة سردين 125 غرام ل 3 مستفيدين بدار الطالب أيت ميلك
أخبارنا المغربية
عندما يعالج الخطأ بالخطأ فان النتيجة تصبح خاطئة …هكذا هو حال مؤسسة دار الطالب ايت ميلك التي كتب لها مؤخرا أن تفتح ابوابها بعد جهد جهيد ،كلف أباء و أولياء التلاميذ تنظيم وقفة احتجاجية في الشهر المنصرم ، لكن ما يحذق بالخطر من جديد هو البرنامج الغذائي المعتمد من طرف اللجنة التي اسندت اليها سلطة تسييرالمؤسسة ، و الخالي من اية مواصفات لتغذية متوازنة ، اذ اصبح السمك المصبر هو الوجبة المألوفة لدى المستفيدين طيلة الاسبوع الماضي من حيث الكيف ، أما من حيث الكم فحدث و لا حرج، فعلبة 125 غرام من السمك المصبر يتقاسمها باعجوبة ثلاثة مستفيدين ،ويعزى ذلك الى قلة مواد التموين و كذا الى تخلي طباخ المؤسسة عن منصبه بسبب عدم توصله بمستحقاته بشكل منتظم وبسبب الاجرة الهزيلة التي يتقاضها و التي لا تتجاوز 1200درهم .
فبدل ان يبادر المسئولين الى القيام بخطوة جريئة لمعالجة هذا الملف و البحث عن سبل لتمرير مسئولية التسيير الى جمعية يمثلها أباء و أولياء التلاميذ للعناية بابنائهم، اكتفوا بوصفة غير فعالة تجلت في تسليم مفاتيح التسيير الى لجنة فزادوا الطين بلة والوضع تعقيدا و عجزت اللجنة كل العجز على تدبير السير العادي للمؤسسة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.