قاضي العيون يقدم شكاية ضد الدولة المغربية لتعرضه لـ"جريمة التمييز"

قاضي العيون يقدم شكاية ضد الدولة المغربية لتعرضه لـ"جريمة التمييز"

أخبارنا المغربية 

قدم محمد قنديل، قاضي العيون، لوزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، شكاية ضد الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، بشأن جريمة التمييز التي يعتبر قنديل أن الفاعل الأصلي فيها هو وزير العدل والحريات، وذلك خلال انعقاد جلسة للمجلس الأعلى للقضاء.

و وفق يومية الصباح لعدد اليوم، فقد أكد  قاضي العيون أن قمة الإهانة التي عاشها يوم الإثنين الماضي بمقر وزارة العدل والحريات، إذ أن استدعاءه لحضور جلسة المتابعة كان على الساعة التاسعة صباحا، ولم يحضر وزير العدل إلا في حدود الساعة العاشرة والنصف ليبقى في الانتظار إلى حين الواحدة والنصف بعد الزوال.

وأضاف قنديل أن الوزير سأله إن كان اطلع على ملفه فأجابه بالنفي، واستغرب من عدم الاستجابة لملتمسه بشأن استدعائه شهود.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

el youmni

الرد على الموضوع

تعليق 1

أجوك يا أخبارنا أن تنشري ولا تفعل بي كما فعل بنا الفهاء يا أخي قنديل انني مظلوم أكثر منك لكن قالها الملك الراحل الحسن الثاني تغمده الله برحمته وجميع المسلمين قال " الكثرة تغلب السبع " واني لا أهينك ولا اهزم قوتك لكن أنت الذي تعرف لحالك فقط انت قاصي أما انا مقضي علي من طرف جبابرة الارض الذين ضل سعيهم في الحياة الدني وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا نسو الله لا تعزب عنه مثقال ذرة لا في السماء ولا في الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب ونسي الاية أو لم يعرفها التي تقول " ومال لهذا الكطتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاه ’ ووجدوا ما عاملوا حاضرا ولا يضلم ربك أحدا " الكهف

محمد الناجي

لكل مؤسسة ضوابطها

تعليق 2

المغرب بلد مؤسسات دستورية ولك مؤسسة ضوابطها يجب احترامها والانضباط لها و"اللي فرط ايكرط" ايوا بلا عياقة السي القاضي، اذا بغيتي النجومية كاين الكوميديا والغناء والتمثيل والرياضة مشي غير قاضي وندير اللي بغيت، البلاد محكومة . ياك ما داير اميناتو قنديل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.