الفيزازي : أفضل أن آكل التراب على أن أطلب أمرا ماديا من الملك

الفيزازي : أفضل أن آكل التراب على أن أطلب أمرا ماديا من الملك
الفيزازي : أفضل أن آكل التراب على أن أطلب أمرا ماديا من الملك

أخبارنا المغربية ـ متابعة :

قال الشيخ محمد الفيزازي، أن أسهل خطبة في حياته هي التي قدمها بين يدي الملك محمد السادس، السنة الماضية، في مسجد طارق ابن زياد في طنجة، 

و نفى الفيزازي خلال حضوره في برنامج "في قفص الاتهام" الذي يذاع على "ميد راديو"، أن يكون قد طلب أمرا ماديا من الملك، مضيفا " أفضل أن آكل التراب على أن أغتنم هذه الفرصة".

و أضاف الشيخ " الصلاة بملك البلاد هي أكبر منحة و هدية  وأكبر رد للاعتبار "، في اشارة الى قضائه عدة سنوات في السجن على إثر تفجيرات الدار البيضاء 2003 ، قبل أن يحظى بعفو ملكي.

و أشار الفيزازي الى أن " الملك متواضع إلى أبعد الحدود ومتخلق جدا، ويفرض عليك أن تحبه فهو يشعرك بالاطمئنان "والراحة و السكينة عندما تقترب منه.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

في حد داته طلب

تعليق 1

دكي هدا الشيخ فهو يطلب الأن المأدونية من الملك و لكن بطريقة غير مباشرة ليس كما يفعله الأغبياء يبينون أنهم سيموتون جوعا إن لم يحصلوا عليها

-1

قطز

فاحتطب وبع

تعليق 2

ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع واحد من السائلين فعن أنس بن مالك أن رجلاً من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم، يسأله فقال: أما في بيتك شيء؟ قال: بلى حلس (الحلس: كساء يوضع على ظهر البعير أو يفرش في البيت تحت الثياب) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب (والقعب: القدح أو الإناء) نشرب فيه الماء . . قال: ائتني بهما فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال من يشترى هذين؟ قال رجل: أنا أخذهما بدرهم، وقال: من يزيد على درهم؟ مرتين أو ثلاثاً قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال: اشتر بأحدهما طعاماً وانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فائتني به، فشد رسول الله صلى الله عليه وسلم عوداً بيده ثم قال له: اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوماً فذهب الرجل يحتطب، ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوباً وببعضها طعاماً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع (والفقر المدقع: الشديد وأصله من الدقعاء وهو التراب ومعناه: الفقر الذي يفضي به إلى التراب، أي لا يكون عنده ما ينقي به التراب) أو لذي غرم مفظع (والغرم المفظع: أن تلزمه الدية الفظيعة الفدحة فتحل له الصدقة ويعطى من سهم الغارمين) أو لذي دم موجع (الدم الموجع: كناية عن الدية يتحملها، فترهقه وتوجعه، فتحل له المسألة فيها) . وفي هذا الحديث نجد النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد للأنصاري السائل أن يأخذ من الزكاة وهو قوي على الكسب ولا يجوز له ذلك إلا إذا ضاقت أمامه المسالك وهنا يأتي دور ولي الأمر فلابد أن يعينه بأن يتيح له فرصة الكسب الحلال وفتح باب العمل أمامه وهذا الحديث يحتوى على خطوات سباقة للإسلام بأنه لم يعالج السائل المحتاج بالمعونة المادية الوقتية ولم يعالج بالوعظ المجرد والتنفير من المسألة ولكنه أخذ بيده في حل مشكلته بنفسه وعلاجها بطريقة ناجحة وعلمه أن كل ما يجلب رزقاً حلالاً بالعمل الشريف ولو كان الاحتطاب يكف الله به وجهه أن يراق ماؤه في سؤال الناس وأعطاه فرصة خمسة عشر يوماً يستطيع أن يعرف منه بعدها مدى ملاءمة هذا العمل له ووفائه بمطالبه فيقره عليه أو يدبر له عملاً آخر . ولنا في رسول الله أسوة حسنة بأن نبدأ أولاً بحل المشاكل وتهيئة العمل لكل عاطل .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.