الحكم على مغربي ادعى أنه أفغاني وحصل على اللجوء السياسي ببريطانيا

الحكم على مغربي ادعى أنه أفغاني وحصل على اللجوء السياسي ببريطانيا

 

أصدرت محكمة بريطانية، الجمعة، حكما قضى بسبع سنوات في حق مواطن مغربي يدعى محمد بوزاليم، بعد إدانته ب11 تهمة منها الخداع والتزوير والهجرة السرية والاستفادة من أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني عن طريق الاحتيال. وكان محمد بوزاليم البالغ من العمر 37 عاما حل ببريطانيا بتاريخ 13 يونيو 2001، حيث طلب اللجوء السياسي، مدعيا أنه أفغاني وتعرض للتعذيب على يد  مقاتلي طالبان الذين ذبحوا والده لأنه كان سياسيا، كما ادعى أن والدته متوفاة. وبناء على تلك الادعاأت، منحته بريطانيا في يوليوز 2001، حقا استثنائيا للبقاء على أراضيها، ليحصل على الجنسية البريطانية في الأخير سنة 2008. وظل بوزاليم يعيش على الأراضي البريطانية طيلة عقد من الزمن مستعملا اسما مستعارا، هو محمد أمير حسني وجواز سفر مزور ورخصة سياقة مزورة وبطائق هوية مزورة هي الأخرى. لكن الخدعة الكبرى التي انطلت على السلطات البريطانية طيلة تلك الفترة، هي ادعاؤه الإصابة بإعاقة جسدية تمنعه من تحريك كامل جسده باستثناء رأسه. وبالتالي يحتاج إلى الرعاية على مدار الساعة، وهو ما جعل المصالح الاجتماعية البريطانية تهب لمساعدته، حيث وفرت له شقة بمعايير خاصة تستجيب لدرجة إعاقته قبل افتضاح أمره.


أخبارنا المغربية     

    أصدرت محكمة بريطانية، الجمعة، حكما قضى بسبع سنوات في حق مواطن مغربي يدعى محمد بوزاليم، بعد إدانته ب11 تهمة منها الخداع والتزوير والهجرة السرية والاستفادة من أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني عن طريق الاحتيال. وكان محمد بوزاليم البالغ من العمر 37 عاما حل ببريطانيا بتاريخ 13 يونيو 2001، حيث طلب اللجوء السياسي، مدعيا أنه أفغاني وتعرض للتعذيب على يد  مقاتلي طالبان الذين ذبحوا والده لأنه كان سياسيا، كما ادعى أن والدته متوفاة. وبناء على تلك الادعاأت، منحته بريطانيا في يوليوز 2001، حقا استثنائيا للبقاء على أراضيها، ليحصل على الجنسية البريطانية في الأخير سنة 2008. وظل بوزاليم يعيش على الأراضي البريطانية طيلة عقد من الزمن مستعملا اسما مستعارا، هو محمد أمير حسني وجواز سفر مزور ورخصة سياقة مزورة وبطائق هوية مزورة هي الأخرى. لكن الخدعة الكبرى التي انطلت على السلطات البريطانية طيلة تلك الفترة، هي ادعاؤه الإصابة بإعاقة جسدية تمنعه من تحريك كامل جسده باستثناء رأسه. وبالتالي يحتاج إلى الرعاية على مدار الساعة، وهو ما جعل المصالح الاجتماعية البريطانية تهب لمساعدته، حيث وفرت له شقة بمعايير خاصة تستجيب لدرجة إعاقته قبل افتضاح أمره.

 

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.