الصخيرات : القبض على أخطر عصابة تزور أختام وزير الداخلية
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
تمكنت مصلحة الشرطة القضائية بالصخيرات قبل يومين من فك شفرة شبكة تعمل على تزوير توقيع وزير الداخلية، بهدف الايقاع بضحاياها الحالمين بالحصول على مأذونية " كريمة "، في هذا الصدد علمنا من مصادر مطلعة أن هذه العصابة تسلمت 42 مليون سنتيم من أحد الضحايا ، مقابل قرار وزاري " كريمة " يحمل إمضاءا مزورا لوزير الداخلية .
في ذات السياق أكدت جريدة "الصباح" في عددها الصادر هذا اليوم أن الضابطة القضائية أحالت ثلاثة موقوفين في حالة اعتقال على وكيل الملك، بعد قضائهم مدة الحراسة النظرية، بينما تواصل البحث عن العقل المدبر للتزوير رفقة شريكته، بتهمة النصب والتزوير، وأفرجت النيابة العامة عن الموقوفين الثلاثة بكفالة مالية قيمتها مليون سنتيم، بعدما أعاد الوسيط المبلغ المالي المذكور للمشتكية، مؤكدا أنه هو الآخر ضحية نصب و احتيال، ووجهت إليهم المحكمة في إطار الدعوى العمومية تهما تتعلق بالمشاركة في صنع شهادة إدارية واستعمالها كل حسب المنسوب إليه، وحددت رابع ماي المقبل موعدا لمثولهم أمام هيأة المحكمة.
و أضافت " الصباح " استنادا إلى مصادرها أن الوسيط وهو سائق سيارة أجرة، أشعر الضحية أن أشخاصا يتوفرون على هبة من إحدى الشخصيات السامية عبارة عن رخصة سيارة أجرة ويريدون كراءها، وجرى الاتفاق على مبلغ 42 مليون مليونا، مقابل استغلال "الكريمة" ليتبين في نهاية الأمر أنها وقوعت ضحية نصب واحتيال.
وأوضحت اليومية استنادا إلى مصادرها دائما أن المثير في الملف هو أن عملية التزوير تمت بإحدى المقاطعات الإدارية بسلا، أثناء إبرام عقد نموذجي مع المشتكية، وبعدما تفجرت الفضيحة اكتشفت مصالح القسم الاقتصادي بعمالة تمارة وأبحاث الضابطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالمدينة ذاتها، أن رخصة الاستغلال وهمية، وأن المطالبة بالحق المدني، ذهبت ضحية نصب، بعدما جرى خداعها بالقرار الوزاري المزور.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المختار السريدي
الفضل كل الفضل يعود لرئيس المنطقة الامنية
الفضل كل الفضل في محاربة الجريمة بمدينة تمارة يعود إلى رئيس المنطقة الأمنية الدي يعد رجلا مهنيا بامتياز، خلوقا ونزيها قلما يجود الزمان بمثله،ترك صدى طيبا بالدار البيضاء كعميد مركزي و بمدينة تارودانت العاصمة الروحية لسوق العالمة كرئيس منطقة. فمنذ عرفناه ونحن نعرف الرجل المستقيم الدي يحب عمله ويتفانى فيه، لايغمض له جفن ولا يهدئ له بال ولا يرتاح له ضمير إلا بعد القبض على الفاعل أو المشتبه فيه،محاور جيد ومستمع أجود لكافة مكونات المجتمع المدني. نتمنى له التوفيق في عمله.