الصحفي علي لمرابط: "هناك أطراف من الدولة حاولت تسوية الامور معي"
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
يبدو أن الصحفي علي لمرابط والذي قضت محكمة مغربية بمنعه من العمل والكتابة الصحافية في بلده لمدة عشر سنوات وغرامة قدرها 50 ألف درهم في 2005 مصمم على العودة لبلده بعد إنقضاء مدة الحكم بحلول منتصف ليلة الحادي عشر من أبريل الجاري.
علي وفي حوار مع الزميلة اليوم 24 قال عن الحكم الصادر في حقه: "المنع الذي طالني كان الأول من نوعه وحتى في عهد الاستعمار لم يصدر حكم مماثل"، واعترف لمرابط بتدخل من وصفها بـ"أطراف من الدولة لتصفية الأمور معه وقال: "في وقت سابق كانت هناك أطراف من الدولة تحاول تسوية الامور معي. وقد عمل محمد ياسين المنصوري، مدير لادجيد، على ارسال شخص مقرب لي عندما كنت أقيم في برشلونة، هذا الشخص هو طارق حسيسن، دبلوماسي سابق، وقد بدأ يسألني عن مجموعة من المواضيع من بينها العدل والإحسان والملك، وطلب مني العودة إلى المغرب، وهذا ما قمت به بالفعل. لكن لم تمض مدة قصيرة حتى تم توريطي في قضية كبرى عندما نشرت كل من ماروك ايبدو والأحداث المغربية ملفا تحت عنوان “الخيانة الكبرى” وهذا ما يثبت أنه في البلاد هناك جهة تحاول الإصلاح في حين جهة أخرى تحاول خلق المشاكل ولا ترتاح إلا إذا قامت بذلك". ووجه المتحدث سهام نقده للجسم الصحفي أيضا وقال: "قبل أن تصدر المحكمة حكمها هناك من يطلقون على أنفسهم اسم “النقابة الوطنية للصحافة المغربية” يحاكمونك قبل صدور الحكم، ويصدرون البيانات التي تحمل الشتائم، كما أن هناك صحافيون لا يتحملون صدور الأخبار، ولا يستطيعون حتى التعبير عن أفكارهم".
وبخصوص مشاريعه المستقبلية بعد عودته للمغرب قال لمرابط: ا بد أنني سأعود للصحافة في المغرب، مازال الوقت أمامي، مازلت أفكر في المشاريع التي سأعمل عليها في المستقبل، مازلت لم أحدد إذا ما كنت سأنشئ جريدة حديثة أو شيئا ثانيا، وحتى إذا ما كانت هنالك إرادة لإصدار قرار منع ثان وثالث في حقي فمرحبا بالأمر، فنحن كصحافيون قوتنا تكمن في الخبر الذي نقوم بكتابته".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
فسرلين بعد غي الموقف ديلك من البوليزاريو