جماعة العدل والإحسان بالرباط تودع أحد قيادييها

جماعة العدل والإحسان بالرباط تودع أحد قيادييها

الرباط - أخبارنا المغربية

بيان

    في أجواء من الحزن والأسى، ودعت جماعة العدل والإحسان أحد قيادييها بمدينة الرباط الأخ المجاهد الحسين بورحيم، الذي توفي صباح يوم الجمعة 06 محرم 1433هـ الموافق 02 دجنبر 2011م.  وقد أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد، بعد صلاة عصر الجمعة، ونقل جثمانه إلى مقبرة الشهداء بالرباط، عرف حضور عدد من أعضاء وقيادات جماعة العدل والإحسان بالمدينة يتقدمهم الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس الإرشاد. والأستاذ الحسين بورحيم من مواليد سنة 1976 بمدينة تارودانت، عرف عنه تفانيه الدائم في العمل وبذله المتواصل قبل أن يلزمه المرض الفراش لمدة طويلة. وقد عمل إطارا بوزارة التربية الوطنية، وبالموازاة مع ذلك اشتغل بالبحث والدراسة.

كان للفقيد رحمه الله حظ وافر في تأسيس عمل الدائرة السياسية بالمدينة، ولم يدخر رحمه الله جهدا في نصرة دعوة العدل والإحسان وبذل كل ما يملك من أجل إعلاء كلمة الله. كان سباقا إلى المجالس التربوية وفارسا في المواقف الجهادية. وخلال المدة التي عانى فيها مع المرض، لم يتخلف رحمه الله عن مجالس الإيمان والنصيحة؛ وكان راضيا بقدر الله مستعدا في كل حين للقاء ربه سبحانه إلى أن التحق بالرفيق الأعلى.

وقد خلف رحمه الله ثلاث أبناء، إيمان (السنة الأولى إعدادي) ياسين (السنة الخامسة ابتدائي) وعبد الصمد (السنة الأولى ابتدائي) أصلحهم الله جميعا ووفقهم وأنشأهم على طاعته.

تغمد الله تعالى فقيدنا بواسع رحماته، آمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Marocain

تعليق 1

Inna lillah wa inna illahyi raji3on

اكنسوس

تعليق 2

انا لله و انا اليه راجعون هل للمرحوم علاقة مع عائلة بورحيم بجماعة تنزرت نواحي تارودانت المتهمة بخطف و احتجاز الا ستاد بو الدونيت لمدة خمس سنوات

جلال. امريكا

تعليق 3

أنا لله وانا اليه راجعون ورحم الله الفقيد عزائنا الي عا يلته الصغيرة والكبيرة . نفس السؤال الذي طرحه الاخ أكنسوس هل للمرحوم علاقة بقضية استاذ تارودانت والسلام. جلال امريكا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.