اغتصاب طفل في درج عمارة بالبيضاء
بالرغم من أنها جاءت متأخرة إلا أن الصرخة التي أطلقتها امرأة بإحدى أزقة الدارالبيضاء أوقعت بالمغتصب.
في الساعة السادسة والنصف مساء يوم الأربعاء الماضي، استدرج شخص في الأربعينات من العمر طفلا إلى عمارة بالبيضاء. الطفل الذي يبلغ من العمر اثنا عشر سنة وقع ضحية خداع المعتدي الذي كان يتواجد لحظتها قرب إحدى العمارات الموجودة بشارع علال بن عبدالله غير بعيد عن أحد الملاهي الليلية. طلب المتهم المساعدة من الطفل من أجل إعانته على حمل أغراض ثقيلة مقابل مده بمبلغ مالي قدره 20 درهما. بخبث ودهاء قاد الرجل الطفل اليافع إلى الطابق الثالث، وبالدرج قام بهتك عرض القاصر تلبية لرغبة جنسية تلبسته تلك اللحظة. وبينما كان المتهم يستغل ويعتدي جسديا على الطفل، صعدت الدرج سيدة تقطن بالطابق الثاني من العمارة، راعها ساعتها أصوات غريبة وهمهمات بالطابق العلوي، فأرادت التأكد من جلية الخبر، لكنها صدمت من هول ما رأت. وجدت رجلا يعاني البؤس الجنسي يهم بارتداء تبانه وسرواله بعد أن قضى وطره من طفل غض.
«أناري أميمتي آش كيدير هادا» صرخت المرأة بأعلى صوتها وهي ترى المشهد الحقير والمقزز، نزلت بسرعة من ذلك الفضاء وخرجت بالشارع العام وهي تصرخ طالبة النجدة، تصادف ذلك مع مرور عناصر من الفرقة السياحية الولائية لأمن البيضاء من ذلك المكان كانوا يقومون بجولة اعتيادية هناك، والذين توجهوا معها إلى العمارة المعنية بالأمر، حيث تم إيقاف الجاني وكذا الطفل المعتدى عليه.
المعتدي الذي فقد البصيرة، كان لحظتها في حالة سكر، وهو في السادسة والأربعين من عمره، من قاطنة الحي المحمدي، من ذوي السوابق القضائية في السرقة، ارتفعت حرارة رغبته الجنسية، فقام بفعله الجرمي البشع والمتمثل في هتك عرض قاصر.
استمع رجال الأمن خلال تحرياتهم للمعتدي والطفل الضحية. في الأخير تم تقديم الظنين إلى الدائرة الأمنية الرابعة درب عمر، لإجراء مسطرة جزئية وإحالة القضية برمتها على فرقة الأخلاق العامة بولاية أمن البيضاء.
الأحداث المغربية

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ahmed
J\'ai moi même étais victime de ces assassins a petit feu a casa il ya de cela une quarantaine d\'années...je continue jusqu\'a maintenant a subir les conséquences de ces viols 4 en tout...J\'aurais tant aimé revoir ces criminels et les châtier a ma manière.Malheure usement j\'avais quitté mon MAROC par dégout et peur de ces pourris,et quand on est qu\'un enfant la peur te tétanise et tu perds tous sens de logique.....Ce malheureux doit être pris rapidement en mains par des psychologue afin de lui ôter toute idée de culpabilité venant de sa personne,et CASTRER le fils de rien qui l\'a lâchement agressé.....Merci a sa SAUVE USE
morad
lafoot dyal l9awanin lmotakhalifa dyal had lblad. 3lash mandiroosh b7al ba3d dwal leuropia mitel swed matalan ay i3tidaa jinsi aw ightisab yo3a9ab 3alyh bi ikhsaa lmo3tadi.
ملايين دولار لمراهقة أمريكية تعرضت لاغتصاب جماع
ملايين دولار لمراهقة أمريكية تعرضت لاغتصاب جماع