شرطي مـــرور فــــوق القانـــون بـطـــاطـــــا
طاطا: فضيلي عمي
يبدو أن مذكرات وتعليمات المدير العام للأمن الوطنيʺ الشرقي الضريس ʺ، القاضية بضرورة معاملة الشرطة للمواطنين بإحترم و تقدير وفق الضوابط القانونية الضامنة للكرامة لم تجد لها أذانا صاغية لدى أحد أفراد شرطة المرور بمدينة طاطا المسمىʺ رشيد ʺ،الذي أدمن التهكم و استفزاز واحتقاروإهانة المواطنين من سائقي السيارات والشاحنات و الدراجات النارية ...،بتصرفاته الإستفزازية الرعناء بأساليب عفى عنها الزمن تذكرنا بحقبة ضننا أنها قد طويت ،هذ التصرفات التي خلفت تدمرا و إستياء وإستنكار لدى مختلف ساكنة طاطا . فمن يوقف هذا الشرطي عند حده ؟.
حري بالذكر أن التصرفات الغير اللائقة لبعض أفراد جهاز الشرطة بمدينة طاطا لطالما إشتكى منها المواطنون وهيئات المجتمع المدني منذ افتتاح مفوضية الشرطة بالمدينة.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علاء
المشكل ان مثل هذه التصرفات الغبية لن تؤذي الشرطي المعني فقط بل تمس سمعة الجهاز ككل لان المواطن لن يفرق بين هذا الغبي واخرين في نفس الجهاز وهذا امر يجب ان يتم الحد معه والتزام اخلاقيات المهنة لان عصر السيبة قد ولى ولا نريده ان يرجع وعلى المواطنين التزام القانون من جانبهم حتى لا نترك مجالا لاي كان ان يفتح فمه لاننا لا يجب من الشرطي ان يلزم الصمت اتجاه المخالفات القانونية وعدم احترام القانون لذا اطلب من كل افراد الشرطة احترام المواطن ومن المواطنين احترام القانون حتى نصل الى نتائج مرضية للجميع وعصر الاستبداد قد ولى فالى رجال الشرطة الذين اعتادوا ربما في صغرهم مشاهدة الافلام البوليسية هذا الان واقع مغربي والافلام مجرد افلام وعليهم فهم ان الاحترام هو الذي يجعل المواطن منصاعا طواعية وليس بالعنف الذي لن يجلب الا العنف
علي
والله غبي لا يعلم انه سيجلب له ولاصحابه المشاكل التي هم في غنى عنها وانا لا ادري لماذا بعض رجال الشرطة يبحثون عن كراهية الناس وهذا امر ليس بالجيد لان للشرطي حدود يجب ان لا يتجاوزها \" وخدمت الافلام بلاش منها \"
marocain
Nous trouvons beaucoup de police sont à la recherche de problèmes à partir de rien, malgré l\'existence de bons de souscription appelant au respect des citoyens et de traiter avec lui en paix et nonautoritaires, parce que l\'ère de la tyrannie est allé
mo3tal
ان بعض الاشخاص و للاسف يدعون انهم ابلغ الناس وا ئمتهم يتبجحون بميزة مقبول لم تمكنهم من الحصول على وظيفة ولم يجدوا امامهم الا انتقاد كل شيئ من حولهم فاصبحوا ينظرون الى اقرانهم موظفين اساتدة ومعلمين..... فاحسما بان الزمان قد نسيهم فاصبحما كهولا ينتقدون كل من حولهم اتمنى من الله ان يجدوا من يحن فيهم و يهديهم وظيفة 0 وانا هنا لا اتحدت عن المعطلين الاحرا ر لانهم ابناؤنا واخواننانسال الله لهم التوفيق