إزالة \"السيلكون\" المغشوش من صدور 100 مغربية واجتماع طارئ مع مجموعة من أطباء التجميل
عقد مسؤولون بوزارة الصحة، ظهر أول أمس الخميس (26 يناير 2012)، اجتماعا طارئا مع مجموعة من أطباء التجميل، ومسؤولي المصالح المعنية بالترخيص في قطاع الأدوية، ورئيس الهيأة الوطنية للأطباء، دام حوالي ساعتين، لمناقشة المعطيات الجديدة في قضية "السيليكون" المغشوش، والذي رخص بدخوله وزير الصحة الأسبق، محمد الشيخ بيد الله.
وذكرت "الصباح"، في عدد السبت/ الأحد (28/29 2012)، أن حوالي 100 امرأة مغربية يحملن حشوات ثدي مصنوعة من "السيليكون"، الذي أثار فضيحة في فرنسا، ومازالت قضيته تتفاعل في مجموعة من الدول.
وأوضحت أن المعنيات بالأمر، وخلاف ما أكدته وزارة الصحة في بيان سابق، أجرين عمليات تجميل لتكبير الثدي استخدم فيه "سيليكون" مستورد من الشركة الفرنسية، "بي إي بي"، وأن الجمعية المغربية لأطباء التجميل والتقويم بالمغرب تعهدت بالتطوع لإزالة الحشوات المذكورة من أثداء المعنيات بالأمر على نفقة مصحاتهم الخاصة، مساهمة منهم في ضمان شروط صحة وسلامة المتضررات.
كود

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
لماد لا تتطوع هدهي المستشفية الخاصة لي اجراء عمليت للمعوزين أو دوي الاحتيجات الخصة