الناشط الفبرايري أسامة الخليفي يغادر السجن و هذا ما قاله حول احتمال عودته لحزب البام
أخبارنا المغربية
أفرجت السلطات المغربية صبيحة اليوم الأحد على الناشط الفبرايري أسامة الخليفي بعد قضائه سنتين و نصف داخل أسوار السجن الفلاحي الموجود بضواحي مدينة الرماني.
و تم اعتقال أسامة الخليفي في يونيو 2013 بتهمة : التغرير بقاصر، هتك العرض، انتحال صفة نظمها القانون، السكر العلني البين، قبل أن تنضاف إليها خلال الجلسات تهمة تحقير النيابة العامة بعد مهاجمتها من طرف أسامة، و هي التهم التي اعتبرها أسامة تلفيقية.
و يعد أسامة الخليفي أحد مؤسسي حركة 20 فبراير و أحد المسؤولين عن إطلاق الدعوة إلى خروجها في خضم الربيع العربي عبر موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك.
و رغم معاداته للمخزن، فقط فاجأ الخليفي أصدقاؤه و متتبعيه بانضمامه لحزب الأصالة و المعاصرة، الأمر الذي خلف انتقادات واسعة، لكن بعد دخوله السجن قرر حزب البام تجميد عضوية أسامة في المجلس الوطني للحزب.
و بخصوص احتمال عودته للحزب بعد خروجه من السجن صرح الخليفي للوسائل الإعلامية قائلا : إن أي جواب في هذا السياق سيكون تحت الضغط، لهذا انتظر فقط خروجي نهائيا من السجن لأعلن عن قراري بهذا الشأن، بعد التشاور مع أصدقائي ما سيتيح لي الحصول على بعض المعطيات التي كانت غائبة علي وانا في السجن أما الآن فيصعب علي اتخاذ أي قرار في ظل غياب معطيات ملموسة".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.