بالفيديو : هذه حقيقة خروج 200 داعشي وسط تطوان للدعوة إلى الجهاد بسوريا
أخبارنا المغربية
نفت مصادر أمنية صحة ما راج بصفحات الفايسبوك و المواقع الإخبارية حول خروج 200 داعشي أو موال لجبهة النصرة وسط مدينة تطوان.
و أشار المصدر ذاته، حسب ما نقلته الزميلة الإعلامية "برلمان" أن الخبر كتب بناء على شريط فيديو قديم أعيد ترويجه في موقع "اليوتوب"، لأسباب غير مفهومة، حيث خلف خوفا لدى ساكنة مدينة تطوان.
و يعود ظهور الفيديو حسب نفس المصادر إلى 2011، حين كان بعض الأفراد يدعون للقتال في سوريا تحت غطاء الجهاد لكن الأجهزة الأمنية قامت بمراقبة وتتبع تحركاتهم وأوقفت مرتكبي تلك الأنشطة آنذاك.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
شياطين الانس
المعيشة غلات الخوا الخاوي
التخربيق واش كاين ش صح اراه المعيشة غلات والضو والما
ماذا تنتظر انت ولماذا لاتكون في المقدمة اتريد ان تزج بالابرياء وانت تتمختر وتعربذ.
FIDELE AKHBARONA
SVP, changer ce type de titre que je vois provocateur et qui entraine une fausse propagande. celui qui lit juste le titre 95% vont croire que les faits sont récents et que c est vrai .meric de me comprendre
Samawi
الجهل ينخر هده الامة اهؤلاء يستحقون حقوق الانسان امتنا في الحضيض لان متلك يعطى الحق في الكلام
الناس محتاجة تعيش مزيان هادشي اكل الدهر عليه ...المرفحين مبرعين هنا
والناس باغا العلم والتعلم والتقدم والعيشة متوسطة
عبد الله
ونتوما لي كاتنشرو بدون تمحيص رغبة فالاسبقية لاغير..مساهمين فهاذ البلبة
مواطنة
لماذا ؟
2011 او 2015 ما هو الفرق ؟ وهل هؤلاء الفوضويون لم يجدوا قضايا اخرى يتظاهرون من اجلها الا سوريا ؟ ثم لماذا يسمح لهم بذلك ؟ صراحة هناك بعض الاجناس لا تستحق الديمقراطية لانهم بكل بساطة لا يحسنون فهمها ولا التعامل معها ! وانا اقترح على السلطات ان تعيد الزرواطة حتى تقمع و توقف كل من يدعو الى الفتنة في بلدنا العزيز واتركوا سوريا او اي بلد يدبر مشاكله الداخلية ....
المعقول
تصحيح
لقد سبق أن حدرت كاتب المقال السابق في نفس الموضوع حيث تم التعليق ومصاحبته بصورة لدواعش حقيقيين بسوريا لما لذلك من خطورة على شبابنا ولم تنشروه وهذا دليل آخر أنكم تلعبون بالنار.فكان ممكن تفادي خاصة وأن االحقيقة بانت الآن . وكمغربي غيور على بلده ولا أنفي عنكم نفس الغيرة . فالعمل الصحفي ليس بالسهل ووجب مراقبة مايكتب والخبر ينقل بمليون طريقة.وإن لم تنشرو تعليقي هذا راجعوا فقط الداعشية الكامنة فيكم. وأدعو الله أن يجنب هذا البلد الأمن كل مكروه