أخبارنا تكشف معطيات جديدة حول قضية الرضيع الذي توفي على يد مربيته بمدينة تمارة
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
معطيات جديدة تلك التي تحصل عليها موقع " اخبارنا المغربية " بخصوص قضية الطفل الرضيع الذي قضى على يد مربيته بروض للأطفال بمدينة تمارة قبل حوالي أسبوعين ، حيت أفادت مصادر مطلعة أن القضاء امر بتشميع هذا الروض و اعتقال المربية ، بعدما اتضح ان صاحبة هذا الروض لا يتوفر على ترخيص من أجل مزاولة هذا النشاط التربوي ، باستثناء شهادة .
الجديد في الموضوع انه بعدما وجهت أصابع الاتهام للنيابة الاقليمية لوزارة التعليم ، اتضح أنها غير مسؤولة تماما عن رياض الأطفال ، و ان من يمنح مثل هذه التراخيص هي وزارة الشباب و الرياضة ، و بذلك فإن ذمة السيدة النائبة الإقليمية بريئة مما حصل .
زد على ذلك ان المربية التي جرى اعتقالها ، قالت بعض المصادر انها لازالت قاصر ( 17 سنة ) ، ما يعني أن أمر تشغيلها من طرف صاحبة الروض غير مسموح به على الإطلاق ، الأمر الذي تطرح معه علامات استفهام عريضة بخصوص من يتحمل مسؤولية ما وقع ، هل المربية القاصر ام صاحبة الروض التي قامت بتشغيلها دون تجاوزها للسن القانوني المسموح به في قانون الشغل ؟

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
[email protected]
للاسف التعليم الخصوصي غير مراقب و غير مسؤول و يسير بعشوائية وله اطر غير مؤهلة في كثير من الاحيان ...و الدولة لا تضمن حقوق المواطن بتقنين هذا القطاع عن طريق الزام اصحاب الشكارة بتحمل مسؤولياتهم.....المهم ان الحلقة الاضعف هي لي غاتكل العصا و الكبار خارجين منها ديما..
مواطن
المسؤول
ولما لم تكن أمه هي السبب تركت رضيع لحمة صغيرة وذهبت تلهت وراء أطماع الدنيا
temara
15 ans
السن القانوني 16 سنة
مصطفى
الحقيقة
لقد تحدتث الكثير من المنابر الاعلامية عن هده القضية لكن بصفتي اسكن بنفس الحي و بالنسبة لهاته القضية فالحقيقو ان المربية المعتقلة هي من قامت بدفع الرضيع على الحائك بتواطىء مع اخت مديرة الحضانة هاته الاخيرة تلتي حاولت التستر على اختها بتوظيف اشخاص دوي النفوذ ابناءهم يدرسون بنفس المدرسة و دلك لتغيير الحقيقة و الله هو الشاهدعلى قولي و اني مستعد للاداء بشهادتي امام المحكمة
أم الشهيد محمد ريان
الحقيقة
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) والله والله حق الرضيع لن يضيع ألم يعلموا أن عين الله لا تنام وأن الله حرم الظلم على نفسه حسبي الله ونعم الوكيل (ولا تحسبن الله غافل عما يفعل الظالمون)