عنوسة النساء : المعضلة المسكوت عنها

عنوسة النساء : المعضلة المسكوت عنها

 


أخبارنا المغربية

د. عبد الكبير حميدي

قبل أيام أقيمت الدنيا ولم تقعد، من قبل عدد من "الغيورين" على المرأة المغربية، احتجاجا على عدم تضمن الحكومة المغربية سوى وزيرة واحدة.

وخلال العقدين الأخيرين، ظل " النضال" على أشده، دفاعا عن حق المرأة في تمثيلية "مشرفة" في البرلمان، تقطع مع عهد الاحتكار " الذكوري" للمناصب العليا والمسؤوليات السياسية، ولو بأسلوب الكوطا غير الديموقراطي وغير النزيه.

وقد بلغ " النضال" ذروته، بتبني الحركة النسوية والحقوقية المغربية لمطلب المناصفة بين الرجال والنساء، على مستوى المسؤوليات السامية والمناصب العليا.

لو أن الحكومة المغربية تضمنت عشر وزيرات أو أكثر على سبيل المثال، ولو أن البرلمان المغربي نصفه من الرجال ونصفه من النساء، هل يعد ذلك مؤشرا على أن المرأة المغربية بخير؟ وأن أزمتها قد حلت؟.

بالنسبة لكثير من الشكلانيين والاختزاليين من ذوي النظر السطحي القاصر، مثل هذه المؤشرات حاسمة في تقييم وضع المرأة، والحكم عليها بالتقدم أو بالتخلف والتقهقر، ولذلك وصف بعضهم تضمن الحكومة لوزيرة واحدة، بالردة والنكوص والانقلاب على مكتسبات المرأة. ولكن بالنسبة لأصحاب النظر الواقعي المستوعب والعميق فإن مثل هذه المعايير والمؤشرات، تمثل اختزالا لأزمة المرأة، يغيب همومها الحقيقية ومشاكلها الكبرى، ويستعيض عنها بمواضيع من فتات قضايا المرأة، لا يسمن حلها ولا يغني من جوع.

إن أزمة المرأة المغربية، أكبر من أن تحل بمجرد تخصيص نسبة من مناصب الحكومة ومقاعد البرلمان لبنات حواء، وأكبر من تواجد النساء في قطاعات الإنتاج والإعلام والإدارة والسياسة وغيرها، إنها أزمة الرجل المغربي كذلك، بل وأزمة المجتمع المغربي ككل.

ولكي ننزل بالموضوع إلى محك الواقع العملي، نضع أمام نظر "أنصار" المرأة " الغيورين" عليها، هذه النازلة:

تضرب العنوسة في أوساط النساء بالمغرب أرقاما مخيفة: ما يزيد على 50 بالمائة، وتجعل المشكلة الأولى والقضية الأساس عند النساء، ليست هي العمل و لا المشاركة السياسية، ولا حتى المناصفة مع الرجال في المناصب والمسؤوليات، وإنما هي قلة فرص الزواج. وأكبر وأول مطلب عند النساء المغربيات هو الحصول على زوج قبل أي مطلب سياسي أو

حقوقي آخر، وقل من المغربيات بعد الزواج من يتطلعن إلى القيام بعمل أو مزاولة نشاط آخر خارج البيت، اللهم إلا إذا كن مضطرات إلى ذلك لمساعدة أزواجهن "المأزومين" كذلك، وهنا نسائل "أنصار" المرأة: أين أنتم من مشاكل المرأة وهمومها الحقيقية؟ أم أنكم بتم تستوردون المشاكل من الخارج أيضا كما تستوردون الحلول؟ أليس الزواج حقا من حقوق المرأة؟ فلماذا يكاد يغيب أو يغيب ( بتشديد الياء) من خطابكم "الحداثي" "الديموقراطي"؟ أليس أغلب المغربيات يفضلن الزواج على العمل والسياسة وغير ذلك؟ فماذا قدمتم لهن من "نضال" لتحقيق هذا المطلب، سوى أنكم ضيقتم عليهن ب" نضالكم" ما تبقى لهن من فرص للزواج؟.

لا ينظر الحداثيون إلى مشكلة العنوسة بالمغرب كما ينظر إليها كاتب هذه السطور، ولا حتى كما تنظر إليها النساء المغربيات المكتويات بنارها، فهي عند أغلبهم ليست مشكلة أصلا، طالما أن منهم من يدعو إلى حرية المرأة في التصرف في جسدها، ومن لا يرى في الزنا والعلاقات المنحرفة أكثر من "حرية فردية" لا يحق ل "متزمت" مثلي انتقادها، فضلا عن إنكارها، ولكن الواقع خير شاهد في هذه النازلة، والواقع لا يرتفع.

ولذلك قد يقول قائل منهم: إن العنوسة ليست مشكلة أصلا، فأقول: نعم، ولكن ليس في مجتمع مسلم محافظ مثل المجتمع المغربي، أما في المجتمع المغربي فالعنوسة معضلة اجتماعية، بل هي أم المعضلات، ووضعها على بساط البحث والمعالجة يظل على رأس الأولويات.

إن معضلة العنوسة، وإن كانت ضحيتها الأولى هي المرأة، فإنها من زاوية أخرى تعبير عن مشكلة أخرى هي مشكلة العزوبة عند الرجل، وهي تعبير عن مشكلة إنتاج وتكوين الأسرة عند المجتمع ككل، مما يعني أنه لا توجد مشاكل خاصة بالنساء، ومشاكل خاصة بالرجال، وإنما هي مشاكل الإنسان رجلا كان أو امرأة، ومشاكل المجتمع في نهاية المطاف.

أسباب العنوسة كثيرة ومتنوعة، ويأتي على رأسها بطالة الرجال وقلة فرص الشغل. ومن أسباب بطالة الرجال احتلال النساء لنسبة مهمة من المناصب والوظائف، التي لو شغلها الرجال بدلا عنهن لانتعشت سوق الزواج من جديد ولما غلب عليها الكساد. أي أن قلة فرص العمل تعني قلة فرص الزواج، وأن عمل المرأة نفسه سبب من أسباب عنوستها.

لكن هل نملك الجرأة والشجاعة الكافية للوقوف على معضلة العنوسة هذه بما تتطلبه من جدية ومسؤولية وطنية، من خلال عدد من الإجراءات، نذكر منها:

1- حل مشكلة البطالة التي تحول بين أكثر الشباب وبين الزواج.

2- القضاء على مظاهر الميوعة والفساد الأخلاقي التي توفر للشباب فرص تلبية الغريزة الجنسية خارج دائرة الزواج.

3- تيسير الزواج كما يسره الإسلام، وإزالة العوائق والعقبات المادية والقانونية والعرفية التي تعسره من طريق الشباب.

4- تشجيع وتحفيز ومساعدة الشباب الراغب في الزواج ماديا ومعنويا.

5- تشجيع تعدد الزوجات الذي شرعه الله لمصلحة النساء أولا، مراعاة لحقهن الفطري والشرعي في الزواج، ورفع التضييق والحرج القانوني الذي هو بمثابة منع عملي له.

هذه معضلة النساء الكبرى في نظرنا، وهذا هو حلها، فإلى متى يستمر مفتعلو الأزمات وصناع المشاكل في تزوير مشاكل المرأة لتمرير "الحلول" و"المشاريع" المشبوهة التي يستوردونها من أسيادهم، للتكسب من "مساعداتهم" و"هباتهم" و فتات موائدهم.


التعليقات

23

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي و افتخر

تعليق 1

كل ما اتاره كاتب النص صحيح لكن عزوف الرجال عن الزواج هو دائما السبب فانا مند مدة تفوق الثلات سنوات ابحث عن زوجة صالحة لكن للاسف و البحث جاري

DS

تعليق 2

Merci l\'écrivain, pour une fois quelqu\'un qui analyse sans se soucier de la demagogie des feministes.

عازب معطل

تعليق 3

كنت كبيرا في تحليلك دكتور عبد الكبير حميدي، ولم تترك لي ما أقول. واصل سيدي، فبأبحاثك هذه تسهم في حل المشاكل الاجتماعية بدون مراوغة ولا بهتان.

almaghribi

تعليق 4

tahlil da9i9 koloho sawab jazaka laho kola khayr amma linghimas fi lhamichiyat natrokoho liolaika ladina yada3ona difa3 3an ho9o9 lmaraa bilbatil wa min ajli gharadin fi anfosihim

امرأة مغربية

تعليق 5

مقال هزيل جدا وقمة في الرجعية والتخلف ، العنوسة ليست بمشكل ولكن المشكل هو كيف نستطيع تربية هذا الجيل وتعليمه وتوجيهه غلى طريق التقدم والنماء أما عن فكرة التعدد لصد العنوسة فمضحكة جدا إلا إن أراد الكاتب ذلك لحاجة في نفس يعقوب .مشكلتنا اليوم أن كل من يستطيع حمل القلم يكتب

-3

انسانة

تعليق 6

لا توافقون إلا على مقالات متخلفة تؤيد منهجكم الفكري لن أقرأ هذه المجلة بعد اليوم

-2

adnane

تعليق 7

l7al basit f motanawal ljami3 ! ! bent tegles f darha foras l3amal yete3taw l rjal lihoma f sona w din dyalna khesom yekhedmo dak sa3 bitala ghat9el b nisba rahiiiba \"ijabiyan\" w 3onosa ida ma9aletch b 90% ana machi l akh dialkom Adnane ! ! wmosama7a ! ! : )

مغربية

تعليق 8

للأسف الشديد أن المرأة لم ينصفها من تتحدث عنهم ولا انت يا صاحب المقال، فقد تناولت الموضوع من وجهة نظرك ايضا وليست وجهة نظر النساء المغربيات كما تدعي، اقول لك تصحيحا لبغض ما جاء في مقالك وإلا فإن النقاش يطول: أولا ليس الموضوع كما تنظر إليه ولا يحق لك التعميم ما دمت لم تقم بدراسة علمية مبنية على استمارات وآليات علمية دقيقة ثانيا: لا ينبغي أن نعلق الفشل على الآخرين فحل مشكل البطالة كان عليك مناقشته من زاويته الصحيحة وليس من زاوية إثارة الصراع وكأني بكلامك أنه لو تم تخلي النساء عن وظائفهن فستحل مشكلة البطالة وستتحول بلادنا إلى جنة خضراء ! ! ! مع العلم أن هناك أسرا كثيرة تعولها نساء ثالثا: عجبت لدعوتك إلى التعدد وكأن الشباب كلهم قد تزوجوا ولا زال هناك فاااااائض من النساء.إذا كنت متابعا فآخر الإحصاءات تشير إلى أن نسبة النساء هي 50,8في المائةبمعنى ما يزيد عن النصف بقليل. هذه مجرد إشارات فقط اردت من خلالها أن أقول للجميع أن النساء لا يحتجن لمن يتكلم بلسانهن ـ سواء كانوا من دعاة  (الحداثة ) أو من يفسرون شرع الله تبعا لهواهم ـ ولكن يطالبن فقط بتطبيق شرع الله واحترام حقوقهن التي كفلها الإسلام منذ قرون ومواقف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخالدةخير دليل وتحية عالية للإنسان الذي كرمه الله سواء كان رجلا أو امرأة

-1

أبو الطيب

تعليق 9

كل ما قاله الكاتب صحيح والواقع يزكي قوله

عبدالله

تعليق 10

التعدد احله الله ومن يرفضه فقد عصى الله في هدا الامر ولكن الله يحدر من التعدد بقوله سبحانه  (فان خفتم فواحدة ) المراة هي الام الاخت والزوجة والبنت وجب علينا اكرامها بعدما كرمها الله سبحانه بقوله  (وقرن في بيوتكن  ) حسب فهمي الضعيف ان الرجل في خدمة المراة وان يعمل ويكد من اجلهاولقوله سبحانه  (الرجال قوامون عن النساء )هنا تفضيل للمراة عن الرجل عليها ان لاتتعب الا تلاحظوا ان الله اعفاها من الدهاب الى المسجد الا تروا ان الله خفف عليها هنا في العبادة. ان الله هو الخالق وادرى بخلقه فلما المخلوق يعبت بالانسان سواء كان رجل او امراة

mustapha90

تعليق 11

كلامك صحيح سيدي ولا غبار عليه واريد ان اضيف شيئين الاول هو ان المدونة الجديدية جاءت بشيء خطير هو مادفع الرجال الى الهروب من الزواج مادام في ايامنا هده اصبح مصيبةبدل وسيلة لبناء اسرة يسودها التفاهم والتقدير و المودة والاحترام الا وهو بعد العراقيل المادية و القانونية والاجرائية التي تشوبه عند البداية صار الزواج خطرا على الرجال في النهاية بحكم ان الطلاق يظمن للنساء مبلغا ماليا تحت طائل الموخر و المتعة وغير دلك من المصاريف التي تم ابتداعها حيت يتوجب على الرجل دفع مالايقل عن 20000 درهم في احسن الحالات فما فوق وان لم يجد فالسجن مصيره فيقضي عقوبة 6 اشهر حبسا وهو ما يعني فقدان الوظيفة و اتساخ السجل العدلي اي تشرد الرجل وفقدانه الامل في الحياة بالله عليكم رجل متل هدا ما الدي سيفعله اليس من الموكد انه سينتقم واسهل وسيلة لتحقيق دلك هي قتل الطليقة اليس هدا تدمير للمجتمع وتشجيع فاضح على الجريمة وخراب للاسر هل هده هي حقوق النساء هل ربحت المراة بهدا الحال اعرف شباب كلهم يفضلون الدعارة على الزواج ما دامت اسهل و ايسر يقول لك انام مع اربع نساء جميلات مختلفات في اليوم الواحد بدون سكن بدون قفة ولا مسؤولية اما الزواج فواحدة وعلى اقل سبب ستاخدك للسجن ان كان هدفكم حق المراة و سعادتها فانكم تحرمونها من اهم حق اما ان كان هدا هو هدفكم فهدا يعني انكم اعداء للوطن وهدفكم خرابه ووجب التصدي لكم

mustapha90

تعليق 12

المسالة التانية ليس هدا هو المشكل المسكوت عنه فقط فقد لاحظت ان من يدعون الدفاع عن المراة من خلال تصريحاتهم في الاعلام الرسمي المنحاز لارائهم واهدافهم خاصة القناة التانية و ميدي1 يحصرون حقوق المراة ومشاكلها في امور من شانها خلق الازمات والضجة في حين انها اصلا هم من تسبب في وقوعها فهم يقولون ان المراة تعاني من التحرش الجنسي ويجب سجن كل الشباب والرجال اللدين يمارسونه لكن نسو ان المراة التي يريدونها عارية الصدر والساقين بارزة الفرج هي من تقوم بالاتارة الجنسية و التحرش هو رد فعل ولا يمكن وقفه كما يتحدتون عن حق المراة في الاجهاض كما لو ان جميع النساء حوامل و يردن من يخلصهن من الروح التي في بطونهن وهدا سب واحتقار للمراة و نسين ان الاجهاد هو قتل للنفس و انتهاك للحق في الحياة الدي يدعين الدفاع عنه ونسين ان دغفاعهن عن حرية المراة في التصرف في نزواتها و جسدها هي السبب في بروز حمل لا شرعي امام هده الفتن اللواتي يرغبن في اشعالها لانجدهن قط يتحدتن عن ما تتعرض له النساء من سرقة ليل نهار في شوارع المدن لم نجد واحدة منهن تترحم على النساء اللواتى يمتن في البوادي اتناء الولادةو امام المستشفيات بسبب الاهمال و سوء الرعايةلم نجد منهن من يطالب بتمكين المراة مهما كان شكلها وخلقتها من مناصب العمل في الاعلام والفن الدي اصبح حكرا علا الفاتنات فلا نجد امراة واحدة سوداء اللون في قناة تلفزية من منهن تحدت عن استغلال النساء في الفنادق و المطاعم او ليس هدا هو التحرش بعينه من منهن تحدت عن الخادمات في البيوت و اجرتهن الهزيلة و سوء المعاملة الائي يلقينها من صاحبات المنازل الائي في الغالب هن نساء ميسورات رئيسات جمعيات نسوية لا يجدن الوقت لبيتهن واطفالهن و ازواجهن من منهن حارب الشعودة و التقافة السائدة التضليلية التي ضحيتها في الغالب نساء انهم يا اخواتي وامهاتي وصديقاتي و زوجتي حبيبتي اعداء لكن وللمجتمع لهن مصالحهن يدافعن عنها فاحدروهن فالحقوق والحاجيات التي تصون المراة واضحة ونريدها للمراة فهدا فيه خيرنا نحن الرجال هدا ان سلمنا ان الرجل نال كل حقوقه ووضعيته هي وضعية الامراء فنحن في خندق واحد الفقر البطالة المس بالكرامة المرض سوء الخدمات المحسوبية العزوبة والعنوسة السكن المفقود الرشوة البيروقراطية لكريدي الهم الزحام فالمواصلات الاوبئة المخدرات انعدام الامن كل هده المصائب يتمتع بها الرجل كدلك صاحب الحقوق و السيطرة كما يقلن في جمعياتهن

saisfes

تعليق 13

أسباب العنوسة كثيرة ومتنوعة، ويأتي على رأسها بطالة الرجال وقلة فرص الشغل. ومن أسباب بطالة الرجال احتلال النساء لنسبة مهمة من المناصب والوظائف، التي لو شغلها الرجال بدلا عنهن لانتعشت سوق الزواج من جديد ولما غلب عليها الكساد. أي أن قلة فرص العمل تعني قلة فرص الزواج، وأن عمل المرأة نفسه سبب من أسباب عنوستها. iam sure if this problem solved all .problesm will be solved too thanks

عبدالله

تعليق 14

تتزوج المراة لاربع لمالها لنسبها لجمالها ولدينها فاظفر بدات الدين. لما نريد الزواج البعض منا نختار الجميلة والبعض الاخر يختار الغنية والبعض يختار ابنة فلان النسب والقليل من يختار المتدينة لانها متزمتة ومعقدة وووو هنا يكمن مربط الفرس الفتن في الاختيارات التلات الاولى اما تزايدات بما لديها وتريد تغيير الزوج ووواما المدينة فهناك تربية واخلاق يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اختاروا لنطفاكم .ويقول من ترضون دينه فزوجوه مقابل المتدينة على الرجل ايضا ان يكون متدينا. كما يقول المتل كل زرع عندو كيالو. تبعو الزواق او الكدوب تعيشوا 7 ديال المشمماش وما تبقى تعيشوه اخشاش (الكرعة ).

بلال

تعليق 15

ليس العطالة هي سبب العنوسة و لكن التبرج و الدعارة هي الطامة الكبرى أخي..

karim

تعليق 16

إنني اتفق تماما مع صاحب المقال ولو سألنا اي امرأة تدعي الحرية الزعومة هل تحس بالسعادة وهي تتمتع بهذه الحرية المائعة لاجابت بالنفي لهذا اي حق سواء للرجل او المرأة كان خارج تعاليم الاسلام فهو حق مزيف لان من خلق الرجل والمرأة هو سبحانه أدرى بحال كل واحد منهما وما التخبط الذي يعيشه رجل وامرأة هذا العصر على السواء سببه الابتعاد عن شرع الله الذي فيه السعادة لكل واحد منهما .

نعيمة

تعليق 17

آسفة بالبدء بكلمةسببب العنوسة ليس له بعد اقتصادي أكثر من بعد اجتماعي تربوي فلماهذه المعضلة بكل بساطة لعدموجود رجال فالطاغي في الميدانعنصر الذكور و ينتظرون الزوجة الصالحة: فليكونوا أولا صالحين ليبحثوا عن الصالحة أنا عنسةكما تقولون لكن فخورة بها أفضل لقب عانسة علىمتزوجة بذكر و ليس رجل و حسبنا الله ونعم الوكيل

-2

الهام

تعليق 18

تحليل منطقي في نظري.اتفهمك سيدي الكريم.نادرة جدا الكتابات والتحاليل التي تنتمي الينا وننتمي اليها.

مغربية حتى النخاع

تعليق 19

بعد السلام و التحية قلتم زوجة صالحة تبحثون عنها قلنا زوجا صالحا نبحث عنه قلتم المرأة أخذت مناصبكم في العمل أقول هي قضية كفاءات يا رجل قلتم عنوسة أو امرأة عانس أقول و أيضا عديد من الرجال هم عانس أنتم كرجال تريدون الأفضل في الزوجة و نحن أيضا كنساء نريد الأفضل الزوج الصالح كثرتكم ذكور و قلتكم رجال ذهبت روح المروءة تبحثون ياذكور عن المال و المرأة الموظفة أين ذهبت القوامة هل راحت مع أهل الخير مع أصحابها لا تتحدثوا عن شيء أنتم السبب الرئيسي فيه ليس بعدم تقدمكم لنا كنساء و لكن لعدم توفر الأهلية فيكم ياذكور آسفة أنا لا أعمم على الجميع هناك الصالح و الطالح و لكن للأسف الشديد يطغى الثاني و بشدة و كرسالة لمن يريد أربع زوجات عفوا أربع آمات فلا تضع شمعتك على العنوسة و القضاء عليها قل تريد الترويح عن نفسك و التغيير و أخلاقنا في ديننا لا تشجع ذلك فرويدا رويدا يا ذكــــــــــــور

-2

محمد

تعليق 20

اعتقد أن من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العنوسة علاوة على الظروف الإجتماعية. هي كون الشباب أصبح بإمكانه إشباع غرائزهم بأبسط مجهود لا أتكلم هنا عن شراء الجسد  (اسف على هذه الكلمة ) ولكن اتحدث عن امكانية الشباب ممارسة الجنس مع ما أصبح يسمى بالعشيقة. ولم يعد الشاب مهتم بالزواج خاصة في السن المتقدمة. وأخيرا أقول لصاحب المقال أن مقالك يعكس الواقع الحقيقي لمجتمعنا وأن أتفق معك في كل حرف كتبته

محمد

كلمة حق

تعليق 21

كل ما قلته صحيح و دام قلمك النساء يدفعن ضريبة تبرجهن و عريهن

محمد

كلمة حق

تعليق 22

كلامك صحيح يا صاحب المقال دام قلمك

RonaldTix

تعليق 23

Hi I am new to this forum. Please excuse my humble question: does anyone know where to buy <b>Storect</b>?

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.