المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

أخنوش: "مدارس الريادة" اختيار استراتيجي لتحقيق تكافؤ الفرص والجودة

بومية ميدلت تغرق بعد عاصفة رعدية قوية

كلمة أخنوش خلال منتدى المدرس

أخنوش: الحكومة اتخذت منذ توليها المسؤولية تدابير جريئة لتنزيل التحوّل المنشود في المدرسة المغربية

برامج دوزيم تتركنا في حيرة من أمرنا

برامج دوزيم تتركنا في حيرة من أمرنا

 

آمنة أحرات

 بثت قناة الدوزيم أمس الجمعة أولى حلقات البرنامج التوعوي الجديد عينك ميزانك”، ذكرت فيه جانبا مهما من حياتنا و المتعلق بالتغذية.  صحيح أننا نفتقر إلى مثل هذه البرامج لأن أغلبنا لا يعلم إلا الشيء القليل عما يمكن أن يكون سببا في انتشار الأمراض المتفشية في مجتمعنا. وتكلم المذيع بوضوح عن الخبز لكارم“و الذي ستظل صورته بمخيلتنا كلما أردنا أخذ كأس من الحليب أو بعض مشتقاته. غير أننا لم نستطع أن نخرج بصورة واضحة عن التساؤل المطروح: هل الأبقار التي تتناول “الخبز لكارم” تسبب لنا في التسمم البطيء؟ أو في انتشار الأمراض السرطانية؟ أم ماذا؟؟؟

هل بقي السؤال مفتوحا لكي يفسره الكل على حسب هواه؟

 آنذاك خطر ببالي سؤال أخر:لم لا نعمل على وقاية أنفسنا من هذه الأمراض مسبقا، و نوفر على أنفسنا و على الدولة مشقة التفكير و العمل على إيجاد حلول لمن يصابوا بمثل هذه الأمراض الخطيرة ؟

تتساءلون كيف؟ الجواب سيكون هو منع مثل هذه التجارات من الأسواق، لأننا شاهدنا في البرنامج حال “سوق الخبز لكارم ” على مرأى و مسمع الجميع. وهنا يأتي دور جمعيات حماية المستهلك،التي عليها أن تذهب إلى عين المكان بحماية السلطات والجهات المسؤولة وهيئة الأطباء لمنع مثل هذه الكوارث من الاستمرار في إيذاء صحة الناس.... هناك ظاهرة أخرى متعلقة بنفس الموضوع التي بتنا نشاهدها و تشمئز لها نفوسنا، وهي بروز شريحة مهمة تنكب في أوعية القمامة بأجسادها كي تبحث فيها و كأنها ستجد كنزا ثمينا، لم نكن نعرف هذه الكارثة من قبل و الآن أصبحت تتكاثر يوما بعد يوم، ولا يوجد من يقول: اللهم إن هذا منكر  . هذا البرنامج أعاد إلى أذهاننا حلقة من حلقات الوجه الآخر“المتعلقة باللحوم وأفران الخبز و الحلويات، التي لايمكن أن تنسى ، لأنني عن نفسي تخليت عن أكل مجموعة من المواد  تم التطرق إلى طريقة صنعها و إيضاحها لنا في الشاشة، بل أتقزز كلما شاهدتها معروضة للبيع. هنا يجب طرح تساؤل جديد: هل مثل هذه الحلقات تساعدنا على فهم طريقة عيشنا الخاطئة كي نعمل على إصلاحها أم تفتح أعيننا على الثغرات الموجودة في خبايا هذا المجتمع فنتخلى عن تناول عدة منتجات فقط؟أم تبين لنل كم نحن قذرين ووسخين و نضع كما يقال“عين ميكة” على ما هو محيط بنا فنقول :“اللي ما قتل يسمم” و “العمر محدود” و...و... و ما إلى ذلك؟

أما بالنسبة للشطر الثاني من الموضوع المتعلق ب“ماطيشة” فقد جاء تناوله بصيغة أخرى، اشتكى الفلاح والمنتج و المسير و السمسار و غيرهم من ظروف الاشتغال في قطاع الطماطم و حاولوا إعطاء تبريرات للأثمنة التي يصل إليها المنتوج، و تناسوا المستهلك الضعيف الذي لايقوى على شراء كيلو واحد من هذه الخضر في بعض الأحيان، مع العلم أننا كنا نسمع فيما قبل: الفقير يتغلب على شراء البطاطس و الطماطم و ”يقضي حاجة”.في وقتنا الحالي لم يعد هذا بالإمكان خاصة عندما يتعدى ثمن الكيلو 15 درهم،مع العلم أننا سمعنا في نفس البرنامج من لا يحتكم حتى على 10 دراهم في اليوم. هل من الضروري أن يمر صندوق الطماطم عبر هذه الشبكة الضخمة من الاستغلاليين و السماسرة الضاربين في الاثمنة كما يشاءون و يحاولون إعطاء ألف تفسير و تفسير لذلك فيصل إلينا بهذا الثمن؟

هل تعمل مثل هذه البرامج على فتح أعيننا على أخطاء المسيرين و المحتكرين لهذه المواد و غيرها في مجتمعنا، أم تؤجج نار الغضب و الحقد في نفوسنا عليهم، فيكبر و لا أحد يعلم إلى أين سيصل و متى سينفجر، أو يخمد فنحس بأننا ضعفاء لا حول لنا و لا قوة حتى أمام ما يمكن أن يلحق بنا ضررا....  

 


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

ابوذهب

ما مصير المسابقة الادبية التي اعلنت دوزيم عن تنظيمها اواخر العام الماضي2011.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انظر الرابط الذي يضم الاعلان عن المسابقة.... http://www.2m.ma/Programmes/node_21125/node_21127

2012/03/17 - 04:27
2

التطواني

الموضوع جيد وشكرا للأخت آمنة ، إلاّ أنني أحببت أن أذكر الأخت ومن سيقرأ الموضوع في مقولة علي رضي الله عنه قال : ( لوتمثل لي الفقر رجلا لقتلته  )فالمساكين الذين يبحثون في القمامات ليس لهم ولو درهم لسد رمقهم ، وهم احترفوا هذه الحرفة الجديدة حتى يتمكنوا من التقاط شيئ يمكن يبيعه بدرهم واحد ثم يذهب ويشتري تلك الحلوى التي من محتوياتها الخبز الكارم ،ولربما وجد ما تبقى من أكل أحدهم وقد رماه ، فلا يفكر ولو لحظة في مرض أو تسمم ، وإنما يفكر في سد رمقه من الجوع الذي سحق جسده . وعليه فيا ليت لو كان بعض الأغنياء لكل مدينة يقومون بتأسيس دور في جل أحياء المدينة التي ينتسبون إليها لتقديم الطعام للفقراء والمساكين . ثم أن على السلطة المختصة أن تنكب جاهدة على التخلص من كل أشكال بيع الخبز الكارم و ما شبهه .

2012/03/17 - 04:48
3

زهير

كل هذا الغلاء الذي يتحدثون عنه والأسعار في ارتفاع بالأضعاف ولكن لدينا فقط نسبة تضخم لاتفوق 2% ؟ هذه هي المعجزة.

2012/03/17 - 05:36
4

boutarbouch

علاج الظاهرة بيد المستهلك نفسه، عليه أن يستهلك الخبز على قدر حاجته، حتى لا يكون هناك فائض يلقى في القمامة. الامر يتعلق بثقافتنا الغذائية، وثقافتنا الاستهلاكية

2012/03/17 - 05:55
5

Immigrant

Cher \"citoyen\" je te conseil de quitter le pays, j ai souffert 10 annees successives et completes de chomage avant de partir de \"leur\" pays. malheure usement ya pas de faits concrets,On en a marre ! ! ,

2012/03/18 - 05:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة