سرقة فريدة من نوعها كان حمام ببرشيد مسرحا لها
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
لم يكن الضحية يتصور أن اغتساله بأحد الحمامات الشعبية بمدينة برشيد سيكون بمثابة كارثة حقيقية له ، حيث أصيب شخص بصدمة قوية بعدما اكتشف أن مليوني سنتيم كانت بجيبه قد تبخرت.
وتضيف يومية الأحداث المغربية أن الضحية باع بضاعته بالسوق الأسبوعي لبرشيد وقبض الثمن ، حيث شرع يتجول في شوارع المدينة دون أن يدرك أن أحد اللصوص يترصده ويتتبع خطواته أينما حل وارتحل، إذ قادته قدماه إلى حمام شعبي ، فتبعه اللص ووضع ملابسه بجوار ملابس الضحية.
اللص المحترف لم يتأخر كثيرا بالداخل إذ سرعان ما طلب من المكلف بالأمتعة بأن يمده بملابسه لكنه تعمد أخذ ملابس الضحية والتي بها المبلغ المراد ، ليغادر إلى وجهة مجهولة تاركا التاجر في حالة هيستيرية.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
sectateur
sécurité
nous devons pas rester dans la phasee de bonne intention et associer notre mauvaise gestion à DIEU et aux démons quel est le problème de mettre les vétements dans des caisses acec des numéros
الغباء
تحميمة بثمن 2 مليون و 10 دراهم
إنه الغباء كان عليه ان يتوجه إلى منزله ويترك النقود ويحمل 10 دراهم ويذهب للحمام. بكل بساطة. لن يكررها ثانية