اختراق موقع مثلي بعد نشره للمجلة المثلية في المغرب

اختراق موقع مثلي بعد نشره للمجلة المثلية في المغرب

 

ميلود البري


تم اليوم  اختراق موقع للمثليين و المواقع التابعة له و التي  تدعم  الشواذ  المثليين في المغرب ،  و قد توصلت " أخبارنا "  بتسجيل للإختراق  .


يذكر أن الإختراق جاء ردا على اصدار ونشر  هذه الفئة  لمجلة خاصة  بالشواذ مما
يساهم في نشر الفساد و الرذيلة بين  صفوف المجتمع  خاصة  أن هذه الظاهرة تنافي الشرع الإسلامي  و أخلاق المغاربة . و قد تم ذكر  سبب الإختراق على الصفحة الرئيسية للموقع : " تم الاختراق هدا الموقع الفاحش و الداعي الى نشر الرديلة بين الناس " .

الموقع المخترق يصدر و يدعم من إسبانيا .


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Marocain

تعليق 1

L3ezzzzzzzz l chabab l\'islam

hiba

تعليق 2

خبر مفرح هاذو هم المغاربة الأ حرار، العز والنصر للشباب المسلمين الذين لايرضون أن تشيع الفاحشة فيهم

غاضب

تعليق 3

والله ان هذا الخبث يقظ مضاجعنا وأصبحنا نخاف على أولادنا من الترويج المكثف للفسق و الرذيلة اللهم اهلك هذه الفئة الهالكة ،ونرجو من السلطات اسقاط أقصى العقوبات بمن يساندون هؤلاء المضلين حتىتسد الطريق أمام كل من سولت له نفسه التلاعب يالشباب المغربي الأبي

z

تعليق 4

الحمد لله و الصلاة على مولانا رسول الله ، حدت ماتوقعته عندما قرأت الخبر على اخبارنا .

radwanovic

تعليق 5

l3az onsar likom jazakom lah khayran rjjala dial bsah

احمد

تعليق 6

خبر مفرح هاذو هم المغاربة الأ حرار، العز والنصر للشباب المسلمين الذين لايرضون أن تشيع الفاحشة فيهم

ahmed

تعليق 7

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يقدف في قلوب مسؤولينا الايمان والخوف من الله حتى يعملوا على حجب جميع المواقع الاباحية.كما اساله تعالى ان يهدي الاباء والامهات لتربية ابنائهم تربية اسلامية. قال رسول الله ص كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

محمد

تعليق 8

يا اختي الاختراق لم يتوقف من الصبح يكنك زيارات صفحة الشواد المغاربة على الفايسبوك فهم مقلوبون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.