يخوض مستخدموا المحطة المعدنية لحمامات مولاي يعقوب يوم الخميس 5 أبريل 2012، لأول مرة في تاريخ الحمامات، إضرابا إنذاريا عن العمل لمدة 24 ساعة ، وشهدت المحطة المعدنية تأسيس أول مكتب نقابي قبل أسابيع. وأفاد مسؤول نقابي بالمحطة بأن الإضراب يأتي بعد فشل كل مساعي الحوار، وقال في تصريح ل”التجديد”، “للأسف لم نجد آذانا صاغية للحوار حول ملفنا المطلبي الذي قدمناه للمدير العام للمحطة المعدنية”، وأكد المتحدث أن المطالب الأساسية للمستخدمين تتمثل أساسا في “تحسين ظروف الاشتغال”، “والرفع من الأجور وعدم حصر الزيادات على بعض الأطر فقط”، ثم “تمتيع المستخدمين بالشهر 13 كما هو معمول به في المؤسسات الأخرى”، و”توقيف أسلوب الاستفسارات غير القانونية والاقتطاعات بسبب التأخرات التي لا تتعدى 5 دقائق”، كما طالب المتحدث بوقف الحيف الذي يطال رجال الأمن الخاص، حيث “قرر المدير العام الرفع من ساعات العمل من 8 ساعات إلى 12 ساعة”، ولفت المسؤول النقابي الانتباه إلى أن بعض المستخدمين “تجمدت أجورهم في 3000 درهم بعد 23 سنة من العمل”.
ياسر المختوم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.