يهود مغاربة ينوون مقاضاة البيجيدي لهذا السبب !!!
أخبارنا المغربية
من المنتظر أن يرفع رئيس رابطة الطائفة اليهودية المغربية المقيمة بفرنسا، "سيمون سكيرا"، دعوى قضائية ضد حزب "العدالة والتنمية"، وذلك على إثر منعه من المشاركة في المهرجان الافريقي للفنون الشعبية بأكادير مؤخرا.
و قالت الزميلة الإعلامية "كشك" أن "سيمون سكيرا" ينتظر توضيحات من حزب "العدالة والتنمية"، خاصة قيادته الجهوية بسوس، حول أسباب رفض مشاركته في المهرجان ونعته بـ"العميل لإسرائيل"، وإلا فإنه سيتجه للقضاء من أجل إنصافه ورد الاعتبار له ولليهود المغاربة.
و تفجرت القضية حين رفض المجلس البلدي لمدينة أكادير الذي يقوده حزب "العدالة والتنمية"، حضور رئيس الطائفة اليهودية للمشاركة في المهرجان، حيث هدد المجلس بقطع الدعم المالي عن المهرجان في حال ما أصرّ على حضور “سيمون سكيرا"، الشيء الذي جعل المنظمين يعتذرون لهذا الأخير.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هشام
مجرد رأي
يا لاه ا لحية الكلب .هاهما دواو واللي كلاتو النعجة في الوطا غا تحطو في الجبل .الكل يعلم ان اليهود كانو ولازالو من مكونات الشعب المغربي .
علي - الى المعلق هشام
اراك ممن يلحس الكابا او ممن يخاف اليهود، ليس لانه يهودي لديه الحق، بالسنبة لي ساصدق المسلم قبل اليهودي لان المسلم يجمعني معه العديد من الاشياء و اعرف دينه ان كان يتبع دينه احسن اتباع اما اليهودي فقد تجمعني معه المواطنة فقط، لكن انا ملزم بحمايته ما دام يسكن في موطني ليس خوفا منه او من شخص آخر، فانا اخاف الله وحده، لكن لانه في عهدتنا و لان من شيم المسلمين انهم لا يغدرون.
Salim Said
Domage
شاكيرا نعم بيت بول نعم لوبيز نعم وغيرهم ...نعم لكن سيمون لا إذن أين هو المغرب بلد التعايش الكل يعمل على توفير ما يعود بالنفع للمواطن المغربي وأنتم تمسكون وتعارضون كل ما هو فارغ حزب التناقضات والتفاهات لقد اقتربت نهايتكم
نضال
اليهود المغاربة
إن اليهود المغاربة هم جزء من المواطنين المغاربة ، و سيظلون كذلك ، و قد عاشوا في هذا الوطن لقرون في تعايش و وئام ، و شواهد قبورهم تشهد على عراقتهم في بلدهم المغرب ، و كانوا عماد التجارة و الحرف التقليدية و الموسيقى ، و كانت أخلاقهم و معاملاتهم طيبة جعلت من عايشهم و عاشرهم يأسف لمغادرتهم للمغرب ، و كان الملاح جزءا من المدن و القرى ، و مازال كل من عاشرهم يتحسر على مغادرتهم ، حيث أضحوا جزءا من ذاكرة تاريخنا ، فلا تخلوا حكاياتنا و مسلسلاتنا من وقائع تدل بالواضح أنهم كانوا مواطنين مخلصين لوطنهم و ملوكه عبر العصور . و لا أدري ما هي خلفية منعهم من المشاركة في مهرجان ينظم بوطنهم ، لكن تبقى الكلمة الفصل للقضاء ...