هل ستنقدنا بطائق الرميد من طول انتظار الطبيب المعالج؟؟؟
أخبارنا المغربية
آمنة أحرات
كثر الحديث في هذه الأيام عن بطائق الرميد و كيفية الحصول عليها و لمن يمكن أن تكون مستحقة، و مجهودات الحكومة في إنجاح هذا البرنامج و ما إلى ذلك.
و لكننا كمواطنين متجاوزين لعتبة الفقر بدرجات قليلة، قد لا يكو ن لنا الحق في هذه البطاقة بمجرد أننا نستطيع كما يقال“تدبير طرف ديال الخبز”فأين سيكون مكاننا في ظل هذه الأحداث؟
اغلبنا لا يقوم بزيارة للطبيب عندما يصاب بالزكام و يكتفي بشرب كأس حليب مع“ فليو“ أو عصير برتقال لما يتوفر عليه من فيتامين *c*المضاد لهذا المرض، أو ما شابه هذه النصائح التي تدور في أوساطنا بكثرة،بحيث أنه من شدة بحثنا عن الحلول التي يمكن أن تعفينا من الاتجاه نحو المستشفى أو الصيدلية، أصبح الكل على دراية واسعة بعدة أمراض، و ما يمكن أن يوقفها أو ينقص من حدتها اعتمادا فقط على عاداتنا الغذائية، و أصبح نصف المغاربة“ أطباء عامين” .
ولكن عندما يكون المرض خطيرا أو غريبا و يستعصى حتى على الطبيب نفسه، فما هو مصير المصاب به؟ الجميع يعلم بأن هناك أمراض مكلفة و دائمة في بعض الحالات، يبيع صاحبها كل ما يملك و ينتهي به المطاف للاقتراض، و قد يأتي أجله و هو في ذمته دين لا حصر له عند أهله و ذويه.
يجب التساؤل عن مثل هؤلاء، خاصة بعدما سمعنا و شهدنا حوادث متعددة في المستشفيات التي كانت تعرف نهب و سرقة كل ما يوجد فيها من قطن و إبر و لوازم إجراء عمليات ، و كل ما يصلح و مالا يصلح، باعتبار أننا عشنا جميعا تجربة “سير جيب هذه الرسيطة”، حتى و إن كان الأمر متعلقا بغرزة واحدة لإغلاق فتحة سكين. كان الإحباط يبدأ بمجرد وصولنا للمستشفى ،الحارس أول من يواجهنا: إلى أين أنت ذاهب؟ أوقف السيارة بالخارج و تابع المشي راجلا، حتى و إن كنت محتاجا لمن تستند عليه... كان الحل في اكتراء سيارة أجرة لتفادى هذا الاستنطاق، و مع ذلك فإنه يطل من النافدة و يتأكد بأن لا حول لك و لا قوة كي يفسح لك الطريق. و لكن هذا لم يكن ينطبق على الجميع، إذ بمجرد أن نسأل عن أحد مهم في المستشفى ينتهي الأمر.
بعد هذا نتوجه إلى المستعجلات حيث لا أحد ينظر إلينا قبل أن نطلعهم على فاتورة الدفع المسبقة الأداء،ثم نتوجه إلى ممر مليء بالكراسي البلاستيكية و الريح يدور فيه كأنه ملعب بالهواء الطلق وننتظر، و يبدأ المرض بالاستفحال إن كان طفيفا.ونحن ننتظر و ننتظر لعل الطبيب المعالج يتكرم علينا ويأتي لفحصنا. إذا كانت أبواب المستشفى قد فتحت في الثامنة فالممرضة تأتي في التاسعة، و الدكتور لا توقيت لديه، له الحق الكامل أن يأتي متى يشاء، إذ لا أحد وصي عليه.
أشير في هذا الصدد بأننا لا يجب أن نقسو عليه، لان المسكين لا يكون نائما أو مستريحا في بيته، بل يكون في مهمة أصعب و هي التنقل من مصحة لأخرى أو من عيادة لعيادة، و أحيانا يجري عدة عمليات قبل أن يأتي للمستشفى العمومي الذي هو على عقدة معه لمدة ثمان سنوات على ما أعتقد، و يحتاج أن يجمع أكبر قدر من الثروات كي يؤمن مستقبله و مستقبل أبنائه، و يبني فيلا فاخرة تليق بلقب مناداته ب“الدكتور”، و سيارة لا تقل أهمية ينقل بها أبنائه من المدرسة الخاصة إلى أماكن تقديم الدعم، كي يتمكنوا بعد ذلك من متابعة دراستهم بفرنسا، و عدة مصاريف لا يمكن تغطيتها إلا بهذه الطريقة من الجد و الكد و التعب، فحرام علينا أن نشتكي أو نعارض...
يحدث هذا إذا كنا في درجة لا يمكن لنا تحمل الألم، أما إذا كان الآمر متعلق بصورة إشعاع أو باستشارة طبية، أو بإتمام العلاج فهذا حديث آخر،يجب أن نأتي في ساعات مبكرة لأخذ طابور انتظار الممرضة أولا لإعطائنا رقما- والأرقام محدودة-وبعدها ننتظر مجيء الطبيب، و قد يكون الموعد مؤجل لأسبوع أو أسبوعين، لأنه من المحتمل أن يكون في مؤتمر، أو اجتماع أو ظرف طارئ يبرر له مدة الغياب، لا يهم المرض ينتظر، و عندما نتساءل يكون الرد بأنه لا يوجد إلا طبيب واحد بالجناح. فأين هي طوابير المتخرجين من كليات الطب التي أصبحت تعيق طريق الذين يريدون إتباع هذا الاتجاه بمعدلات العباقرة التي تفرضها عليهم؟ ألا يقال بأن هناك فائض؟
نتحدث الآن عن الوصفة الطبية...قد نكون مجحفين في حق الدكتور الذي يملأها على آخرها بوصفه لنا أدوية متعددة و ثمينة و يضيع معنا وقته الثمين في فحصننا، و عندما نذهب إلى الصيدلية نطلب منهم إعطائنا أثمنة الدواء، فنسحبها من بين أيديهم بدعوى أننا لم نحضر ثمن الدواء بأكمله، و ما كنا نملكه تركناه في المستشفى أو في العيادة، لمن يمكن له التوجه إليها، وله طاقة أخرى أكبر للانتظار لنفس الأسباب أو غيرها، الفرق بين هذا و ذاك أن الأول يذهب رغما عنه و الثاني بإرادته، و لكن النتيجة تبقى نفسها لا تتغير.
هذا موضوع آخر له حديث أطول؛نعود إلى الصيدلية التي غالبا ما يبقى مستخدموها ساكتين إذا انصرفنا لأنهم يعلمون جيدا أننا لن نرجع، و أنه لا توجد لنا أموالا متوفرة بالبيت كي نعود لاقتناء الدواء بسبب غلائه الفاحش نجدهم متفقون معنا تماما، لان أغلبهم يعيش نفس ظروف المريض، لذ لا أحد يتضجر أو يتذمر ...أصبحنا متفهمين لظروف عيشنا المشتركة، و نتعايش معها و لا نشتكي، و لكن عندما تبدأ بوادر حل تظهر، فعلى الأقل يجب أن يكون لنا فيها نصيبا أليس كذلك؟
ألا يجب أن تعاد حسابات أثمنة الأدوية و الفحوصات و حتى أثمنة الفحص بالعيادات التي نتجه إليها في بعض الحالات مرغمين ؟و نقتطع من مصروف بيوتنا أو من أهلينا ثمنها الذي يفوق خمسمائة درهم في أقل الحالات، ويؤثر بشكل واضح على مصاريفنا و إن تعلق الأمر بالزكام فقط؟
أليس لنا الحق في إيجاد الحل لوضعيات هذه الفئة التي لا تدخل في إطار الفقر أو العدم و تفوق هذه الطبقة بدرجات قليلة جدا؟

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رياض
ارى انك حسدتنا حتى قبل ان نتحصل على هذه البطاقةوقد نفذت منا كل الطاقة
saloua
العقلية هي ليخصها تبدل ماشي الوثائق ، ليفراسو الخميرة مايتكاد
DOCTEUR EN MEDECINE
أشير في هذا الصدد بأننا لا يجب أن نقسو عليه، لان المسكين لا يكون نائما أو مستريحا في بيته، بل يكون في مهمة أصعب و هي التنقل من مصحة لأخرى أو من عيادة لعيادة، و أحيانا يجري عدة عمليات قبل أن يأتي للمستشفى العمومي الذي هو على عقدة معه لمدة ثمان سنوات على ما أعتقد، و يحتاج أن يجمع أكبر قدر من الثروات كي يؤمن مستقبله و مستقبل أبنائه، و يبني فيلا فاخرة تليق بلقب مناداته ب“الدكتور”، و سيارة لا تقل أهمية ينقل بها أبنائه من المدرسة الخاصة إلى أماكن تقديم الدعم، كي يتمكنوا بعد ذلك من متابعة دراستهم بفرنسا، و عدة مصاريف لا يمكن تغطيتها إلا بهذه الطريقة من الجد و الكد و التعب، فحرام علينا أن نشتكي أو نعارض...Il ne faut pas generaliser ma soeur nous on ne travaille ni dans des cliniques ni dans le privé on respecte notre contrat avec l\'état et je te prie de faire une tournée du coté des differentes provinces du royaume surtout celles enclavées pour voir que le medecin y travaille comme un forçat apres tant d\'etudes et sans indemnités supplementaires j\'espere sincerement que ton fils fasse medecine et je suis sur que tu regreteras ce que tu viens d\'ecrire
najim
من حق الناس لي مكتقدر تشتغل ولي عنده اعاق وليس العندو ضمان الأجتماعي وبغا تهو بطاقة ............ ان عندي مراض lascoliose مند 2006 الي الأن الوليد مسكين لي كيساعدني في فلوس الترويد الطبي والأدوية والكشف الطيبي وهو مسكين دخلو فقط 3000درهم في الشهر ودفعت ابطاقة مند 20 يوم والي الان لم استلم الروسي ديل البطاقة في ايت ملول
متضرر
باراكا ماتقارنو المغرب بباقي الدول. في تلك الدول الطبيب يتقاضى اجر طبيب. وساعات العمل معقولة. وعدد المرضى معقول داكشي علاش كيعطي الوقت. ماتحاسبوش طبيب بالمستعجلات كيشوف 200 او اكثر في نصف يوم. وظروف العمل ما فيها مايتشاف ما كاين هي الديباناج. ابين دوك 200 فقط واحد 20 لي الحالة مستعجلة الباقي معمرين المستعجلات وكينقصو من المردودية ديال الطبيب و الممرض. موافقين بانه كاين مشاكل في الصحة كيف جميع القطاعات ولاكن ماتعلقهومش علا ظهر العاملين في القطاع. نهار يكون متوفر ليهم الظروف المواتية والعدد كافي. حاسبهم. علاش قاضي باك  + 5 يتقاضى 12000 مع السكن والسيارة. علاش شرطي باك  + 2 يتقاضى 7000 وزيد وزيد وطبيب باك بامتياز  + 8 سنوات اجره 8900. علاش مايكونش عدل مادام قرا اكثر وعمله اهم مرتبط بحياة الانسان. الدولة هي لي كتدفع دوك الاطباء لي نفسهم ضعيفة باش يتاجرو بحياة الانسان
Sante
Il n\'y a pas de relation entre la carte RAMED et le temps d\'attente d\'un médecin . Ceci est a ca use du nombre important des consultants. Si vous voulez ne plus attendre il faut 3 médecins au lieu d\'un aux urgences. La carte RAMED va au contraire aggraver la situation. 8 millions et demi de personnes qui veulent d\'un coup faire un cheak up. Faire des radio et des bilans car c gratuit. Les rendez vous vont être par des semaines voir des mois. Nos hôpitaux ne sont pas nombreux et ne peuvent pas prendre en charge tous ces personnes. Il faut plus de structures sanitaires et plus de personnels. C la solution a mon avis
abdo119
بطافة الرميد أفيون الفقراء المغاربة ...يوم الخميس 06 أبريل ذهبت الى أحد المستشفيات في أحد المدن المغربية الكبيرة والمهمة شمال المغرب لعيادة أو زيارة طفل لأحد الأصدقاء و بعد الانتهاء مررت من أمام مدخل قسم المسستعجلات وجدت سيارة أمام المدخل وبداخلها شاب يئن من شدة الآلم وعائلته تبحث عن مغيث داخل المستعجلات فلا حياة لمن تنادي قمت باطلالة فلم أرى بذلة بيضاء واحدة وفجأة خرج أهل المريض وهم يدفعون كرسيا متحركا نحو السيارة حملوا على متنه الشاب المريض وكانت الساعة السادسة مساء..هذا عمل الممرضين والممرضات هم المسعفون الناس متذمرين من الأطباء هل يأتي أو لايأتي لأنه في مهمة خاصة بمصحة خاصة في هذه المدينة الشمالية كل أطباء الاختصاصات وبدون استثناء يعملون في المصحات الخاصة ويبتزون المرضى في المستشفى العمومي لنقلهم الى الخصوصي أو ينتظروا الدور أو الرانديبو الطويل ...ليس الاصلاح هو بطاقة الرميد بل اصلاح أولا العقلية الجشعة لهؤلا ء الأطباء والممرضين ..هذا تطبيل مجاني وكأنها بطاقة سحرية ..والأيام القليلة القادمة ستفضحكم..
الياسمين
للاسف يا وزير الصحة الملك محمد السادس وضع خطة بطاقة راميد لعلاج الفقراء فاذا بنا نرى اغنياء يضاربون من اجل الحصول عليها وبالفعل اعطيت لهم البطاقة فهل فكر السيد الوزير في من المسؤول عن ذلك