هكذا تسبب مغربيان في زرع الرعب بين صفوف ركاب طائرة إيطالية بعد إقامة الصلاة على متنها

هكذا تسبب مغربيان في زرع الرعب بين صفوف ركاب طائرة إيطالية  بعد إقامة الصلاة على متنها

أخبارنا المغربية 

يبدو أن توالي العمليات الإرهابية التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية آخرها تركيا، و التي تتم باسم "الإسلام" رغم براءته منها، نجحت في تكريس مرض الإسلاموفوبيا في العديد من نفوس الغربيين.

و شهدت طائرة كانت متوجهة، في رحلة محلية داخل إيطاليا، من مدينة أنكونا إلى العاصمة روما، فوضى عارمة، تسبب فيها قيام مسافرين مغربيين بالصلاة داخل الطائرة، حيث تم إبلاغ الطاقم اعتقاداً منهم أنهما يُعدّان لعملية انتحارية، لتعود إلى المطار بعد دقائق من الإقلاع.

و قرر ربان الطائرة العودة إلى مطار أنكونا والنزول فيه، فاسحا المجال لفرق الأمن المدججة بكلاب مدربة على اكتشاف القنابل. وعلى الرغم من عدم وجود أي خطر وأن المغربيان كانا فقط يصليان تم احتجازهما قيد التحقيق، بالأخص لأن إحدى المسافرات سمعتهما يتكلمان العربية مخلطة بالإيطالية لكنها لم تفهم من كلامهما سوى الكلمات الإيطالية المتقطعة، وبالتحديد كلمة “إتتينتاتي” (هجمات)، التي كانا يعنيان بها هجمات إسطنبول، بتركيا.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن الراضي

الصلات....!!؛

تعليق 1

لاافهم لماذا يقيمون الصلات بركوعها وسجودها وترتيل القران على متن طاءرة في ظروف اقل مايقال عنها اننا كمسلمين اصبحنا تحت عيون المجهر....!!!! الاءسلام دين يسر وشخصيا صليت ، تقبل الله مني ومنكم ، هنا بامريكا، في القطارات بعيوني ليس اءلا وبصوت خفيظ لا يسمعه اءلا مولاه وهذا هو الاهم.

حسون

لا افهم

تعليق 2

المغربيين لا يفهمها شيئا،ودون عقل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.