وزارة الداخلية تضع خطة جديدة لمحاربة الجريمة بالمغرب

وزارة الداخلية تضع خطة جديدة لمحاربة الجريمة بالمغرب

 

 

 

أخبارنا المغربية - متابعة

 

أدى الارتفاع المسجل في أعداد الجريمة بالمغرب الى استنفار مصالح وزارة الداخلية التي شرعت في التهييء لخارطة طريق لإعادة الأمن للشارع العام.


و قد أبرزت يومية "الأحداث المغربية" في عددها الأخير، أن الخطة التي من المنتظر أن تدخل حيز التطبيق مع بداية الصيف القادم، تقوم على 3 ركائز أساسية، تتمثل في تثبيت 20 ألف كاميرا في أهم الشوارع المغربية وعند تقاطعات المدن المغربية الكبرى، وفي محيط المؤسسات العمومية والوزارات وغيرها.


وذكرت أن هذه الكاميرات تضاف إلى أخرى سبق تثبيتها في أهم المدن المغربية.


يذكر أن المدن المغربية
عرفت في الآونة الأخيرة تزايد الاعتداءات على المواطنين من عصابات السرقة التي أضحت تمارس نشاطها في واضحة النهار.


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تعليق 1

المطلوب إعادة النظر في العقوبات التي لم تعد تخيف المجرمين الذين يعتبرونها فترة راحة واستجمام:شروط الحياة العادية بل وأحسن إذا أضفنا التكوينات التي لا يجدها خارج المؤسسة السجنية.السياحة ستموت لا محالة إذا بقيت الحالة على ماهي عليه.اليوم نخاف السفر في أوقات معينة ونخاف المرور من أماكن مشبوهة بل لا نقدر على صلاة الفجر في المسجد....على المسؤولين تحديد الأماكن لرجال الأمن ليتحملوا مسؤولية الأمن في المتناطق التي وكلت لهم.

PATRIK

تعليق 2

انني و انا استقل الحافلة يوميا لاول مرة منذ ما يقرب عن السنة في مدينة البيضاء, صراحة المواطن لا يساعد في استثباب الأمن حيث تجد البعض يقيم الدنيا لأتفه الأسباب , ما قد يترتب عليه سب و قذف و ربما عراك يصل الى حد العنف ثم تدخل الشرطة , ليتم في الأخير حل المشكل, أما سائقوا الحافلات ,صراحة من لم يجن يستحق التنويه, إذا احترم القانون لم يسلم من السب, و إذا اخترق القانون لم يسلم من السب, كل مواطن لا يرى الحقيقة الا من زاوية مصلحته, لو ان شخصا اراد النزول في منطقة بعيدة عن المحطة ورفض السائق قد ينال هذا الأخير حقه من السب, و لو ان السائق احيانا \"و لظروف الاكتظاظ ابتعد عن المحطة كي لا يواجه العرقلة ممن يريدون الصعود و لا مكان لديه\" ابتعد عن المحطة ليقف لمن يريد النزول سمع نصيبا من السب, و فس على هذا المثال لتصل ان المواطن لا يساعد بتاتا على الأمن,

bizazan

تعليق 3

لماذا الإنتطار حتى شهر يونيو؟ فخير البر عاجله

abdellah messaoudi

تعليق 4

الامن اولا...والغذاء الجيد ثانيا...لبناء بلد امن وسليم ولو نسبيا...ونعم لدولة الحق والقانون...وتحية خالصة للساهرين على سلامة وامن هذا البلد الحبيب (مواطن ).

ولد سيدي يوسف بن علي

تعليق 5

تشهد بعض احياء مدينة مراكش تسيبا امنيا و يتعلق الامر بكل من احياء المسيرة1 و2و3،أزلي الجنوبي،الحاميد،و بوعكاز، التي شهدت مؤخرا عدة حوادث سرقة تحت التهديد بالسلاح الابيض. وقد عرف حي بوعكاز يوم الجمعة الماضي محاولة قتل كانت ستذهب ضحيتها فتاة من مواليد 1986، وقد نجت بأعجوبة. وترجع تفاصيل هذه الجريمة عندما كانت الفتاة عائدة من العمل الذي لا يبعد عن المنزل سوى ب 150 متر و القريب من المنطقة الامنية الثالثة  (وهذا هو الغريب في الموضوع )، وحوالي الساعة 8:30 مساء اعترض سبيلها شخص يبلغ من العمر حوالي 26 سنة ،والذي كان يحمل منشارا في يده اليمنى. فقام بانتشال الحقيبة اليدوية التي كانت بحوزتها بيده اليسرى لتفاجئ بالمنشار داخل بطنها مباشرة بعد أخذه للحقيبة،ليغمى عليها و تنقل بعد حوالي 20 دقيقة في حالة حرجة الى غرفة الإنعاش بمستشفى ابن طفيل،وقد اكد والدها ان أحشاءها كانت خارج بطنها مما استدعى عملية إرجاع الاحشاء الى مكانها الطبيعي كللت بالنجاح.وسلمت للفتاة شهادة طبية حددت مدة العجز في 50 يوما. الشرطة القضائية بمراكش تباشر أبحاثها في اطار التحقيق عن مرتكب هذه الجريمة.

ولد سيدي يوسف بن علي

تعليق 6

اتساءل هل الربيع العربي جعل الامن المغربي يتوارى الى الخلف و حمل شعار بناتكم المواطنين

هناء

تعليق 7

إلى صاحبة التعليق 5 التي تقول أن لابد للجريمة أن تكون في ظل ما يقع من اختلاسات في الثروات ونهب في الأموال، أقول لها بقولك هذا نفهم أنك تحرضين للجريمة وتشجعينها، فكلامك خطير جدا وأطالب بمتابعتك، وأملي كل الأمل أن يبقى وطني وبلدي الحبيب آمنا مطمئنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة ملكنا الشاب المفدى محمد السادس حفظه الله ونصره.

تعليق 8

قواتناالمسلحة الباسلة هي الاجدر برظ الطمانينة والامن الى مدننا فلتنزل الى الشوارع اما رجال الامن والحق يقال تعوزهم اليات الاشتغال واللوجستيك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.