تلميذة تقدم على الانتحار بعد إرغامها على ترك المدرسة
أخبارنا المغربية
شهدت مدينة كلميم مأساة حقيقية بعدما أقدمت تلميذة تدرس في الإعدادي على وضع حد لحياتها داخل بيت الأسرة، بعد إرغامها على البقاء في البيت والانقطاع عن الدراسة بدعوى الاختلاط بالذكور.
و وفق يومية الصباح، فقد انطلقت فصول المأساة بداية الأسبوع، حينما عادت التلميذة إلى بيت أسرتها قادمة من الإعدادية، فوجدت شقيقها قد "شحن" والدها بمعلومات و أعدا معا لها محاكمة انتهت بصدور "حكم" قضى بإحراق جميع كتبها وأدواتها المدرسية، ومنعها من مغادرة البيت، ما يعني انقطاعها عن الدراسة.
لكن الفتاة التي وجدت نفسها مطوقة بسلطة الأب والأخ، سرعان ما وجدت الحل في وضع حد لحياتها، وتركهما يعانيان من تأنيب الضمير، بسبب تهورهما.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Simo
الجهل أصل كل مصيبة
وجب على كل الآباء مساعدة ابناءهم و الوقوف بجانبهم و ليس أمامهم . المهم ان يعلم الآباء انهم الملاذ الأخير لابناءهم من كل ظلم،فان لم يقفوا بجانب ابناءهم و يؤازرونهم فهذا ما سيحدث لان الأبناء يَرَوْن في آباءهم من يحميهم.
هاشم العابدي
لقد ارتكب الاب خطاءا فظيعا في حقق ابنته لانه على ما يبدو اهمل ترببيتها منذ نعومة اظافرها لو غرس فيها مبادىء الحشمة لما رافقت الفتيان اما اصلاح ما فسد كذالك يكون بحكمة وليس بهذه القساوة اما ابنه فلا حق له فيما قام به لانه بتصرفه هذا اضاع اخنه التربية لها شروط والاصلاح يكون بالتدريج ترى من بحاسب هذا الابن في تصرفاته انا لله وانا اليه راجعون