مستجدات مثيرة في قضية مقتل بنعيسى أيت الجيد

مستجدات مثيرة في قضية مقتل بنعيسى أيت الجيد

أخبارنا المغربية 

تعرّف الشاهد الخمار الحديوي في محكمة الاستئناف بفاس أمام هيئة القضاء على ثلاثة من المتابعين المتهمين بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، الماثلين أمام هيئة المحكمة بعد أن قررت الاستماع إلى شهادته بالرغم من التجريح الذي تقدم به دفاع المتهمين.

و تابعت صحيفة الأحداث المغربية  أن الحديوي كان قد نجا من الاعتداء الذي تعرض له رفقة آيت الجيد خلال المواجهات الطلابية التي عرفتها جامعة فاس سنة 1993. 

وأثناء الاستماع للشاهد، سرد الخمار الحديوي أمام هيئة المحكمة وممثل الحق العام تفاصيل الإجهاز على الضحية من لدن مجموعة من الأشخاص تراوح عددهم بين 25 و30 شخصا، كان من ضمنهم عبد العالي حامي الدين.

ووفق نفس اليومية فإن المحكمة أجلت محاكمة المتهمين إلى 16 يناير المقبل بعد مشادات لفظية بين دفاع المتهمين وبين المطالب بالحق المدني. 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Z.D...guercif

لا بد من اعتقال المجرم

تعليق 1

هذه القضية يجب أن تفك طلاسيمها في أقرب الآجال،فالمغرب يتوفر على محققين وقضاة وجسم قضائي كفء ،بإمكانه الجزم في مقتل المرحوم الجيد،لا يمكن أن نتغاضى عن القاتل مهما كانت صفته سواء الحزبية او الإجتماعية،كما على المجرم أن ينال جزاءه مهما كانت تكاليف ذلك.

الشريف الوزاني

حقيقة واقع

تعليق 2

كنا جميعا. بكلية الحقوق بفاس. وعاصرنا. كما كان. يقوم. به ايت الجيد. ضد كل. من. بخافهم الراى كما. سداجة. توجهاتهم. حيث. كان. ايت. الجيد. يستغل. موقعه. بين. عصاب ته. لكي. يحاكم. باقي. الطلبة. المخالقين له. و يعنفهم. بل. كان. يتصرف. كقرصان. يستغل. الطالبات. جنسيا. وللاسف. امام سكوت. الجهات. المسوولة. بالجامعة. مما. تسبب. في العديد من. المصادمات. ادت. لحالة. وفاة. ناسف. لها لكن. يجب. الا. نجعل. منه. شهيدا. لان. قدومه. من بادية فاس وحصوله. على منحة. كاملة. من اموال. الشعب. كان. من اجل. الدراسة وليس. من اجل. التعصب. والقرصنة. انها. الفترة. التى صادفت. وجود. طلبة. اصبحوا. رجال دولة. نافعين. لوطنهم. معترفين بالجميل. ومنهم. على سيبل المثال. لا الحصر السيد. الجموشي. وعلى كل. حال. اللهم. ارحم. موتانا.

عثمان

حامي الاستوزار

تعليق 3

عبد العالي حامي الدين يريد الاستوزار لكن تزامن قضية آيت الجيد بالمحاكم يزيد الأمر تعقيدا...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.