الزهيدي : اعتقال " فرسان العدالة " تصفية حسابات سياسية وإلا متى كان من الضروري إصدار بلاغ لتطبيق القانون ؟
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
عقب توالي مسلسل استدعاء " الديستي " لعدد من الناشطين الفايسبوكيين المنتمين لحزب العدالة والتنمية على خلفية إشادتهم بالإرهاب ، لاسيما فيما يخص قضية مقتل السفير الروسي على يد جندي تركي ، توالت ردود الأفعال من داخل قلعة " المصباح " تباعا ، مستنكرة التحقيق مع " فرسانها " ، كان آخر ردود الأفعال هذه ، تدوينة مثيرة نشرتها قبل قليل ، حسناء البيجيدي ، البرلمانية السابقة " اعتماد الزهيدي " ، التي اعتبرت المسألة تصفية حسابات سياسية ليس إلا .
في هذا الصدد ، نشرت الزهيدي تدوينة استهلتها بطرح تساؤل هو بالنسبة لها حجة على صحة ما قيل سابقا ، حيث كتبت : " سؤال حيرني منذ أيام و كنت ابحث عن واقعة مماثلة لكي تجيب عن سؤالي . لكني لم أجد ! " ، قبل أن تواصل بالقول : متى كان من الضروري إصدار بلاغ لتطبيق القانون؟ كأنه ( البلاغ ) حجة أقوى من القانون ! أم هي طريقة لكي لا نبحث في مقتضيات القانون التي أسندت لها الواقعة وتم على إثرها الاعتقال؟ ".
وأردفت ذات المتحدثة أن : " القانون الجنائي لا يحتاج بلاغات، حتى قانون الإرهاب، -الذي أضحى نقطة نقاش في المحافل الدولية حول نجاعته في حماية حقوق الإنسان، لأنه بدأ يهددها، لذلك فتح نقاش دولي لمراجعة مضامينه " ، قبل أن تؤكد الزاهيدي أن استدعاء " الفرسان " من قبل " الديستي " هي قضية " مسيسة " ، حيث قالت : " لكن أضحت قاعدة أساسية أنه عندما يقع خلل واضح وحقيقي في تطبيق القانون تكون غالبا وراءه دواعي سياسية، مما يؤدي إلى خروقات بالجملة! ".


التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خالد
الفتنة
يجب اصدار قانون جديد بمتابعة كل من يشكك في احكام القضاء والخرفان الى مزبلة عكراش