حقائق مثيرة حول الشاحنة التي تسببت في فاجعة أمسكرود
أخبارنا المغربية
أفضت التحريات التي تباشرها النيابة العامة لدى ابتدائية أكادير إلى تعميق التحقيق في طبيعة الرخصة الممنوحة لشاحنة الوزن الثقيل، التي كانت تسير على الطريق السيار مراكش – أكادير، والتي اصطدمت بها الحافلة التي أودت بحياة 11 شخصا بعدما التهمتهم النيران.
و قالت يومية المساء في عددها الصادر غدا، أن التحقيقات مع سائق شاحنة الوزن الثقيل، التي كانت محملة بآلة من الحجم المبير تستعمل عادة في الأشغال الكبرى، أظهرت أن البطاقة الرمادية التي يتوفر عليها السائق تظهر أن الشاحنة التي يقودها من نوع «سيمارموك»، في حين أن هذا النوع من المقطورات لا يخول له نقل مثل هذه الآليات الضخمة.
وذكرت الصحيفة أن ذلك سيجعل المصالح المعنية على مستوى وزارة النقل والتجهيز أمام مساءلة قضائية من أجل تحديد الجهات التي رخصت لمثل هذه الشاحنات بالسير والجولان على الطرقات، بالرغم من عدم توفرها على المواصفات التقنية والقانونية لذلك.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
السيبة
بلاد السيبة كيف لهذه الشاحنة الكبيرة والعريضة الحجم يسمح لها بالمرور في الطريق السيار بحيث يمنع منعا كليا مثل هذه الحاملات ان تدخل الطريق السيار ومسموح لها في الطريق الوطنية شريطة ان تكون مرافقة لها سيارة إنذار بأضواء مشتغلة لتنبه المركبات لكن في بلد ينعدم فيه أدنى تطبيق للقانون لابد ان تحصل هذه المآسي
zinsimo
لا فائدة
لافائدة من هذا سواء كانت مخصصة لحمل المركبات ام لا فسائق الحافلة اصطدم بها .
Maghariby
Ah bon?
Mais alors que font nos chers controleurs routiers et autres gendarmes a part fermer les yeux par negligence, ou par simple compassion mal placee comme pour d'autres raisons... s