فرار سجينين من مستشفى الرازي ببرشيد
أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي
علمت "أخبارنا" من مصادر مطلعة أن سجينين قاما بالفرار، من الجناح المخصص للسجناء بمستشفى الرازي للأمراض النفسية ببرشيد بعد إقدامهم على أخذ المفاتيح الخاصة بالبوابة الرئيسية لجناح "أبو جعفر" المخصص للسجناء، من دون انتباه أي أحد نظرا لشاسعة المكان و باستغلالهم لغياب الممرض المكلف بالحراسة الذي ذهب ليتوضئ لصلاة الظهر خارج المكان المخصص للمداومة.
وكشفت ذات المصادر أن السجينين تبلغ أعمارهم بين 32 و38 سنة، ينحدران من ضواحي إقليم الجديدة، حيث تابعتهم النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالجديدة بتهم تتعلق بالسكر العلني وإحداث الفوضى والتسول بالعنف، وتهديد حياة المواطنين وعلى إثره تم ترحيلهم وإحالتهم على مستشفى الطب النفسي ببرشيد من أجل وضعهم تحت المراقبة الطبية والعلاج.
هذا وقد عاشت مختلف اﻻجهزت اﻻمنية بمدينة ببرشيد حالة استنفار قصوى بعد فرار السجينين دفعة واحدة تزمنا مع مباراة لكرة القدم حيث انتقلت العناصر الأمنية لعين المكان وتم أخد معلومات جد دقيقة حول هوية السجينين ، من أجل تسهيل العليمة وإخبار عائلاتهم بعملية الهروب، وتعميم برقية إخبارية لدى جميع المصالح الأمنية بكافة تراب المملكة بأوصاف السجناء الفارين.
ليطرح السؤال حول ترك السجناء المعتقلين بالمستشفى المذكور بدون حراسة أمنية، وهو ما يسهل عليهم الهروب والخروج بسهولة.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المهم
الفشوش
السجناء يتحايلون و يتظاهرون بالمرض على إدارة السجون لكي يستفيدوا بالحرية خارج السجن و هذا خطأ ترتكبه الادارة ، السجن يجب ان يكون عقابا و ردعاً لهولاء المجرمين الذين يعتدون على المواطنين و يرهبونهم ، السجين الْيَوْمَ لما يذهب الى السجن ينعم بالأكل و الشرب و المبيت و الراحة الجسدية و الترفيه و التطبيب حتى يقوي جسمانياً و تفتل عضلاته و يتبادل مع المعتقلين تقنيات السرقة و النصب ، ثم يطلق سراحه بعفو و هو غير نادم على افعاله بل يزداد قوة و تجربة في الاجرام