بعد فضيحة " كريستيان باليد " .. مهاجر مغربي يفجر قضية استيلاء " مافيا العقار " على عقار بملايين الدراهم عن طريق التزوير (الفيديو)

بعد فضيحة " كريستيان باليد " .. مهاجر مغربي يفجر قضية استيلاء " مافيا العقار " على عقار بملايين الدراهم عن طريق التزوير (الفيديو)

 عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية   

بعد قضية الفرنسي كريستيان باليت الذي استضافه موقع " أخبارنا المغربية " في حوار سابق حول موضوع الاستيلاء على عقاره بالمعاريف – الدار البيضاء، ننقل اليكم زوارنا الأفاضل هذه المرة وقائع قضية أخرى من نفس النوع، حولت حياة أسرة مغربية مقيمة ببلجيكا إلى جحيم لا يطاق.

و قضية اليوم، ضحيتها المرحوم لطفي الجباري، وهو مهاجر مغربي ، وافته المنية السنة الماضية و هو يقاوم " مافيا عقار " بعد أن استولت على رسم عقاري ضخم قيمته تعد بملايين الدراهم بمدينة طنجة، بمساهمة موثق مغربي يمتنع حتى اليوم عن المثول أمام القضاء، علاوة على مساطر قضائية طويلة الأمد ( 50 جلسة )، ضاعت بين جلساتها المتباعدة حقوق هذه الأسرة التي قررت منذ اقتنائها لهذا العقار تربية أبنائها على حب الوطن والارتباط بالجذور.

قضية لطفي الجباري يواصلها اليوم ورثته، في شخص ابنه الشاب سليم الجباري ، وهو مقاول و مستثمر يعيش بين بلجيكا و المغرب، يحكي لنا بمرارة تفاصيل معاناة والده بين ردهات المحاكم إلى توفي وفي قلبه غصة.

هذا الملف يفضح تفشي ظاهرة الاستيلاء على عقارات الأجانب و الاغتناء السريع عن طريقها، و يضع مسألة الأمن العقاري بالمغرب على المحك في رسالة " صارخة " إلى كل المسؤولين عن البلاد .

موقع " أخبارنا " يتابع أطوار هذا الملف المعروض على القضاء، بعد متابعة الجناة من أجل استعمال محررات مزورة في حالة سراح من طرف السيد قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة.

معرض الصور


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كريم

الرباط

تعليق 1

الله ينصرك وقصر شقاك امين يا رب

ضحية مافيا العقار بطنجة

المجرم عبد الرحيم اكزناي

تعليق 2

كان عليهم رفع دعوة في محكمة الاستءناف لربح الوقت وليس محكمة الابتداءية لان التزوير يعتبر جناية كما فعلت مع المجرم والمبحوث عنه عبد الرحيم البخوش اكزناي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.