ضبط شاب رفقة تلميذة يمارسان الرذيلة بجوار ثانوية بأكادير وهذا ما قررته النيابة العامة في حقهما
أخبارنا المغربية ــ أحمد الهيلالي
في إطار دورياتها اليومية الرامية إلى محاربة كل الظواهر الشادة التي تعيق السير العادي للتمدرس في المؤسسات التعليمية، أوقفت فرقة تابعة لأمن أكادير شاب رفقة قاصر في وضع مخل بالحياء بالقرب من ثانوية "المجد" بأكادير.
ووفق مصدر أمني لموقع "أخبارنا المغربية"، فقد جرى توقيف الشاب رفقة تلميذة قاصر وهما يمارسان الرذيلة وفي وضع رومانسي وحميمي بأحد الزوايا المحاذية للثانوية التأهيلية "المجد" ليتم إعتقالهما وإحالتهما على أنظار الحراسة النظرية لإستكمال التحقيقات معهما بشأن المنسوب لهما.
هذا وبعد إنقضاء مدة الحراسة النظرية قرر وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بأكادير الإفراج عن الفتاة القاصر وتسليمها لأسرتها فيما جرى تقديم الشاب الذي كان برفقتها أمام أنظار النيابة العامة في حالة إعتقال وتمت متابعته بتهمة "التغرير بقاصر" والإخلال العلني بالحياء.

التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
داوود الزاكوري
البسالة والعياقة
هؤلاء كلاب وليسوا تلاميذ. وربما الكلاب تستحيي. ضروري إقرار عقوبات صارمة في حق الشرديمة.
Amine
الألفاظ المستعملة في هذا المقال هي الرذيلة. أما ما وقع فهو طبعا غير قانوني لأن الفتاة قاصر و يجب معاقبة الجاني كما هو معترف به في جميع الدول.
ايمان
هناك خلل
المجتمع المغربي يعاني اغتصاب خيانة فساد تحرش سرقة بالعنف ... لابد أن ندق ناقوس الخطر والبحت عن استراتيجية فعالة لأن المقاربة الامنية وحدها غير كافية. المغرب ديالنا كاملين يجب نحافظو عليه.
حمادي
إلى صاحب التعليق 1
لا يمكن أن نحكم على الناس دون معرفة ماحدث بالضبط. الرذيلة ليست الكلمة المناسبة.
fouad dz
وماذ عن رذيلة ساحة مسجد الفنا في مراكش و فنادقها ام هاذوك سواح ياتون بالعملة الصعبة و لهم الحق ان يفعلوا ما يحلو لهم و تحت انظار الشرطة
Surment ils vont etre juger severment sur tous si ils sont pauvres ..
الصحراوي
من السبب
هدا نتيجة الحرية والاختلاط واللباس ....
عالي
دوريات إيجابية
التفاتة إيجابية من المصالح الأمنية بالقيام بدورات تفقدية في محيطات الموءسسات التعليمية لتنقيتها من بعض عديمي الضمير اللذين يتربصون بالتلاميذ سواء بالمخدرات او إغواء التلميذات القاصرات جيد جدا تكثيف هذه الحملات الدورية
Hamza 36
طبقوه في مراكش
سمو
انه فعل مذل ولا يليق بهذا الوطن وساكنيه،لكن الخطا نتقاسمه كاسر ومجتمع ودولة،مثلا اين هي الجمعيات المؤطرة وارباب الاسر والاخوة ...لان البنة تدخل أربعة معها سواء الى الجنة او جهنم هم الاب الاخ الزوج الابن،اين التاطير من الجمعيات اينها الامهات التي كانت توصل بنتها وتتبع خطواتها وتعرف الكبيرة والصغيرة عن فلدة كبدها اين الاخ الذي يدعي التشرميل وووو..اين الجيران والعائلة كلنا مسؤولين كمجتمع
Hamza
24/9/2017
ما يمكني قوله هو : *و الله لن تعد امجادنا إلا بعد المثول للرحمن*
لابد من تتبيق شريعة كثر المنكر ورديلة
مسلم
لا عجب
من يسمع أو يقرأ مثل هذا الخبر وهو لا يعرف الواقع المغربي يظن أن الأمر استثنائي ونادر الحدوث، ولكن الحقيقة أنه أصبح ظاهرة عامة لا سيما في المدن يساهم الجميع في انتشارها المتزايد إما بالممارسة وإما بالتغاضي والطامة الكبرى أن تجد هذه الظاهرة من الحقوقيين وغيرهم من يدافع عنها بدعوى الحرية المطلقة ... !!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل !