انقلاب حافلة بمكناس بسبب تناول سائقها جرعة من مخدر

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

سكينة بورزاطة - مكناس

تعرضت حافلة للنقل الحضري بنواحي مكناس ، بعد زوال يوم الجمعة 13 أكتوبر 2017، لحادث مرور على مشارف مدخل سيدي علي الذي يتميز بالانحدار، أسفر عن خسائر مادية وصفت بالمهمة بينما أصيب ركاب ذات الحافلة بكدمات وجروح خفيفة وأن أغلب المصابين تلقوا الاسعافات الأولية وعادوا إلى منازلهم باستثناء راكب واحد وصفت إصابته بالحرجة، ومن حسن الحظ لم تسجل أي حالة وفاة.

وتعود أسباب الحادث الذي تعرضت له الحافلة التي تؤمن النقل بين مكناس وسيدي علي، عندما وصلت الحافلة إلى منحدر سيدي علي، حيث لوحظ بحسب إفادات شهود عيان من الركاب أن السائق كان في وضعية تخدير وغير مسيطرا على تركيزه، وقد تفطن بعض الركاب إلى هذا الأمر قبل وقوع الحادث ببضع دقائق، إلى أن وقع الحادث بمحدر سيدي علي... ومن حسن الحظ لم تسجل أي حالة وفاة.

مصادر على صلة بالموضوع، قالت أن محضر المعاينة الذي أعدته المصالح الدركية وتقارير الخبرات التقنية والميكانيكية، تبرز كلها أن وضعية الحافلة التقنية والميكانيكية جيدة جدا وفي وضعية سليمة تستجيب لجميع معايير السلامة الطرقية .

وأشارت ذات المصادر أن الحادث وقع بسبب عطب بشري ، يتحمل سائق الحافلة وحده مسؤوليته، إذ ما كان عليه أن يتعاطى للمخدرات إلى درجة فقدان سيطرته على التركيز ويغامر بحياة الناس، وهو الأمر الذي ورد في إفادات بعض الركاب .


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اين المراقبة ؟ .

تعليق 1

ليذهب السائق ومن باع له المخدر الى السجن . انا اسال هل هناك مراقبة على الطريق بالنسبة لحافلات نقل المسافرين . ماذا اذا قلت لكم ان المسافر المغربي يسافر على كرسي بلاستبك يخصصه السائق والعون المرافق له دون مرافبة من الجهاة المختصة. تخيلوا معي 10 مقاعد زيادة اين تذهب مداخيلها ؟ . ومع ذلك يفولون المداخيل ضعيفة ويتهربون من اداء الضرائب ورسوم الدخول الى المحطة . انا اسال لماذا لا تدخل الحافلات الى المحطة الطرفية ليلا ؟ . ماذا عن الكراسي البلاسنيكية المتواجدة يصناديق الحافلات بالعشرات . هل من مراقبة ؟ .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.