المصائب تنهال على رأس مالك مقهى "لاكريم" وهذا ما تمت مصادرته بعد الحجز على سيارتيه الفارهتين
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أفادت تقارير إعلامية أن صاحب مقهى "لاكريم" بمراكش، الذي نجا من محاولة الاغتيال الشهيرة قبل أسابيع، يوجد حاليا في موقف جد صعب بعدما شرع القضاء في التدقيق في مصدر الثروات التي راكمها.
هذا ولم تمض أيام على حجز سيارتيه الفارهتين جدا، حتى تم الحجز أيضا على أرصدته وأرصدة شقيقه البنكية بالإضافات إلى عقارات فاخرة بكل من مراكش وطنجة.
وقال المصدر أن وفدا قضائيا رفيع المستوى من وزارة العدل و المحكمة العليا الهولندية بحل مدينة مراكش و التقى مسؤولين قضائيين بمحكمة الإستئناف بذات المدينة من أجل الإطلاع على مجريات قضية الهجوم المسلح على مقهى “لاكريم” الذي أودى بحياة طبيب شاب و إصابة اثنين آخرين.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
السابع
حسناً يفعلون
اللهم بارك
زعم معرفينش هذا الشيء قبل الهجوم!!!!!!!!!!!!
Sarhane
؟؟؟؟
ماذا يريد بنكران من كل هذا الاصرار على الولاية الثالثة و نصف الحزب لا يريده لهذا ؟؟؟ !!! شخصيا لا أرى غير أنها خطة مدروسة لتفجير الحزب من الداخل !!!
اكرندي
الخيانة الزوجية
ءوا زعما كانو معرفنش ولا كانو عيشين معاه ! هتا القظية فيها الروح عاد تخلعوووووووو الله اعطينا وجهكوم الفساق حطب جهنم
Said France
C'est simple, à chaque fois ou vous voyez un café classe au Maroc quelque soit la ville ou le village, le propriétaire est un BEZNASSE
Said France
Les Cafés sont l'investissement idéaux des besznassa, car ils sont tous ignorants, donc ils pourrant pas investir dans l'industrie ou le commerce les plus instruits parmi les beznassa investissent dans l'immobilier
الزوالي لا حبيب لا والي
خطير
نعم صحيح وبالفعل في كل مكان واذكر على خير و رجعت البيت من فرنسا مباشره الرمال الذهبية للسيارات مركز الرواد على خير يا حبيبي انا ما بدي شي ربع ساعة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا على هذا الموضوع بواسطة خلاصات التعليقات على هذا الإعلان الدستوري في هذه الصفحة تمت زيارتها أمس و شكرا
يوسف
المهزلة
نصف المشاريع في المدن السياحية المغربية ممولة من طرف اباطرة المخدرات و الدولة تتغاضى عن ذالك من اجل مصلحتها ونفس الشيء بالنسبة للمسؤولين ناهبي ثروة البلاد وجهان لعملة واحدة يقومون بمشاريع سياحية لتبييض اموالهم والدولة لا تحرك ساكنا فلولا وفاة ابن رئيس المحكمة ماكان ليصل البحث الى ثروة مالك المقهى المعروف مسبقا مصدرها من طرف اصحاب الوقت...