الاشتباكات الدامية لأفارقة أولاد زيان كادت تتكرر بأكادير وهذا ما وقع

الاشتباكات الدامية لأفارقة أولاد زيان كادت تتكرر بأكادير وهذا ما وقع

 

أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي

شهدت جماعة الدراركة ضواحي مدينة أكادير صباح اليوم الثلاثاء توافد عدد كبير من المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء، واجتياحهم للمنطقة على شكل جماعات ما خلف ذعرا وهلعا وسط الساكنة.

ووفق مصادر "أخبارنا المغربية" فقد تفاجأ سكان كل من "تدوارت" و"دار بوبكر" والدراركة المركز ،باقتحام جحافيل وحشود هائلة من المهاجربن المنحدرين من دول جنوب الصحراء للشوارع ،ويجهل مصدرهم والجهة التي وجهتهم لهذه الجماعة، التي تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم.

وخلف توافد المهاجرين الأفارقة على  الدراركة بهذا الشكل ،تجمع العديد من شباب المنطقة حولهم ،محاولين التصدي لهم وطردهم، غير أن تدخل السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي في الوقت المناسب، حال دون وقوع أي مواجهات بين الطرفين، وجنبت الدراركة تكرار سيناريو محطة أولاد زيان بالبيضاء.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مهاجر

تعليق 1

سيعرف المسؤولون في بلدنا عما قريب حجم الخطأ الذي اقترفه باستقبالهم ل...

35

بلال

تعليق 2

الدولة تقبض أموال كبيرة من وراء المهاجرين الأفارقة من الغرب ماذا يستفيد الشعب لاشئ لم نعد نريد أى إفريقى فوق بلادنا أرجعهم الى بلادهم

31

عثمان

ماشي ساهل

تعليق 3

نفس الشيء تعيشه ايطاليا. نحن هنا نعمل و نشتغل بجد كباقي الايطاليين، لكن الافارقه جنوب الصحراء يتسكعون في الشوارع ينظفون زجاجات السيارات في ملتقيات الطرق. تجدهم امام المحلات.امام السوبر ماركت يطلبون سنتيمات. مع العلم ان ايطاليا مزالت تقدم فرص عمل في الحقول. نعلم جيدا ان ايطاليا تاخد مبالغ ماليه مهمه من الاتحاد الاوروبي لاستقبالهم.

mansouri

les africaines au maroc

تعليق 4

l'état a commis une grande faute d’accueillir ces africains .en attend le pire. je suis tous a fait d'accord avec nos confrères en Algérie.Allah ( istre ossafi).

mansouri

les africaines au maroc

تعليق 5

je suis toute a fait d’accords avec nos confrères algériens qui refuses d’accueillir ces africaines.après avoir fermé les portes libyennes le Maroc est la destination préférer pour eux. on attends le pire.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.